الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الأحد 16 / يونيو 21:02

بين الهندسة والطبخ

شيرين عواودة غوطاني صانعة محتوى طبخ بشكل عفوي: عُرفت باسم أم الجود وسأستمر بالتقدم

سناء عبّاس
نُشر: 27/01/24 10:10

النجاح هو نتاج الجهود المستمرة المتمثلة بالرّجاء الذي تمناه الفرد، سواءً أكان ذلك على الصعيد العلمي الذي تجلى بوظيفة جاءت بعد مثابرة حازمة، أو ربما يكون بخطوة اتباع الشغف والموهبة التي شكّلت أسلوب حياة يستخلص من خلاله الإنسان جهوده وطاقاته.

شيرين عواودة غوطاني

شيرين عواودة غوطاني من دير حنا، زوجة وأم لطفلين.أنهت تعليمها الأكاديمي بموضوع الهندسة والآن تقوم بمهنتها بكلّ شغف ومحبّة، بالمقابل لم تتخلَ عن اتباع موهبة اعتبرتها الجزء الجميل من حياتها، إذ استطاعت أن تحوّل صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى محتوى طبخ يضم العديد من الوصفات المقدمة بشكل عفوي بسيط بهدف إيصاله إلى المتلقي بصورة واضحة وبدون تعقيد.

كيف بدأت وإلى ماذا أطمح؟...

قالت شيرين: "بدأت بالعمل على تطوير مهنتي في مجال الهندسة، المجال الذي أعتبره أحد الأهداف التي سعيت للوصول إليها، وبالتالي أطمح للمثابرة فيه بشكل أكبر لأقصد الحيّز الذي طالما حلمت به. أما المطبخ وهوايتي في الطبخ لا يمكنني الاستغناء عنها لمدى محبتي في تقديم الأطباق المتنوعة الأمر الذي يمدّني بالكثير من الطاقات الإيجابية".

وتابعت شيرين: "طموحي لم يقتصر على أهل بيتي، بل أحببت أن أقدم الوصفات التي أقوم بها من خلال منصات التواصل الاجتماعي حيث أحببت أن يدخل اسم "أم الجود" إلى كل منزل، ولوسائل التواصل هنا كان الدور الأكبر، وخاصة تطبيق "تيك توك" الذي وصل عدد المتابعين فيه ما يقارب 40 ألف.

ما بين الصّعوبات والتّحديات، بصمة أمل وتميّز...

كان لعائلتي وخاصة زوجي المحفز الأساسي في تقديم الدعم اللا متناهي، وهدفي من ذلك أن يعرف الجميع بأنني لست شابة عاملة وأم فقط، بل أيضًا أسعى لتقديم ما أهوى بطريقة سلسة جميلة تتناسب والمتابع. فالمطبخ عالم مليئ بالطاقات المميّزة التي أستمدها بعد يوم عامل شاق، خصوصًا أنني أعمل في منطقة القدس والمركز الأمر الذي يتطلب سفرًا طويلًا.

لكن الذي أعرفه أن شغف الطبخ يغطي على تعبي، ولهذا باشرت بإطلاق صفحة على "التيك توك" ومنصات أخرى وقررت بأن يدخل اسمي "أم الجود" إلى كل بيت مقابل تجربة الوصفات التي أنشرها. وفي سياق الحديث هناك الكثير من يتواصل معي لمعرفة المزيد من الوصفات، وبالطبع هذا الأمر يسعدني كثيرًا.

لكل شابة... كوني حصيلة أفكارك واجتهادك

لا بد أن يمر الإنسان بصعوبات جمّة تحثه على القيام بعمله تحت وطأة التحديات الكبيرة، وكل ذلك لإرضاء نفسه أولًا وللوصول إلى مبتغاه ثانيًا. ولأن لكل واحدة منا هدفها الخاص تستطيع أي شابة أن توافق ما بين مهنتها وهوايتها بصورة رائعة. وعليه اسم "أم الجود" ليس فقط نتاج لقب أكاديمي بل صاحب هدف سمحٌ متين لا تزال مالكته ترجو تحقيقه حتى بلوغ محاسنه أجمع.

مقالات متعلقة