كان يتمناها أن تكون رفيقة عمره،
كانت هي تظهر له ميلا كله ورود و زهور،
كانا يمشيان في الشارع ،قال لها :لنجلس في الحديقة قليلا...
أومأت برأسها أن نعم.
و هما جالسان خطرت له أن يجري مكالمة ، نسي الهاتف فطلب منها مده بهاتفها.
كان يحدق في الهاتف و يداه شغالتان على الواجهة،يبدو أنه نسي إجراء المكالمة.
بعد هنيهة أرجع إليها الهاتف ، حدق فيها قليلا بنظرات ذات معنى ثم تركها جالسة و غادر الحديقة في صمت.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك