29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

يارا والزهرة الصغيرة

في أحد الأيام المشمسة ، خرجت يارا البنت الصغيرة مع والدتها إلى الحديقة .   فرأت  الحديقة  بشكل لوحة جميلة ،  فلقد كانت الطيور تغرّد ، والفراشات المُلوّنة تطير بين الأزهار،  والنحل يُقبّلُ  الورود والرّياحين ... وفيما كانت يارا  تمشي ، رأت زهرةً صغيرةً وحزينةً  تميل إلى الأرض . سألت والدتها:  لماذا يا أُمّاه تبدو هذه الزهرة حزينة ؟  ابتسمت الأم وقالت:  ربّما تحتاج إلى الماء والعناية يا صغيرتي مثل أيّ كائن حيّ .

ز د زهير دعيم قصة نُشر: 11/08/2026 الساعة 21:48
حجم الخط
يارا والزهرة الصغيرة
يارا والزهرة الصغيرة · تصوير: كل العرب

في أحد الأيام المشمسة ، خرجت يارا البنت الصغيرة مع والدتها إلى الحديقة .   فرأت  الحديقة  بشكل لوحة جميلة ،  فلقد كانت الطيور تغرّد ، والفراشات المُلوّنة تطير بين الأزهار،  والنحل يُقبّلُ  الورود والرّياحين ... وفيما كانت يارا  تمشي ، رأت زهرةً صغيرةً وحزينةً  تميل إلى الأرض . سألت والدتها:  لماذا يا أُمّاه تبدو هذه الزهرة حزينة ؟  ابتسمت الأم وقالت:  ربّما تحتاج إلى الماء والعناية يا صغيرتي مثل أيّ كائن حيّ .

أسرعت يارا ودخلت البيت  ، وسرعان ما عادت وهي تحملُ إبريقًا صغيرًا  مملوءًا بالماء وأخذت تسقي  الزهرة برفق ، ثمّ قالت لها وهي تبتسم  :  سأزورك  في كلّ يوم ..
ابتسمت الأُم ابتسامة جميلة وقالت : 
ما أروعك يا صغيرتي  !!
في اليوم التالي عادت يارا  وسقت الزهرة مرة أخرى . 
وبعد عدة أيام بدأت الزهرة تستقيم وتنمو،   وظهرت على أغصانها أوراق خضراء جميلة ، ثم سرعان  ما تفتحت زهرةٌ ملوّنة تنشرُ رائحةً عطرة في الحديقة. 
فرحت يارا  كثيرًا وقالت :
لقد أصبحت زهرة جميلة تعطّر الحديقة يا أُمي ، وها هو طائر الحسّون يزقزق بقربها... 
ربّتت الأم على كتفها برفق وقالت : 
لأنك لم تستسلمي يا صغيرتي ، واعتنيت بها  في كلّ يوم . فالأشياء الجميلة تحتاج إلى صبر واهتمام وعناية.
ومنذ  ذلك اليوم ، أصبحت يارا تساعد أُمّها  في الاهتمام بالنباتات والازهار في حديقة المنزل فتسقيها بانتظام  وتنكش حولها .
  وفي احدى الامسيات   ،  وبينما كانت يارا تنتظر في الحديقة مع امّها  والكعكة اللذيذة الوالد العائد من العمل ،  لتحتفل بعيد ميلادها السابع ،  فوجئت بأنوار الحديقة تنطفئ فجأة  ، ولمحت أباها يحمل شيئًا ما ،  فسألها قائلًا : 
ماذا احضرْتُ لك يا صغيرتي ..تكهني ..
فقالت والفرحة تغمرها : اظنّه كتاب ، أو فستان  أو ...
 وفجأة سمعت - والنور يعود الى الحديقة  من جديد-  رأت وسمعت   زقزقة حسّونين يتداعبان في قفص مُلوّن .
فرقصت رقصة جميلة في حين راح الوالدان يُصفّقان.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد