مُحاصرةٌ أنَا.. بقلم: سلمى حيادرة
مُحاصَرةٌ أَنا..
بِعَيْنَيْكَ، وعَيْناكَ تحاصِراني
تَأْسراني، تُقيِّداني..!
ماذا أَفْعَلُ..
بِغَرامِكَ الَّذي أَحْيا
المَوْتَ، مِنْ داخِلي،
وكَبَّلَني بِلا قيُودْ؟؟
تَعْشَقُني أَنْتَ...،
ولكِنَّكَ لا تَعْلَمُ أَنّي
عِطْرٌ مَمْزوجٌ بِوُرودْ.
تُحِبُّني، تَقولهُا..
وتَجْهَلُ أَنَّ الحُبَّ
خُلِقَ في أَحْشائي، قَبْلَ أَنْ أولَدْ...!
هائِمٌ أَنْتَ حَبيبي..؟
بِثَغْرٍ صارِخٍ صامِدٍ عَنودْ
تُهْمِلُهُ أَحْيانًا.. وأَحْيانًا تَعودْ.
تُثيرُ غَضَبي كَثيرًا، بِصَمْتِكَ
وتَنْحَني أَمامي كَالوَلودْ!
لَوْ سَأَلْتُ قَلْبي مَرَّةً:
هَلْ تُحِبُّني تِلْكَ العَنودْ؟
لَصاحَ قائِلاً: أَبَدًا
ما أَخْفَتْ ذاتُ العُيونِ السّودْ؟؟