29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار وتقارير

3% من العرب يعانون ازمات نفسية

* الدكتورة كرمون جرتسيلا:" المشاكل والامراض النفسية كانت متواجدة في المجتمع العربي في السابق لكن كان يتم التكتم عليها"

ك و كتب وصور: محمد محسن وتد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار وتقارير نُشر: 06/04/2008 الساعة 10:21
حجم الخط
3% من العرب يعانون ازمات نفسية
3% من العرب يعانون ازمات نفسية · تصوير: كل العرب

* الدكتورة كرمون جرتسيلا:" المشاكل والامراض النفسية كانت متواجدة في المجتمع العربي في السابق لكن كان يتم التكتم عليها"

*المعالجه امل محسن:" نلمس وعي وادراك في مجتمعنا واقبال للحصول على الخدمات والعلاجات النفسية"


وفق الاحصائيات الرسمية فان هناك 3% من سكان الدولة يعانون امراض وازمات نفسية مختلفة، وبحاجة الى رعاية، خدمات وعلاج نفسي. بما يخص المجتمع العربي  3%  ما افراده  يعانون امراض وازمات نفسية مختلفة، اي ان هناك قرابة 45 الف عربي من مختلف الاجيال يعانون الازمات الامراض النفسية. في الفترة الاخيرة هناك وعي وادراك لاهمية الحصول على العلاج والخدمات، لكن بالمقابل تنعدم المراكز المتخصصة في هذه العلاجات، باستثناء وجود مركز "لطيف" ، هو مركز جماهيري  الأول من نوعه في البلاد وهو يتبع لوزارة الصحة، يقع المركز في مدينة أم الفحم ، حيث تم افتتاحه منذ يناير 2007. المركز يقدم خدماته لجميع من يتوجه اليه من الجليل والمثلث والنقب، مما يميز المركز وجهته العلاجية الاجتماعية الذي يتمثل في انخراطه العلاجي الفعلي في الحياة اليومية للمجتمع العربي.


الدكتورة كرمون جرتسيلا مديرة المركز

ورغم المهنية والجدية في توجه المركز وطاقمه، الا انه هناك ضرورة لاقامة مراكز اضافية في جميع المناطق العربية. المركز يعطي علاج للأطفال والشبيبة حتى جيل 18 سنة، وعائلاتهم بشكل مجاني. إقامة المركز، إدارته، الرقابة عليه، المركز هو ثمرة جهد مشترك وتعاون بين " الجمعية من أجل صحة الجمهور" وبلدية أم الفحم.
تقول الدكتورة كرمون جرتسيلا مديرة المركز:" نتحدث عن اول مركز من نوعه في الوسط العربي، يمكن التوجه للمركز لتلقي العلاج في المشاكل  ضائقات نفسية، توتر، حركة مبالغ بها،  توتر نفسي اجتماعي، مشاكل عائلية، مشاكل في التواصل مع المحيط الخارجي ، أسبر جر، اضطراب التوحد "اوتيزيم"،  مشاكل جيل المراهقة، أمراض نفسية، مشاكل في التركيز والإصغاء، مشاكل في التصرفات والتأقلم، مشاكل تتعلق في الأكل جراء حالة نفسية، الاعتداءات الجنسية، الصدمات، ضائقات في العائلة وإرشاد للأهل. كل هذه الخدمات يقدمها طاقم المركز أطباء نفسيون مختصون في علاج الأولاد والشبيبة القاصرين، أخصائيون نفسيون علاجيون، عاملون اجتماعيون، معالجون نفسيون بالطريقتين الذهنية والسلوكية و معالجون عن طريق القصة والدراما". 



تضيف الدكتورة كرمون:" جميع الطاقم المهني المتخصص هم من الاكاديميين والاكاديميات العرب، حتى الان يوجد لدينا قرابة 500 ملف علاجي، نلمس هناك وعي وادراك للعائلة العربية لاهمية الحصول على الخدمات العلاجية للطب النفسي اذا ما كان هناك حاجة، باعتقادي بان المشاكل والامراض النفسية كانت متواجدة في المجتمع العربي في السابق لكن كان يتم التكتم عليها، واليوم نلاحظ الوعي لاهمية العلاج وعليه  من هذا المنطلق الارتفاع في الحالات والامراض النفسية، وتحديدا في السنوات الاخيرة وذلك بسب الضغوطات السياسية، الاجتماعية والاقتصادية كافة هذه العوامل ساهمت وتساهم في اتساع الازمات النفسية."في المجتمع العربي هناك قرابة 3% منهم بحاجة لهذه الخدمات، فقط المئات منهم يحصلون على الخدمات بشكل منظم ومأطر. هناك ضرورة لاقامة المزيد من المراكز في جميع انحاء الوسط العربي، فالغزي والعار للدولة التي تهمل هذا المجال في المجتمع العربي".


امل محسن معالجة نفسية وموجهة مجموعات في المركز

تقول امل محسن معالجة نفسية وموجهة مجموعات في المركز:" الخدمات التي تعطى في المركز تقدم على أيدي كوادر مهنية متخصصة بقضايا ومشاكل ومواضيع علاج طبي نفسي، علاج نفسي دينامي، علاج بالطريقة السلوكية الذهنية، علاج نفسي اجتماعي، علاج جماعي مجموعات، إرشاد للأهل، إرشاد للطواقم المدرسية، أو كل جسم جماهيري يحتاج إرشاد وتوجيه بشكل مهني. التوجهات تتم عن طريق كل الطواقم الطبية، أقسام الشؤون الاجتماعية، أقسام الخدمات النفسية.أقسام التأهيل، القسم النفسي التربوي وكل جسم أخر في المجتمع. لدينا ايضا مجموعات في اغلبها معدة للوالدين واغلب المشاركات هن النساء والامهات، يتم من خلال الطواقم المهنية اكسابهن مهارات والدية واسرية. شخصيا انا متخصصة في العلاج السلوكي التفكيري لكل مشاكل الصدمة، الرعب، الخوف، حوادث الطرق وتدني التقييم الذاتي ونعمل بالاساس على تبديد مشاعر الخوف لدى الفرد او المجموعات الاسرية".



تضيف امل:" نلمس وعي وادراك في مجتمعنا واقبال للحصول على الخدمات والعلاجات النفسية، لكن لا نتحدث عن وضع مثالي،  المجتمع العربي يمر في مراحل كثيرة من التغييرات والمتغيرات، في السابق اي مشكلة كانت تحل في اطار العائلة، الوجهاء ورجال الدين، لكن بسبب تفكك الروابط الاجتماعية وتراجع مكانة وتأثير العائلة حدث نوع من الفراغ، لذا هناك ضرورة الى أطر مهنية لتلبية أحتياجات العائلة العربية، ودعم المرأة، الطفل، ابناء الشبيبة وجميع افراد المجتمع، بغية ايجاد الحلول للمشاكل النفسية، العائلية والاجتماعية. المجتمع العربي يتقبل الطرح والطواقم المهنية للخروج من ازماته ومشاكله، لكن الطريق ما زالت طويلة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد