29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

300 قتيل على الأقل خلال يومين مع احتدام العنف في افريقيا الوسطى

أثار العنف في جمهورية افريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 07/12/2013 الساعة 07:49 آخر تحديث: الساعة 10:11
حجم الخط
300 قتيل على الأقل خلال يومين مع احتدام العنف في افريقيا الوسطى
300 قتيل على الأقل خلال يومين مع احتدام العنف في افريقيا الوسطى · تصوير: Reuters

أثار العنف في جمهورية افريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني

أعمال العنف التي اندلعت يوم الخميس بدأت عندما شنت مليشيات مسيحية موالية للرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز هجمات عدة ما أثار هجمات انتقامية شنها مقاتلون موالون للسلطات الجديدة وغالبيتهم من المسلمين


أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مقتل 300 شخص على الأقل خلال يومين من أعمال العنف التي شهدتها بانغي، عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى، وأثارت مخاوف من ارتكاب جرائم على أساس ديني بين المسلمين والمسيحيين. وأفادت منظمة الإغاثة بأن موظفيها توقفوا الجمعة عن جمع الجثث مع حلول الليل، وأنهم سيستأنفون أعمالهم يومي السبت والأحد.


صورة لمدينة  بانغي من قلب الحدث

وأوضح رئيس اللجنة في افريقيا الوسطى، باستور انطوان مباو بوغو، أن موظفيه جمعوا 281 جثة حتى مساء الجمعة، متوقعا أن يرتفع عدد القتلى بشدة عندما يستأنف الموظفون عملهم. وقال لوكالة رويترز للأنباء "غدا سيكون يوم وحشي. سنذهب للعمل غدا واعتقد أننا سنحتاج كذلك ليوم رابع". وأفادت تقارير بأن عشرات الجثث ملقاة في الشوارع، حيث تحول خطورة الوضع دون جمعها.
ونشرت القوات الفرنسية في افريقيا الوسطى دوريات في بانغي الجمعة، فيما حلقت طائرات حربية في سماء المدينة، في محاولة لوقف يومين من العنف الدامي.
وفي غضون هذا، بدأ مئات الجنود الفرنسيين التوافد على بانغي ضمن مساعي الأمم المتحدة لإعادة إرساء النظام والقانون هناك.
وجاء ذلك بعد قرار لمجلس الأمن بالسماح لقوات فرنسية بالانضمام إلى قوة الاتحاد الافريقي لحفظ السلام الموجودة بالفعل في افريقيا الوسطى.

ارتكاب جرائم قتل جماعية 
وأثار العنف في جمهورية افريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني.
ويسود اعتقاد بأن أعمال العنف التي اندلعت يوم الخميس، بدأت عندما شنت مليشيات مسيحية موالية للرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز هجمات عدة، ما أثار هجمات انتقامية شنها مقاتلون موالون للسلطات الجديدة، وغالبيتهم من المسلمين.
وبدأ الاضطراب في افريقيا الوسطى في مارس/ اذار، عندما نصب ميشيل غوتوديا - الذي خلع الرئيس فرانسوا بوزيز - نفسه كأول زعيم مسلم للبلد ذي الأغلبية المسيحية.
ويواجه تحالف سيليكا ذو الغالبية المسلمة - الذي ساعد غوتوديا في الوصول للسلطة - اتهامات بارتكاب أعمال وحشية بحق المسيحيين.
وانشأت جماعات مسيحية ميليشيات للدفاع عن النفس، غالبية أفرادها من أنصار الرئيس المخلوع بوزيز.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد