29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

58%من الفلسطينيين:لا لإزالة اسرائيل

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الفلسطينيين يستبعدون تحقيق مصالحة فلسطينية بين حركتي فتح وحماس وإنهاء الانقسام الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، كما طالب أكثر من نصف المشاركين بالاستطلاع حركة حماس بتغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل، فيما أعلن الرئيس الفلسطيني عن عدم وجود بوادر للوصول إلى اتفاق سلام مع تل أبيب بنهاية العام الحالي. وقال 73% من المستطلعة آراؤهم إن إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة قبل نهاية العام الجاري "أمر مستبعد"، معتبرين "أن الانقسام سيستمر لفترة طويلة"، وعبر 87% في استطلاع أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير إيست كونسلتينغ)، عن تأييدهم لاستقالة حكومة تسيير الأعمال مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وبينت النتائج أن 79% يعتقدون أن تشكيل حكومة وحدة وطنية سيسهم في حل الأزمة الراهنة.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 11/09/2008 الساعة 17:19
حجم الخط
58%من الفلسطينيين:لا لإزالة اسرائيل
58%من الفلسطينيين:لا لإزالة اسرائيل · تصوير: كل العرب

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الفلسطينيين يستبعدون تحقيق مصالحة فلسطينية بين حركتي فتح وحماس وإنهاء الانقسام الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، كما طالب أكثر من نصف المشاركين بالاستطلاع حركة حماس بتغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل، فيما أعلن الرئيس الفلسطيني عن عدم وجود بوادر للوصول إلى اتفاق سلام مع تل أبيب بنهاية العام الحالي. وقال 73% من المستطلعة آراؤهم إن إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة قبل نهاية العام الجاري "أمر مستبعد"، معتبرين "أن الانقسام سيستمر لفترة طويلة"، وعبر 87% في استطلاع أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير إيست كونسلتينغ)، عن تأييدهم لاستقالة حكومة تسيير الأعمال مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وبينت النتائج أن 79% يعتقدون أن تشكيل حكومة وحدة وطنية سيسهم في حل الأزمة الراهنة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد