24 قتيلا اسرائيليا يوم امس السبت
قتل يوم امس السبت 24 من جنود الجيش الاسرائيلي، في يوم اخر من المواجهات الطاحنة مع مقاتلي منظمة حزب الله في ساحة القتال في جنوب لبنان. وقد اصيب 85 جنديا اخرا، من بينهم 12 جنديا اصيبوا باصابات بالغة. ويواصل الجيش الاسرائيلي البحث عن جثث 5 منافراد طاقم طائرة مروحية عسكرية لم يعرف مصيرهم بعد اسقطت مروحيتهم جراء اطلاق صاروخ مضاد للدبابات (من نوع "وعد") عليها من قبل مقاتلي حزب الله.واشارت مصادر عسكرية اسرائيلية ان عددا من الجنود الاسرائيليين قتلوا جراء اطلاق صواريخ مضادة للدبابات على دباباتهم بعضها من نوع "مركابا"، بينما قتل جنديين اخرين في حادث وقع في المنطقة الغربية جنوب لبنان، ويسود الاعتقاد عن احتمال ان يكون الاثنين قد قتلا نتيجة دهسهم من قبل دبابة اسرائيلية عن طريق الخطأ. اما البقية فقد قضوا نتيجة تبادل كثيف لاطلاق النار مع افراد المقاومة اللبنانية. وكانت القوات الاسرائيلية قد بدأت بتوسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان في ظل قرار مجلس الامن الدولي بوقف اطلاق النار بين الطرفين. وكانت اكبر عملية انزال نفذها للجيش الاسرائيلي في تاريخه قد تضمنت انزال مئات الجنود في منطقة الجنوب اللبناني في محاولة اسرائيلية لحسم الموقف ووقف اطلاق الصواريخ على شمال اسرائيل وفي محاولة اخرى لاعادة الجنديين المخطوفين لدى منظمة حزب الله. من جهة اخرى اعلنت منظمة حزب الله مساء امس اسقاط مروحية عسكرية بعد اطلاق صاروخ من طراز "وعد" عليها مما ادى الى تحطمها، فيما لم يعرف بعد مصير افراد طاقمه الخمسة حسب ما قالته مصادر عسكرية اسرائيلية. وعلى الصعيد السياسي من المتوقع ان تصادق الحكومة الاسرائيلية قبل ظهر اليوم في جلستها الاسبوعية على قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 والذي يقضي بوقف اطلاق النار بين اسرائيل والمقاومة اللبنانية، فيما اعربت مصادر سياسية اسرائيلية ان انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان ووقف العمليات العسكرية سيمتد بضعة ايام اخرى قد تصل الى اسبوع او اسبوعين اخرين لحين وصول القوات الدولية الى المنطقة وانتشارها جنوب لبنان حسب القرار المذكور. اما الحكومة اللبنانية فقد اجتمعت هي الاخرى امس السبت وصادقت على القرار 1701 القاضي بوقف اطلاق النار فيما اعرب الوزيران عن منظمة حزب الله عن معارضتهما للقرار، لما يحمله من ادانة للمقاومة اللبنانية معتبرا اياها البادئة بالحرب فيما أعفى اسرائيل من اية مسؤولية بهذا الصدد. اما سكرتير الامم المتحدة كوفي انان فقد أعلن موعد وقف اطلاق النار بين الطرفين مشيرا الى ان يوم الاثنين تمام الساعة السابعة صباحا هو الموعد المحدد الرسمي لوقف كامل المعارك والعمليات العسكرية من قبل الطرفين. مع هذا اعلنت اسرائيل ان جنودها سيواصلون المكوث داخل العمق اللبناني حتى وصول القوات الدولية بهدف منع اطلاق صواريخ الكاتيوشا على شمالي البلاد .
قتل يوم امس السبت 24 من جنود الجيش الاسرائيلي، في يوم اخر من المواجهات الطاحنة مع مقاتلي منظمة حزب الله في ساحة القتال في جنوب لبنان. وقد اصيب 85 جنديا اخرا، من بينهم 12 جنديا اصيبوا باصابات بالغة. ويواصل الجيش الاسرائيلي البحث عن جثث 5 منافراد طاقم طائرة مروحية عسكرية لم يعرف مصيرهم بعد اسقطت مروحيتهم جراء اطلاق صاروخ مضاد للدبابات (من نوع "وعد") عليها من قبل مقاتلي حزب الله.واشارت مصادر عسكرية اسرائيلية ان عددا من الجنود الاسرائيليين قتلوا جراء اطلاق صواريخ مضادة للدبابات على دباباتهم بعضها من نوع "مركابا"، بينما قتل جنديين اخرين في حادث وقع في المنطقة الغربية جنوب لبنان، ويسود الاعتقاد عن احتمال ان يكون الاثنين قد قتلا نتيجة دهسهم من قبل دبابة اسرائيلية عن طريق الخطأ. اما البقية فقد قضوا نتيجة تبادل كثيف لاطلاق النار مع افراد المقاومة اللبنانية. وكانت القوات الاسرائيلية قد بدأت بتوسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان في ظل قرار مجلس الامن الدولي بوقف اطلاق النار بين الطرفين. وكانت اكبر عملية انزال نفذها للجيش الاسرائيلي في تاريخه قد تضمنت انزال مئات الجنود في منطقة الجنوب اللبناني في محاولة اسرائيلية لحسم الموقف ووقف اطلاق الصواريخ على شمال اسرائيل وفي محاولة اخرى لاعادة الجنديين المخطوفين لدى منظمة حزب الله. من جهة اخرى اعلنت منظمة حزب الله مساء امس اسقاط مروحية عسكرية بعد اطلاق صاروخ من طراز "وعد" عليها مما ادى الى تحطمها، فيما لم يعرف بعد مصير افراد طاقمه الخمسة حسب ما قالته مصادر عسكرية اسرائيلية. وعلى الصعيد السياسي من المتوقع ان تصادق الحكومة الاسرائيلية قبل ظهر اليوم في جلستها الاسبوعية على قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 والذي يقضي بوقف اطلاق النار بين اسرائيل والمقاومة اللبنانية، فيما اعربت مصادر سياسية اسرائيلية ان انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان ووقف العمليات العسكرية سيمتد بضعة ايام اخرى قد تصل الى اسبوع او اسبوعين اخرين لحين وصول القوات الدولية الى المنطقة وانتشارها جنوب لبنان حسب القرار المذكور. اما الحكومة اللبنانية فقد اجتمعت هي الاخرى امس السبت وصادقت على القرار 1701 القاضي بوقف اطلاق النار فيما اعرب الوزيران عن منظمة حزب الله عن معارضتهما للقرار، لما يحمله من ادانة للمقاومة اللبنانية معتبرا اياها البادئة بالحرب فيما أعفى اسرائيل من اية مسؤولية بهذا الصدد. اما سكرتير الامم المتحدة كوفي انان فقد أعلن موعد وقف اطلاق النار بين الطرفين مشيرا الى ان يوم الاثنين تمام الساعة السابعة صباحا هو الموعد المحدد الرسمي لوقف كامل المعارك والعمليات العسكرية من قبل الطرفين. مع هذا اعلنت اسرائيل ان جنودها سيواصلون المكوث داخل العمق اللبناني حتى وصول القوات الدولية بهدف منع اطلاق صواريخ الكاتيوشا على شمالي البلاد .