كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

جبهة حيفا تدعم ياهف في الانتخابات

موقع العرب - الناصرة · 30/10/2008 الساعة 16:39

* بيان الجبهة: "من منطلق المسؤولية، وحرصًا على كل صوت عربي، وتقدّمي مناهض للعنصرية، قمنا بالمبادرة إلى توقيع اتفاق فائض أصوات مع التجمع وقائمته، "تحالف عرب حيفا"

* توصلت الجبهة الى اتفاق مع رئيس البلدية يونا ياهف بدعمه في انتخابات الرئاسة، مقابل التزامات واضحة بين قائمتينا، بإحداث قفزة نوعية غير مسبوقة في التعامل مع قضايا الجماهير العربية في المدينة


عممت جبهة حيفا البيان التالي على وسائل الاعلام: "هناك قوى كثيرة وخطيرة تعمل على جر الخارطة السياسية في حيفا الى مهاوي اليمين العنصري، وأن القناع الـ"لا سياسي" والـ"فوق الحزبي" الذي حاول الشرطي بوروفسكي أن يتدثر به للتستر على الطابع اليميني لقائمته وعلى الخطاب الترانسفيري المعادي للعرب الذي تنضح به، لا ينطلي على الألوف من جماهيرنا العربية، ومن القوى الديمقراطية اليهودية المجربة، التي تلتف حول جبهة حيفا مطمئنة واثقة ومتحفزة".
وأضاف البيان: "وكان من المؤسف ان يقوم اولئك من حزب التجمع، الذين اطلقوا على انفسهم اسم "تحالف عرب حيفا" بالتعامي عن الطابع اليميني لبوروفسكي وقائمته، وباستقبال الشرطي بوروفسكي والتصفيق الحار له في ندواتهم، (وآخرها في جمعية "تطوير التعليم العربي")، في وقت تم فيه الانفلات الاهوج والمخجل في الندوة ذاتها، على المرشحة الجبهوية، والمناضلة العنيدة ضد الاحتلال والعنصرية وسياسة التمييز عدنا زاريتسكي".


فتحي فوراني رئيس قائمة جبهة حيفا

ويبدو أن عقلية "الصفقات الانتخابية"، وسياسة المقايضات، وعقلية "كل شيء مباح في سبيل كسب الاصوات"، قد أعمت أصحابها عن فهم طبيعة المعركة الانتخابية ومخاطر الاصطفاف اليميني، الهادف الى تحويل حيفا الى عكا ثانية تطلق العنان لعنصريتها المعادية للعرب، يقودها لانكري (رئيس بلدية عكا) آخر، يحمل اسم بوروفسكي. 
"أن المهم ليس ما سيقوله اليوم هؤلاء الوطنيون، بعد ان قامت الصحف بنشر العناوين الصاخبة والصور الكبيرة للمرشح بوروفسكي يعانق الفاشي أفيغدور ليبرمان، وهما يوقعان اتفاقات التحالف والاندماج والعمل المشترك المعادي للديمقراطية وللجماهير العربية في بلدية حيفا! "
لكن ما يشغلنا هو كيف نرد على هذا الاستفزاز اليميني، ونحوّله الى محفز لكل جماهيرنا لتحمل مسؤوليتها وتتوجه في يوم الانتخابات الى صناديق الاقتراع وتشارك في التصويت بنسب عالية. ومن منطلق المسؤولية، وحرصًا على كل صوت عربي، وتقدّمي مناهض للعنصرية، قمنا بالمبادرة إلى توقيع اتفاق فائض أصوات مع التجمع وقائمته، "تحالف عرب حيفا". "ندعو كل العاقلين في هذه المدينة الى اعطاء الرد الآن، وفي انتخابات البلدية على تحالف ليبرمان بوروفسكي. وليصبح واضحا قبل انتخابات الكنيست ان هذا التحالف العنصري لن يمر! وان دعاة الترانسفير لن يمروا في حيفا".
ومن موقع المسؤولية توصلت الجبهة الى اتفاق مع رئيس البلدية يونا ياهف بدعمه في انتخابات الرئاسة، مقابل التزامات واضحة بين قائمتينا، بإحداث قفزة نوعية غير مسبوقة في التعامل مع قضايا الجماهير العربية في المدينة، واعطاء مفهوم جديد للمساواة الكاملة للمواطنين العرب ومشاركتهم على قدم المساواة في حياة المدينة ومرافقها، ووضع آليات غير مسبوقة لمتابعة تطبيق مضامين المساواة الكاملة، ومراقبة ومنع مظاهر التمييز والعنصرية المعادية للعرب والتصدي لها، أيا كان مصدرها، وجعل حيفا مدينة سلام مناهضة لسياسة الحرب.
إنّ أي خيار آخر في انتخابات رئاسة البلدية سيصب في صالح تحالف ليبرمان- بوروفسكي، وعلى جميع المرشحين خارج معسكر اليمين، مثل يسرائيل سفيون ووليد خميس وجيلبهارت، ان يصغوا الى صوت العقل وان يختاروا بين المناورات الانتخابية وبين الإسهام في الرد على تطاول الترانسفيريين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع