29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

לאتشويشات في نقل الطلاب المعاقينלא

الفتاة مرادي صالح رعد البالغة من العمر 19 عاما، من سكان مدينة قلنسوة، تعاني اعاقة عقلية، وهي بحاجة الى رعاية وخدمات من قبل مدارس ومؤسسات لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، تتعلم في احدى المدارس للتعليم الخاص في مدينة رعنانا، لكن المشكلة التي تواجهها كغيرها من المجموعة وهم سبعة يعانون اعاقات مختلفة، هي قضية التشويشات في السفريات، وعدم انتظامها، منذ بداية العام الدراسي، تم تسجيل اربعة مرات خلالها لم تنتظم السفريات لهؤلاء الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، فمنهم من يذهب الى مدارس، في رعنانا، او كفارسابا او هرتسليا. فبدون سابق انذار، السائق يتصل في ساعات المغرب للعائلة، ويقول:" لن تكون سفرية للطلاب  بالصباح". وزارة المعارف، تدرس وبجدية وفي حالة تقديم المزيد من الشكاوى من المواطنين، بان تقوم بتجميد الميزانيات التي تحول الى بلدية قلنسوة، بغية فحص اذا ما كانت الميزانيات التي تحولها الوزارة وبانتظام تصرف في غير اهدافها.

ك و كتب وصور: محمد محسن وتد كل العرب نُشر: 06/11/2007 الساعة 15:12
حجم الخط
לאتشويشات في نقل الطلاب المعاقينלא
לאتشويشات في نقل الطلاب المعاقينלא · تصوير: كل العرب

الفتاة مرادي صالح رعد البالغة من العمر 19 عاما، من سكان مدينة قلنسوة، تعاني اعاقة عقلية، وهي بحاجة الى رعاية وخدمات من قبل مدارس ومؤسسات لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، تتعلم في احدى المدارس للتعليم الخاص في مدينة رعنانا، لكن المشكلة التي تواجهها كغيرها من المجموعة وهم سبعة يعانون اعاقات مختلفة، هي قضية التشويشات في السفريات، وعدم انتظامها، منذ بداية العام الدراسي، تم تسجيل اربعة مرات خلالها لم تنتظم السفريات لهؤلاء الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، فمنهم من يذهب الى مدارس، في رعنانا، او كفارسابا او هرتسليا. فبدون سابق انذار، السائق يتصل في ساعات المغرب للعائلة، ويقول:" لن تكون سفرية للطلاب  بالصباح". وزارة المعارف، تدرس وبجدية وفي حالة تقديم المزيد من الشكاوى من المواطنين، بان تقوم بتجميد الميزانيات التي تحول الى بلدية قلنسوة، بغية فحص اذا ما كانت الميزانيات التي تحولها الوزارة وبانتظام تصرف في غير اهدافها.



يقول صالح رعد والد الفتاة مرادي:" منذ بداية العام الدراسي، لم تنتظم السفريات، اربعة مرات، لابنتي ومعها ستة طلاب ذوي اعاقات واحتياجات خاصة، وذلك بدون اي مبرر وبشكل مفاجىء، فالسائق يبلغ الاهل في اللحظات الاخيرة، بانه لا يوجد سفرية هذا الصباح. توجهت للبلدية لكن لاحياة لمن تنادي، فهذه ليست المرة الاولى التي تحدث المشكلة ففي العام الماضي وعلى مدار فترة طويلة لم تنتظم السفريات، تحديدا للطلاب ذوي الاعاقات والاحتياجات الخاصة الذين يدرسون في اطر خارج قلنسوة".



 واضاف رعد:" خلال جلسة هذا الاسبوع، مع رئيس البلدية والسائق، لمعرفة سبب المشكلة، السائق ادعى بانه لم يكن لديه ثمن البنزين، عندها سالت رئيس البلدية، اذا ما كانت تدفع البلدية رسوم السفريات، ادعى بان المشكلة قد حلت، سالته ماذا سيكون بعد اسبوع او شهر، اجاب لا اعرف. من هذا المنطلق تقدمت بشكوى الى وزارة المعارف، لقد سئمت من هذه الممارسات، لايعقل اطفال وطلاب بحاجة الى كل الدعم والرعاية يتم اهمالهم بهذا الشكل، في احدى المرات قمت باسئجار سيارة اجرة ونقل ابنتي للمدرسة، لكنني لايمكنني توفير وتمويل السفريات كل يوم، اصلا ميزانيات التعليم يجب ان تصرف في اهدافها، يجب ايجاد حل جذري لهذه المشكلة، ونرفض ان يبقى اولادنا رهائن وضحايا لامور لا تعنينا، وعلى وزارة المعارف ايجاد الحلول والتاكد اين تصرف الميزانيات التي تحولها للبلدية؟!. فانا لا  احمل المسؤولية للسائق، بالعكس اذا كان بالفعل، لايحصل على معاشه سنقف الى جانبه، البلدية هي التي تتحمل كامل المسؤولية".
وعقب كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة المعارف، في الوسط العربي ردا على توجه مراسلنا:" في اعقاب توجه المواطن صالح رعدن وتجه صحيفتكم، على الفور قام المفتش الاستاذ احسان بشارة، بالتوجه الى بلدية قلنسوة والاجتماع بالرئيس والمسؤولين عن المعارف والسفريات، وتعهدوا امامه بان المشكلة قد حلت ولن يكون اي تشويش في توفير السفريات لذوي الاحتياجات الخاصة". واضاف عطيلة:" لكن في حالة وصول المزيد من الشكاوى الرسمية، وتكرار قضية التشويش في السفريات، فان الوزارة لاتستبعد تجمدي الميزانيات واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المشاكل".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد