الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الثلاثاء 28 / مايو 14:02

مدرسة المشهد الابتدائيّة "أ" تستضيف كوكبة من الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين

-
نُشر: 12/03/24 23:46

جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: في يوم الخميس الفائت والموافق لِ 7 آذار 2024 وتلبية لدعوة من إدارة مدرسة المشهد الابتدائيّة "أ" وطاقم اللّغة العربيّة فيها، حلّ وفد كبير من أعضاء الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين ضيفًا على المدرسة بمناسبة إحياء يوم اللّغة العربيّة، وفي أجواء تربويّة وبهيجة استقبلت مديرة المدرسة المربّية ماريان أبو أحمد ومركّزة اللّغة العربيّة المربّية وفاء شحادة وأعضاء طاقمها: إيمان حنيني، فايدة حسن وحنين حسن، وكذلك شارك في الاستقبال مركّزة التّربية الاجتماعيّة المربّية ريما بصول وسكرتيرة المدرسة المربّية فلسطين حسن، استقبلوا جميعًا وفد الأدباء من أعضاء الاتّحاد القطريّ وأصدقائه، ويشار إلى أنّ اللّقاء كان بمبادرة جاءت من د. مروان مصالحة، عضو إدارة الاتّحاد والّذي شارك كذلك في الوفد ومستشارة المدرسة، المربّية سميرة سليمان. 


وقد ضمّ الوفد ستة عشر من الأدباء والكتّاب: د. محمّد هيبي، د. محمّد حبيب الله، د. جميل حبيب الله، د. أسامة مصاروة، الشّاعر عبد الكريم حوراني، الكاتب عبد الخالق أسدي، الكاتبة أسمهان خلايلة، الشّاعرة أسماء نعامنة، الأديب نظمات خمايسي، الكاتبة رحاب زريق، الأديب أسامة عدوي، الإعلامي على تيتي، الشّاعر حسين حمّود والشّاعر علي هيبي، وقد شارك الوفد صديقة الاتّحاد المربّية النّاشطة حنيفة سليمان، وهي تعمل مركّزة في النّادي النّسائيّ في المشهد وصديق الاتّحاد الباحث والنّاشط والمربّي عدنان عطيلة، وهو من مؤسّسي جمعيّة "أشواق الرّبيع" لدعم مرضى السّرطان.
وفي جلسة الافتتاح رحّبت مديرة المدرسة بالضّيوف وشكرت مساعيهم وجهودهم من أجل تعزيز مكانة اللّغة العربيّة في نفوس طلّابنا، وقد تطرّقت فيها إلى نشاطات المدرسة ومشاريعها التّربويّة والتّعليميّة المستقبليّة، وردّ على كلمتها د. محمّد هيبي بكلمات مقتضبة عبّر من خلالها عن استعداد الاتّحاد القطريّ لتلبية دعوات المدرسة وغيرها في كلّ وقت ولتقديم كلّ جهد. وقد أنشد في هذه الجلسة الشّاعر عبد الكريم حوراني عضو الاتّحاد قصيدة بعنوان "المشهد الشّمّاء"، من ديوانه "هنا فلسطين". 
وبعد الجلسة توزّع المحاضرون المشاركون على جميع الشّرائح والصّفوف، وهناك التقوا بطلّاب حضّروا أنفسهم بمساعدة معلّميهم لفعاليّات مثرية وباهرة الاحتفاء، لاقت استحسان الأدباء وإعجابهم، وبدورهم قدّموا وجبات تثقيفيّة دسمة من خبراتهم وتجاربهم ومعارفهم. وفي جلسة التّلخيص أجمل الأدباء فعاليّاتهم مع الطّلاب وبإجماع منقطع النّظير على أنّهم التقوا بطلّاب مميّزين ومتألّقين. وكانت مديرة المدرسة ماريان أبو أحمد قد وزّعت على الضّيوف دروعًا كشهادات رمزيّة على مشاركتهم وحضورهم كاتّحاد للأدباء يعتزّ به.
         
 

مقالات متعلقة