الأخبار العاجلة

Loading...
"CNN": الولايات المتحدة تستعد لشن عملية برية ضد الحوثيين في اليمن (قبل 1 ساعة)كاتس يكشف مراسلات بين ضيف وسنوار وإيران: "دليل قاطع على دعم هجوم 7 أكتوبر" (قبل 3 ساعة )اتهام شاب من مخيم شعفاط بمحاولة تنفيذ عملية طعن وتفجير في مدينة القدس (قبل 4 ساعة )مديرة مكتب الوزير بن غفير تحت التحقيق بشبهة الحصول على رخصة سلاح بشكل غير قانوني (قبل 4 ساعة )رئيس وحدة مكافحة الإرهاب اليهودي في الشاباك يعلق مهامه حتى انتهاء التحقيق (قبل 7 ساعة )محكمة بئر السبع تصدر حكمًا بالسجن 12 عامًا على شاب (39 عامًا) من مدينة رهط بتهمة تنفيذ عملية دهس عام 2022 (قبل 7 ساعة )وسط حماية مشددة – حوالي مئتي مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك والمنطقة المحيطة به (قبل 9 ساعة )الضفة الغربية: اقتحامات متواصلة في عدة مناطق (قبل 10 ساعة )الحرب على غزة: أكثر من 30 شخصًا ارتقوا جراء القصف الإسرائيلي منذ فجر السبت (قبل 11 ساعة )نتنياهو يغادر هنغاريا متجهًا إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماع مع ترامب (قبل 11 ساعة )مصرع الشاب عبد الباسط سكران (45 عامًا) من قرية معاوية جراء إصابته بنوبة قلبية على شارع 6 قرب نتساني عوز (قبل 11 ساعة )اتهامات متبادلة بين رئيس الشاباك ونتنياهو حول التدخل السياسي في الأمن (قبل 11 ساعة )ارتفاع ملموس على درجات الحرارة اليوم والأجواء تميل إلى الحرارة والجفاف (قبل 14 ساعة )صحيفة: المدعي العام الإسرائيلي عارض طلب نتنياهو تأجيل شهادته بزعم اجتماعه مع ترامب يوم الاثنين (قبل 21 ساعة ) بناءً على طلب ترامب: التشيك اول دولة اوروبية ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس (قبل 23 ساعة )قائد الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل في مرمى نيراننا ولن نبدأ الحرب ولكننا مستعدون لها (قبل 1 يوم)اعتقال 5 مشتبهين بالضلوع في إطلاق نار خلال نهاية الأسبوع في يافا (قبل 1 يوم)الشرطة تُفشل حادثة إطلاق نار وإلقاء قنبلة في يافا.. وتوقف 5 مشتبهين من المدينة (قبل 1 يوم)أورتاغوس في لبنان: بحث في وقف إطلاق النار والحدود والإصلاحات وسط تصعيد إسرائيلي (قبل 1 يوم)إصابة فتى (17 عامًا) بجراح متوسطة في حادث دراجة نارية بالقرب من مسعدة (قبل 1 يوم)بينهم آلاف الأطفال.. الأونروا: 1.9 مليون نازح قسريًا في غزة منذ اندلاع الحرب (قبل 1 يوم)إصابة فتاة (26 عامًا) بجراح متوسطة إثر سقوطها عن مركبة بالقرب من بحيرة الحولة (قبل 1 يوم)محاضرة عن سرطان الرئة في نادي عائلة البشارة للّاتين (قبل 1 يوم)الذهب يتأثر بالتوترات العالمية.. إليك الأسعار اليوم (قبل 1 يوم)على خلفية حادثة إطلاق النار في العفولة - الشرطة تعتقل 5 مشتبهين (قبل 1 يوم)الجيش الإسرائيلي: قوات المظليين تواصل عملياتها جنوب سوريا وتستهدف موقعًا تابعًا للنظام السوري السابق (قبل 1 يوم)اندلاع حريق بعددٍ من المركبات فجر اليوم في بئر السبع (قبل 1 يوم)المتابعة تقيّم إحياء يوم الأرض وتدعو الى أوسع مشاركة في مسيرة العودة (قبل 1 يوم) رونالدو يقود النصر السعودي لتحقيق فوزًا مستحقًا أمام نادي الهلال (قبل 1 يوم)توقعات بزيارة نتنياهو للبيت الأبيض بهدف التفاوض مع دونالد ترامب (قبل 1 يوم)

التربية بالعقوبة - بقلم: خالد القريناوي

كل العرب
نُشر: 11/12/11 22:33,  حُتلن: 09:09

أبرز ما جاء في المقال:

الترهيب فهو تهديد الإنسان بعقوبة أخروية أو دنيوية عند فعل المنكرات والمعاصي أو التكاسل عن فعل الواجبات

الترغيب هو الوعد بالمثوبة أو الجزاء المادي المحبب للإنسان عند فعل عمل صالح، حسن أو اجتناب أمر قبيح وسيء

التربية بالعقوبة أمر مشروع بشروط متعددة فقد بين الله سبحانه وتعالى في آيات عديدة جانب الخوف والرجاء والترغيب والترهيب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه.
وبعد:

التربية بالعقوبة هي وسيلة من الوسائل التربوية الهامة في تربية الطفل. ولا شك أن المربي سواء كان في البيت أو في المدرسة قد يصادف مواقف صعبة بل في غاية الصعوبة تتطلب إحسان التصرف بالمدح والثناء والتعزيز والكلمة الطيبة، وقد يصادف أحياناً مواقف من أبنائه أو الطلاب بحيث تحتاج هذه المواقف إلى تقويم وتصحيح.

اللجوء إلى طريق الترهيب
والأب يعي ما أقول وكذلك المعلم فالطلاب والأبناء يختلفون عن بعضهم البعض فمنهم من يعود إلى الطريق السليم والى الصواب والى الحق ويسمع الكلام والنصح فيتعلم ويعدل سلوكه، والبعض الآخر لا ينقاد إلى الحق والصواب فيحتاج الأب والمربي عندها إلى استعمال الطرق البديلة بعد محاولات جادة وعديدة لأن يصلّح سلوك ابنه وطالبه إلا أنه لا فائدة من كل المحاولات فحينها يلجأ إلى طريقة الترهيب والتي تأتي بعد الترغيب.

الملاحظة والموعظة
فنحن كمعلمين وكآباء نتعامل بالوسائل التربوية الأخرى مثل التربية بالقدوة وكذلك التربية بالملاحظة بالموعظة والقصة ونستعمل وسائل شتى قبل أن ننتقل إلى مرحلة التربية بالعقوبة وقد نلجأ أحيانا إلى التوبيخ بسلوك الطالب قبل العقوبة إلا انه وكما بينا قد نصادف نوعا من الطلاب والأبناء لا ينصاعون إلى أي وسيلة مستخدمة تجاههم حتى تستخدم ضدهم التربية بالعقوبة.

شرعية التربية بالعقوبة
والتربية بالعقوبة أمر مشروع بشروط متعددة فقد بين الله سبحانه وتعالى في آيات عديدة جانب الخوف والرجاء والترغيب والترهيب فكان يرغب عباده تارة بالقيام بأمر من الأمور ويحذره من الإتيان بأمر آخر لحرمته , وكذلك يبشر عباده بنعيم ويحذر آخرين بجحيم.
والترغيب هو الوعد بالمثوبة أو الجزاء المادي المحبب للإنسان عند فعل عمل صالح، حسن أو اجتناب أمر قبيح وسيء، أما الترهيب فهو تهديد الإنسان بعقوبة أخروية أو دنيوية عند فعل المنكرات والمعاصي أو التكاسل عن فعل الواجبات .

أداء الصلاة
وقد وردت آيات كثيرة في كتاب الله عز وجل تشتمل على الترغيب والترهيب ، قال تعالى :" (إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم" *(سورة الانفطار( 13-14)" وقال تعالى :" (فأنذرتكم نارا تلظّى * لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى*" ( سورة الليل( 14-18)" وقال تعالى): " فأما من ثقلت موازينه * فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينه * فأمّه هاوية * وما أدراك ما هي * نار حامية"( *سورة القارعة (7-11)
وللنظر معا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدعو فيه إلى تعليم الأطفال الصلاة وهم في سن السابعة وضربهم عليها وهم في العاشرة إن لم يؤدّوها ويحافظوا على القيام بها، فالرسول صلى الله عليه وسلم إمام المرسلين وقدوة المؤمنين ومعلم المربيين والمعلمين حث على تعليم الصبيان فقال": مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع" ) . رواه أبو داود بإسناد حسن)

وسائل التعزيز والتشجيع
فلم يعجل النبي إلى التربية بالعقوبة وإنما جاءت بعد طول المدّة التي يجب على الأب كمربي أن يكون فيها قدوة لابنه ويلاحظ أفعاله ويعود ابنه ويستعمل معه كل ما يملك من وسائل تعزيز وتشجيع وأن يتعامل معه بكل رفق ولين وترغيب دون ترهيب وبصحبة معه ليمارس العمل معه لكي يلحظ أفعاله ويقومها, فان لم تفلح كل الطرق وتنجح فحينها يكون لا بد من العقوبة والعقوبة ليست هدفا وإنما هي تعديل سلوك نحو الأفضل والأحسن والإتيان بالأمر الحلال والواجب إتيانه والضرب ليس قبل العاشرة من العمر لأنّه حينها قد يصل مرتبة التمييز بين الخير والشر فعليه الالتزام بأوامر المولى عز وجل.

أهمية التربية
وانظر إلى الأستاذ محمد قطب حين يعبر عن أهمية التربية بالعقوبة فيقول" : بعض اتجاهات التربية الحديثة تنفر من العقوبة وتكره ذكرها على اللسان، ولكن الجيل الذي أريد له أن يتربى بلا عقوبة جيل منحل متميع مفكك الكيان"، ويتابع قائلا:" إن العقوبة ليست ضرورة لكل شخص، فقد يستغني شخص بالقدوة والموعظة ، فلا يحتاج في حياته كلها إلى عقاب، ولكن الناس ليسوا كلهم سواء ففيهم من يحتاج إلى الشدة مرة أو مرات"، ويتابع :" والنفس كالجسم إذا رفقت بجسمك رفقا زائدا فلم تحمله جهدا خشية التعب، ولا مشقة خشية الإنهاك ، فالنتيجة أنه لا يقوى أبدا .. من هنا لا بد من الحزم في تربية الأطفال وتربية الكبار لصالح أنفسهم قبل صالح الآخرين". (محمد قطب، منهج التربية الإسلامية)

نصيحة
وأود أن أنصح نفسي، المربين والمعلمين بالتالي:

• بعدم اللجوء إلى التربية بالعقوبة إلا بعد استعمال كل الوسائل المذكورة أعلاه، وهنا أوجه للمعلم أن لا يقترب للعقوبة لأنّ القانون لا يسمح لك ولا لأب الطالب الضرب أو استعمال العقوبة معه، ومن هنا الأب أولى بابنه وأولى بتربيته فنحن جمهور المعلمين نعاني من استغلال الطلاب للقانون بطريقة سلبية فلا نستطيع تعديل سلوكه بالترغيب ولا نستطيع استعمال الترهيب والأب قد يطلب من المعلم أن يؤدب له ابنه بالضرب ولا يضرب ابنه، ومنهم من قد يتمنى أن يضرب المعلم ابنه لينتقم منه وهم كثر إلا من رحم الله.

• أنصح الأب والمربي بأن يوضحوا للابن أو الطالب سبب العقوبة فلا نعاقبه دون أن يعرف الخطأ الذي عوقب لأجله.

• أن لا نستعمل الإذلال والإهانة مع العقوبة وخاصة أمام إخوانه أو زملائه في الصف.

• أن يكون الأب والمعلم صبورين، فالتربية تحتاج إلى نفس طويل وتحمل وصبر.

• أن لا نعاقب الابن أو الطالب أثناء فترة غضب.

• ما المانع لو تحملنا ولم نعاقبه مرة وثانية وثالثة، نمنحه فرصة لعله يندم لوحده.

• أن لا تكون العقوبة أو الضرب في أماكن خطيرة قد تضر ولا تهدف إلى التأديب فتجنب الرأس والوجه.

• تولى العقاب بنفسك لأنك مسؤول عنه ولا تكلف المعلم أو أي شخص آخر أن يربي ابنك.

• أن تكون العقوبة مناسبة وبقدر الذنب فلا حاجة لتكبير الذنب وهو صغير.

• ترفق به لأن الشدة تضر ولا تنفع .

وختاماً أود أن أقول بأن التربية بالعقوبة ما هي إلا وسيلة كباقي الوسائل إلا أن استعمالها واللجوء إليها يأتي كما بينا في نهاية المشوار بعد استعمال جميع الوسائل التربوية، وأقول بأن الأب هو صاحب هذه الوسيلة الوحيد الذي باستطاعته أن يستعملها لابنه في الصغر ليستريح في الكبر وهي قد تلائم صنفا من الأولاد ولا تلائم الآخر لكنها وسيلة تربوية مهمة لأن نعدل بها سلوكيات خاطئة ومنحرفة، وبالله التوفيق.
والله من وراء القصد.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il 

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة