كل العربالنسخة الكاملة ↗

ساعدي على تميز ابنك

كل العرب · 18/01/2007 الساعة 09:35

ماذا نعني بالتميز؟
نعني بالتميز: التفوق على الأقران، والظهور على الاتراب بكمال الصفات التي ترفع المرء وتعلى شأنه، فتجليه من بينهم وتظهره عليهم بحسن سمته وهديه الفذ، وخلقه وسلوكه المرموق.
المربي الخاص:
نظراً لانشغال كثير من الآباء عن أبنائهم لظروف العمل وطبيعة العصر فإن التقصير كبير في قضية الجلوس مع الأبناء وتربيتهم وتأديبهم، ولذلك فإن بعض الآباء اتجه إلى فكرة المربي لخاص للأبناء. فيأتون بمدرس مربٍّ لبيوتهم أو الأبناء يذهبون إليه، ويتعلمون معها بعض الآداب والفنون ويضع الأب للمربي البرامج التي يريد تربية أبنائه عليها. وهي فكرة ليست بجديدة إذ طبّقها الكثير من السلف.  وهي فكرة ناجحة.. ناجحة.. جداً.. وتخفف من التقصير الحاصل من بعض الآباء بحق أبنائهم نظراً لانشغالهم أو لعدم قدرتهم على تعليم أبنائهم تلك العلوم والآداب أو لعدم اتساع صدورهم للجلوس مع الأبناء والصبر على أخطائهم..
اختيار المدرسة المتميزة في إدارتها وتربيتها:
المدارس ليست على مستوى واحد. من حيث التميز في الإدارة والتربية والعطاء.. فأبحث لأبنك عن المدرسة المتميزة التي يقوم على إدارتها والتدريس فيها أساتذة فضلاء مربون، محتسبون يستشعرون بالأمانة التي وكلت إليهم، والمسئولية التي أنيطت به .. فكلما كثر عدد هؤلاء الصنف من المعلمين في مدرسة كلما أصبحت قلعة علم وإيمان وتربية وإحسان.
الطالب يتأثر بأستاذه كثيراً.. وعيونه تبصره كل يوم سبع ساعات أو ثمان ساعات.. فإن كان من أهل الاستقامة كان ذلك أدعى لاستقامة التلميذ.. وإن كان متميزاً في شخصيته وعلمه وأدبه كان ذلك عوناً على تميز ولدك وارتقائه.. ( إذن فهناك معايير لاختيار المدرسة المناسبة، وليس القرب من البيت هو المقياس الوحيد.. ).



تسجيله في أبرز نشاطات المدرسة:
في المدارس عادة جماعات أنشطة، تقوم على تنمية مهارات الطلاب، والارتقاء بملكاتهم ومهاراتهم والإفادة من مواهبهم، والكثير من الطلاب استفادوا من تلك المناشط في إبراز شخصياتهم في حياتهم أكثر من استفادتهم أحياناً من التوجيهات الأسرية، كما أن تسجيلهم في تلك النشاطات فيها فائدة أخرى وهي عزلهم عن الطالح من الطلاب وشغلهم عن الدوران في الممرات مما يتيح الفرصة للتعرف على الشلل.
المجلة الهادفة:
الإعلام لا يمكن تجاهله وإدارة ظهورنا عنه، فهو بمختلف وسائله المسموعة والمرئية والمقروءة يشكل رافداً من أهم روافد الارتقاء نحو التميز ولما كان الإعلام العالمي منه الغث والسمين، وكذلك وتحذير الأبناء من الوسائل الإعلامية الهامة المفسدة، فالمجلة الهادفة إحدى الوسائل الإعلامية وفي الساحة بحمد الله العديد من المجلات التي تدعو إلى الخير وتنشره وتحرص عليه، وتحذر من الشر والتيارات الهدامة وتدعوا إلى محاربتها، وتكشف زيفها وانحرافاتها وباطلها.
المكتبة المنزلية: لا تنسي تعويد ابنك على القراءة، وإكسابه للمعارف المتنوعة المبثوثة، فلها الأثر الكبير في تميز الأبناء.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع