لجنة المتابعة هي العنوان
عبرت الحركة الإسلامية مرة أخرى (الشق الشمالي) عن انتقاداتها التي تتعلق بقضية اصدار وثيقة التصور المستقبلي للجماهير العربية، وجدير بالذكر ان الحركة كانت قد انتقدت في السابق الجهة التي صدرت الوثيقة عنها، وعممت الحركة الاسلامية بيانا صحفيا جديدا حمل عنوان لجنة المتابعة هي العنوان، وجاء فيه: "لقد باتت "وثيقة التصور المستقبلي للجماهير العربية" كما يسميها القائمون عليها تطرح في محافل كثيرة, فقد طُرحت على لجنة الرؤساء وطُرحت مطلع هذا الأسبوع في يوم دراسي في جامعة حيفا وفي الإعلام عموماً, ولكن وللأسف الشديد فإنّ لجنة المتابعة العليا والتي تُعتبر السقف الأعلى والجهة الوحيدة المخولة بالحديث عن مستقبل الجماهير العربية باتت الجسم الوحيد المُستثنى من طرح الوثيقة أمامه حتى الآن, وفي نفس الوقت وليس لأول مرة يُزج باسم لجنة المتابعة وكأنها هي التي طرحت هذه "الوثيقة" وهنا يُسأل السؤال : هل تكرار الزج باسم لجنة المتابعة هو خطأ مطبعي أو إملائي ؟؟ !! وهذا ما لا نصدقه, ففي البيان الصادر عن اليوم الدراسي الذي عُقد في جامعة حيفا جاء ( عقد في جامعة حيفا يوم الأحد هذا الأسبوع أول يوم دراسي يتم به مناقشة وثيقة" التصور المستقبلي" للعرب الفلسطينيين في إسرائيل والتي تم طرحها من قبل لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل ) وهذه مغالطة كبيرة القصد الأصغر منها هو الإلتفاف الخطير على لجنة المتابعة بل هي سياسة فرض الأمر الواقع واستهتار غير مسبوق بلجنة المتابعة ومركباتها".
صورة من ارشيف العرب التقطت خلال المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه عن الوثيقة
ومضى البيان: "ثم إننا نستهجن موقف بعض القائمين على " الوثيقة" والتي في الحقيقة لا تمثّل إلا كَتَبَتِها والقائمين عليها , فهؤلاء يهاجمون من يخالفهم الرأي ومن يطالب بإحضار "الوثيقة" إلى النقاش في لجنة المتابعة ووضع الأمور في نصابها ، فهل هناك سعي إلى مصادرة حق الآخرين في النقد من قِبَل من يتغنّون بحرية الرأي والفكر وحرية التعبير,لذلك فإننا نطالب بعقد جلسة طارئة و فورية لسكرتاريا لجنة المتابعة لمناقشة كل الإشكالات التي نشهدها في هذه الأيام بما يتعلق بلجنة المتابعة و نؤكد على عموم ما أوصت به اللجنة التنفيذية من خلال جلستها المنعقدة يوم 19/12/2006 ومن خلال بيانها الصادر يوم الخميس 18/1/2007 " .