سياسة

الخارجية الإسرائيلية تؤكد: أي عملية عسكرية على غزة ستقابل برد مصري قوي

كل العرب 17:43 01/03 |
حمَل تطبيق كل العرب

تقرير وزارة الخارجية الإسرائيلية :

يبدو أنه لا رغبة لدى القيادة أو الرأي العام الفلسطيني في التصعيد ضد إسرائيل

فإن القيادة الفلسطينية لا ترى في الحكومة "الإسرائيلية" شريكاً يمكن التقدم معه في "عملية السلام"

قال تقرير يتضمن تقديرات استخبارية سنوية، أُعد من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية وعرض على الوزراء في المجلس الوزاري السياسي قبل عدة أسابيع، إن استمرار الجمود بـ"عملية السلام" وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط من الممكن أن يدفع قيادة السلطة الفلسطينية والفلسطينيين في الضفة المحتلة إلى تصعيد العنف ضد إسرائيل، وإن القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة سوف يؤدي إلى ردود حادة جداً من قبل مصر.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

إطار تفجر شعبي

وعلم أن التقرير، المؤلف من 50 صفحة، قد أعد من قبل المركز للدراسات السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية المسؤول عن "بلورة صورة الاستخبارات الدبلوماسية لـ"إسرائيل".

وقالت "هآرتس" إنها حصلت أجزاء من التقرير ذات صلة بالقضية الفلسطينية والعلاقات مع الأردن ومصر والبرنامج النووي الإيراني.

وبحسب التقديرات الاستخبارية السنوية لوزارة الخارجية فإن سيناريو اندلاع انتفاضة ثالثة قائم في العام الحالي 2012، سواء كان كقرار من القيادة الفلسطينية أو في إطار تفجر شعبي متأثر بالثورات في العام العربي.

استمرار العاصفة في الشرق الأوسط

وجاء في التقرير إنه "على الأرض، يبدو أنه لا رغبة لدى القيادة أو الرأي العام الفلسطيني في التصعيد ضد "إسرائيل"، ولكن استمرار الجمود السياسي بالتزامن مع عمليات "إسرائيلية" صارمة، على المستوى العسكري أو الاقتصادي، واستمرار العاصفة في الشرق الأوسط، من الممكن أن يؤدي إلى حصول تغيير".

وبحسب الخارجية "الإسرائيلية" فإن القيادة الفلسطينية لا ترى في الحكومة "الإسرائيلية" شريكاً يمكن التقدم معه في "عملية السلام"، ولذلك فإن رئيس السلطة محمود عباس يحاول تدويل الصراع، أي العمل على زيادة التدخل الدولي في ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما تقول التقديرات الاستخبارية إن السلطة الفلسطينية معنية بالعمل مع المجتمع الدولي من أجل الحصول على ظروف أفضل للبدء بأي مفاوضات مسقبلية مع "إسرائيل"، وأنه من الممكن أن تجدد السلطة توجهها إلى مجلس الأمن بطلب قبول فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، أو إلى الجمعية العامة بطلب الاعتراف بفلسطين كدولة غير كاملة العضوية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio