الأخبار العاجلة

Loading...
بئر السبع: إصابة رجلين بجراح متوسطة إثر حادث سير (قبل 2 ساعة )توثيق - مطاردة شرطية تنتهي بتوقيف شاب (33 عامًا) من دير الأسد بعد ضبط مسدس ألقاه من نافذة مركبته أثناء الهروب (قبل 2 ساعة )فعاليات مميزة من طلاب مدرسة السلام الاعدادية بكفرقرع لروضات المفاحر تحت شعار " بقلب انقى نسمو ونرتقي" (قبل 1 ساعة)أصطدم بدورية شرطة خلال محاولة هروبه.. توقيف سائق "بورش" في مجد الكروم كان يقود تحت تأثير الكحول (قبل 1 ساعة)غزة تحت القصف| ارتقاء أكثر من 15 قلسطينيًا في قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين بمواصي خانيونس (قبل 1 ساعة)أسعار الذهب تسجل ارتفاعًا لافتًا اليوم بفعل التوترات الاقتصادية (قبل 31 دقيقة )حيفا: إصابة مُسنّة (81 عامًا) بجروح متوسطة إثر تعرضها لحادث دهس (قبل 7 دقيقة )إصابة 7 أشخاص بجروح متفاوتة إثر تعرضهم لحادثة عنف في القدس (قبل 6 دقيقة )حالة الطقس: أجواء صافية وربيعية (قبل 20 دقيقة )تقرير أميركي: ترامب أوقف هجوما عسكريا إسرائيليا على إيران (قبل 3 ساعة )مؤسسة هند رجب تطالب باعتقال وزير خارجية إسرائيل في بريطانيا (قبل 7 ساعة )حيفا: إصابة شاب بجروح خطيرة خلال شجار (قبل 7 ساعة )الجيش اللبناني يعلن توقيف مطلقي الصواريخ من جنوب البلاد نحو إسرائيل (قبل 9 ساعة )الجنائية الدولية تتخذ إجراءات: عدم امتثال هنغاريا لطلب اعتقال نتنياهو يستدعي تحويلها إلى مجلس الأمن (قبل 11 ساعة )الشرطة: اعتقال ثلاثة حرّاس شواطئ في بحيرة طبريا من دبورية ويافة الناصرة ومصمص للتحقيق، بشبهة جمع أموال من المتنزّهين خلافًا للقانون (قبل 11 ساعة )الطيبة: اصابة عامل بجراح حرجة اثر سقوطه عن ارتفاع (قبل 13 ساعة )اعتقال 5 اشخاص من الرملة والطيرة وكفربرا بشبهة حيازة وسائل قتالية (قبل 14 ساعة )اصابة عامل بجراح خطيرة جراء سقوطه عن ارتفاع في طيرة الكرمل (قبل 16 ساعة )حيفا: اصابة فتاة بجراح متوسطة اثر تعرضها للدهس (قبل 16 ساعة )اللد: إصابة عامل بجراح متوسطة جراء سقوطه عن ارتفاع (قبل 17 ساعة )الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال المنفذ الثالث لعملية الفندق بعد الاشتباك معه في قرية مسلية (قبل 17 ساعة )إحباط محاولة تهريب أسلحة في منطقة الأغوار (قبل 17 ساعة ) 44 إصابة لأطفال في المجتمع العربي خلال أيام عيد الفصح بالسنوات الأخيرة (قبل 18 ساعة )سعر الذهب يصل لمستوى قياسي جديد ويُسجل أكثر من 3300 دولار للأونصة (قبل 19 ساعة )إصابة شاب من جرّاء انفجار عبوة ناسفة داخل مركبة في بيت جن (قبل 20 ساعة )عشرات المستوطنين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك (قبل 20 ساعة ) اعتقال شاب من جسر الزرقاء بشبهة حيازة قطعتي سلاح وكمية من المخدّرات (قبل 22 ساعة )الناصرة: وفاة نهلة مسعود حسن صبيحات هنداوي (أم خالد) (قبل 22 ساعة )حالة الطّقس: أجواء ربيعية معتدلة ولطيفة ويطرأ ارتفاع على الدرجات (قبل 23 ساعة )سخنين: وفاة طيبة الذكر الحاجة رُكيّة قاسم شواهنة بشير (أم حسن) (قبل 1 يوم)

العالم لم يعد بحاجة الى إسرائيل!| بقلم: د. رمزي عودة

د. رمزي عودة
نُشر: 18/06/22 08:18,  حُتلن: 08:36

عندما تأسست الحركة الصهيونية عام 1897م. على يد "هيرتزل"، نجح الأخير في إقناع الدول الكبرى وعلى رأسها بريطانيا بأهمية إنشاء دولة لليهود في فلسطين. ففي كتابه "دولة اليهود" أشار "هيرتزل" الى أن دولة اليهود ستؤمن طريق الحج المسيحي وستقوم بحماية المصالح الغربية في قناة السويس، وستؤمن خطوط التجارة من الشرق الى الغرب، كما أن هذه الدولة المصطنعة ستكون سداً منيعا أمام ما أسماه بتغول البربرية الشرق أوسطية في أوروبا! وقبل "هيرتزل"، أشار "موشي هس" الى أهمية ما أسماه حكمة اليهود الذين اصطفاهم الرب، كحلقة وصل بين المدنية الغربية والبربرية العربية. وفي نفس السياق أيضاً، أوضح "جيبوتنسكي" بأن دولة اليهود ستمثل جداراً حديدياً بين العرب غير المتمدنين وبين أوروبا المتحضرة. وفي كل السياقات السابقة، نجد أن فكرة تفوق اليهود كانت وما زالت هي الفاعل الجاذب لدور دولتهم في حماية المصالح الغربية الاستعمارية في المنطقة العربية.


وبعد أكثر من 74 عاماً على نشوء "دولة الاحتلال" إسرائيل، نجد أن كل مسوغات قيام هذه الدولة لم تعد قائمة هذه الأيام. فالاستعمار الذي كان مقبولاً سياسياً وقيمياً قبل 100 عام، لم يعد مقبولاً في الرأي العام الغربي. وبالضرورة، فلم يعد مقبولاً دعم دولة استعمارية احتلالية، ولم يعد مقبولاً أيضاً توفير خدمات استعمارية بالنيابة عن الدولة الام. من هنا، فإن حماية قناة السويس أصبحت من أولويات الدولة المصرية العميقة؛ وهي كانت وما زالت قادرة على حماية قناة السويس منذ تأميم القناة عام 1956. كما أن تأمين حج مسيحيي العالم أصبح مكفولاً بالقانون الدولي وبالمعاهدات الدولية، ويتم احترامه، وليس كما كان الأمر عليه أيام الدولة الفاطمية! وفي السياق، فإن اعتماد الغرب على تفوق العرق اليهودي أصبحت فكرة بلهاء تماماً، فالعنصرية وتفوق العرق هي فكرة قد ماتت مع موت النازية في الحرب العالمية الثانية، ولم يعد بالإمكان الإرتكان عليها خاصة أن يهود إسرائيل أثبتوا في أكثر من حدث أنهم دمويين ومتوحشين وعنصريين، وأنهم أقل قدرة من شعوب آخرين كثر على توفير الأمن والديمقراطية واحترام حقوق الانسان. من جانب آخر، لم تعد دولة اليهود في فلسطين قادرة على حماية أمن المنطقة العربية من أجل الحفاظ على مصالح الدول الغربية بما فيها الحفاظ على إمدادات النفط. فتاريخياً تقوم الولايات المتحدة بالحفاظ على أمن المنطقة، وما حرب الخليج الثانية الا دليل واضح على هذه الاستنتاج. كما أن سعي إسرائيل للترويج لنفسها في المنطقة بأنها قادرة على حماية أمن المنطقة ومواجهة الخطر النووي الإيراني ليس من السهل إثباته، فدول المنطقة العربية مثل مصر السعودية والامارات هي دول قوية عسكرياً ولديها أسلحة متطورة وتستطيع لوحدها مواجهة أي خطر خارجي بما فيها الخطر الإيراني. وبالمحصلة، فإن إسرائيل تحاول أن تغير دورها الوظيفي في المرحلة الحالية باعتبارها دولة تحافظ على الأمن الإقليمي مع أنها الدولة الوحيدة في المنطقة التي نجم عن وجودها أكثر من 10 حروب دموية على الأقل.


في هذه الأيام، لم يعد بمقدور العالم المتحضر أن يتحمل إسرائيلوحتى الولايات المتحدة الحليفة الأولى لإسرائيل، أصبحت غير قادرة على تبرير سلوكها الاجرامي والعنصري. فإسرائيل تصر على احتلالها للضفة الغربية وحصار غزة وترتكب جرائم الاضطهاد والتنكيل يومياً بحق الشعب الفلسطيني. وإسرائيل تقوم بجريمة الفصل العنصري في أراضيها وفي المناطق المحتلة ولا تتوقف عن الاستيطان وتهويد الأماكن المقدسة. وإسرائيل تغتال الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين دون أي رادع. وإسرائيل تتنكر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية. وبعد كل هذا، لم يعد الحديث عن التفوق العرقي لليهود أمراً منطقياً، ولم يعد الحديث عن إسرائيل كواحة الديمقراطية والامن في الشرق الأوسط أمراً مجدياً.

بالمقابل، فلقد تحولت مشكلة اليهود أو اللاسامية في أوروبا منذ أربعينات القرن الماضي الى مشكلة بحق الشعوب الأخرى في عالم ما بعد الحداثة؛ مثل معاداة الفلسطنة وإرهاب الدولة والفصل العنصري. وبات العالم أقل قبولاً لوجود الدولة اليهودية، بل إنه لم يعد بحاجة اليها.

والحل الوحيد الذي يجب البحث فيه هو إعادة دمج يهود إسرائيل مع شعوب دولهم الأصلية التي قدموا منها الى فلسطين، حيث سيتمتعون بالأمن والسلام والرفاه، وسيكونون مضطرين لاستبدال قيم العنصرية والعدوان التي تغرست في عقولهم على مدى عقود طويلة الى قيم السلام وحقوق الانسان.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة