كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

لماذا يا حماس ؟!

كل العرب · 15/11/2008 الساعة 14:50

تساؤل نطرحه على أنفسنا  بعد سماعنا خبر تأجيل أو الأصح الغاءالحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة والذي أصابنا بالخيبة ونزل علينا كالصاعقة الوضع لا يوصف ذهول  خيبة ريبة اشمئزاز  لا ادري حقيقة بما ذا يمكن لي أن اصف ها الوضع الغير مسئول بسبب عدم حضور حماس   (أين وصلت القضية الفلسطينية)؟؟
.للجواب على هذا السؤال وعن غيره من الاسئله والتي تستند إلى قراءة محصلة التجربة التفاوضية والتي تمثلت في فشل هذا الأسلوب في اغلب الأحيان إن لم يكن كل الأوقات ومنذ بدأ عمليات التفاوض وعهد وعصر الاتفاقيات . إن ما يجري الآن من حصار لغزه ومحاولة لتصفية القضية الفلسطينية وزيادة لتعميق الخلاف بين الاخوه وتقسيم الوطن الفلسطيني جغرافيا وديمغرافيا كان يجب أن يوفر الفرصة الموضوعية أمام الشعب الفلسطيني بكافة اطيافة وألوانه وتنظيماتة وفصائلة للبدء بحوار وطني جدي وشامل للخروج من عنق الزجاجة الضاغط على أعناقنا جميعاً ولكن الحديث عن شروط من خلال حماس بين الإخوة أبناء الشعب الواحد والقضية والهدف والمصير الواحد حيث يطلب من الجميع النهوض لمواجهة استحقاقات المرحلة الجديدة من خلال الإسراع والإعداد والعمل على قيام وحدة وطنية حقيقة على أساس المراجعة وتقيم المسيرة وتسليط الضوء والنقاش والحوار على كل ما رافق مسيرة شعبنا الكفاحية والنضالية وكثرة التخوين والتضليل والمناكفة وذلك من اجل حسابات شخصيه وفصائليه ضيقة لا تخدم في النهاية إلا الطرف الآخر من ألمعادله( إسرائيل)وأمريكا . آن الأوان للشروع عملياً في ان يعرف الشعب وخصوصا أولئك الذين صنعوا هذه الأزمة ويتحدثون عنها فهم لا يرغبون في الوحدة الوطنية الحقيقية وان يظل الوضع هكذا فان هذا لا يرضي الله ولا عبيده . إن ما يجري في الوقت الراهن يجدد الأوهام بقدرة حماس لتقديم حلول حقيقة بنزع فتيل الفتنة والانقسام القيود التي تفرضها المصالح الحزبية الضيقة والفئوية وان كل  ما يجرونه من تفاهمات وناشات واجتماعات ما هو إلا لعبة تزيد تفاقم ألازمة وتزيد حمية الانقسام اتساعاً ونرى ذلك من خلال لجوء حماس غلى إجراءات العقاب من خلال الاعتقالات للشخصيات الوطنية والاغتيالات المتكررة مما أدى أيضا إلى انعكاس حقيقي للازمة لتصبح أزمة اقتصادية اجتماعية سياسية أمنية معيشية بكل معانيها. فمن اجل تحقيق وحدة حقيقية فعلى حماس أن تعي  ومن اليوم وبعد أفشلها فرصة الحوار الوطني أنها لا تواجه معارضة بالمعنى السياسي المتعارف علية بل هنالك قوى مناهضه ومقاومة لها ولسياستها  ذات نفوذ وقاعدة جماهيرية واسعة وأصول و تاريخ وبدلا من القمع لهذه القوى حيث تجد حماس نفسها في النهاية مدفوعة في الصدام مع الشعب مما يضطرها إلى تضخيم أجهزتها الأمنية وغير ذلك من الأمور التي ترغب بها ولا ترغب أن تعامل بها شعبها خصوصاً بعد كل هذا النضال والصبر الطويل على ظلم الاحتلال والمحتل ، فمن هنا وجب معالجة التدهور والأزمة والقضاء على الصراع الفئوي وتضافر الجهود لتوفير قاعدة جماهيرية وتوحيد نضالات كل القوى والأحزاب والتنظيمات والفصائل والشعب والفئات لمهمشة والصامتة إلى مناهضة شعبية لكل من يرفض الوحدة ويدعيها وهي منه براء الأمريكية . إن ما يجري الآن من استهتار بكل القوانين والتشريعات وفرض وتكريس الأمر الواقع في الميدان. نقولها بصوت مرتفع  إن الأمر لا يحتمل إلى التوسع لمكاسب سياسية او اقتصادية أو حتى الحلم بالانفراج فهذه الوقائع والحقائق والتطورات وجب أن تفتح لكم (حماس)اللفق للتحلل من قيود المقاطعة والقطعية والعود ه للوحدة من خلال الحوار الوطني قواعده على أسس متوازيه بأنه لا غالب ولا مغلوب بل حوار مفتوح غير مشروط يستند إلى القرارات الوطنية والرغبة الشعبية .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع