كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رائد صلاح لم يعتدِ على أي شرطي

موقع العرب - الناصرة · 21/11/2008 الساعة 09:27

لخص المحامون الذين ترافعوا عن الشيخ صلاح بالجلسة الثانية في ملف أحداث 7-2-2007م المتعلقة بملف باب المغاربة بأن أكثر اجابات الشهود بانهم لا يتذكرون ولا يعلمون التفاصيل، في حين اعترف الشهود ان الشيخ رائد صلاح لم يقم بالإعتداء بشكل شخصي على أي فرد من أفراد الشرطة الإسرائيلية .
هذا وقد لخص لنا المحامي خالد زبارقة  مجريات الجلسة بقوله : " واضح ان النيابة بعد جلسة يوم الثلاثاء أتت بشهودها وجهزتهم للإجابات في المحكمة فكانت أغلب الإجابات في المحكمة للشهود التي جلبتهم النيابة انه لا يذكرون .. لا يذكرون .. لا يذكرون ، وواضح ايضاً ان ادارة  المحكمة للملف فيها نوع من المحاباة مع النيابة ومع الشرطة الإسرائيلية ، وهذا الامر نحن نأخذه بعين الإعتبار وندرسه جيداً ، وهذه احد الاعتبارات لنا في استمرار ادارة الملف " ، واضاف زبارقة : " أهم شهادة هي شهادة قائد المنطقة في حينه والذي ادعى انهم جهزوا انفسهم قبل احداث المغاربة ، وحضروا انفسهم امكانية وجود الشيخ رائد صلاح والحركة الاسلامية ، وانه منع الشيخ رائد صلاح وابناء الحركة الاسلامية من الدخول الى باب المغاربة ، كما حاولوا تركيز المحكمة على وجود الشيخ او تظاهر الشيخ رائد صلاح والحركة الاسلامية في حينه وادعوا ان الامر يؤدي الى المساس بأمن الجمهور ، والمساس بمشاعر الجمهور " ، واشار زبارقة :" اليوم اعترفت الشرطة الاسرائيلية في شهاداتهم ان الشيخ رائد صلاح لم يعتدي بشكل شخصي على أي شرطي وانما ادعاءهم ان الشيخ رائد قام بالبصق على احد افراد الشرطة ، فاعتبروا هذا الامر اعتداء " .



اما المحامي فقد لخص الجلسة بما يلي :" اليوم حضر بعض الشهود الذين هم من قيادات الشرطة لإكمال شهاداتهم في المحكمة على الأحداث التي جرت في 7-2-2007م ، والغريب في الأمر ان ضباط كبار في الشرطة الإسرائيلية يتجاهلون ولا يعرفون الوضعية القانونية المسموحة للانسان وحقه بالتظاهر وحقه على ممارسات غير قانونية وغير شرعية ، الاعمال التي كانت بلدية القدس ودائرة الآثار تقوم فيها ، كانت منافية للقانون وللقانون الدولي ، من حق كل مسلم وكل عربي وكل من يعتقد ان هذه مقدسات اسلامية ان يعترض ، ضمن الاطار القانوني ، ولكن الشرطة الاسرائيلية وضعت كل هذه الاعتبارات جانباً ، واعتبرت التظاهر ضد هذه الاعمال هو تصرف غير قانوني وتمّ اعتقال الشيخ رائد صلاح ورفاقه ، ومن ثم تم تقديم لوائح الاتهام ، واليوم كان استمرار لسماع شهود الادعاء "  وأضاف ابو حسين : " ولوحظ ان الجواب المتكرر عند رجال الشرطة عن الأحداث التي كانت انهم كانوا كالببغاوات الذين يعيدوا مضامين افاداتهم كل واحد على حدة ، وبأنهم لا يذكرون تفاصيل تم السؤال عنها وظهر الكثير من المتناقضات بين شهادات الشهود الآخرين ، فكلما وجد ثغرة او تناقض بين شهادات الادعاء كان الجواب انهم لا يتذكرون".



من جهته علق الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – على جلسة يوم الاربعاء بقوله :" واضح جدا ان شهادة الشهود الإسرائيليين كلها تقوم على توجيه من قبل أذرع المؤسسة الإسرائيلية ، واضح جداً هي التي تقول لهم متى يتكلمون ومتى يصمتون ، وماذا يقولون اذا تحدثوا ، واضح جداً انهم يحاولون التركيز على تهم مفتعلة ومزيفة ومبنية على أوهام" ، وحول تسريع الجلسات في المحكمة وارتباطها بأحداث مدينة القدس قال الشيخ صلاح : " مما لا شك فيه ولأننا الآن نعيش مرحلة من النشاط  حيث هناك نشاط خيمة الإعتصام في حي الشيخ جراح ، وهناك خيمة اعتصام في وادي الجوز على سطح ال الحلواني ، وهناك خيمة ثالثة في حي سلوان ، وهناك نشاط مكثف لهذه الخيام بهدف فضح سياسة الإحتلال وممارساته ، في المقابل انا على قناعة ان المؤسسة الإسرائيلية بدأت تسرّع من إجراءات المحاكم ضدي ، ضد الدكتور سليمان وكل المعتقلين ، ولا يوجد الا هدف واحد من وراء هذا وهو ان يحكم علينا في اقرب وقت ممكن في حساباتهم لندخل السجن ، وبذلك يحاولوا اجهاض النشاطات التي تجري الآن على صعيد كل القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك " .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع