الأخبار العاجلة

Loading...
ارتفاع ملموس على درجات الحرارة اليوم والأجواء تميل إلى الحرارة والجفاف (قبل 14 دقيقة )صحيفة: المدعي العام الإسرائيلي عارض طلب نتنياهو تأجيل شهادته بزعم اجتماعه مع ترامب يوم الاثنين (قبل 7 ساعة ) بناءً على طلب ترامب: التشيك اول دولة اوروبية ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس (قبل 8 ساعة )قائد الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل في مرمى نيراننا ولن نبدأ الحرب ولكننا مستعدون لها (قبل 9 ساعة )اعتقال 5 مشتبهين بالضلوع في إطلاق نار خلال نهاية الأسبوع في يافا (قبل 11 ساعة )الشرطة تُفشل حادثة إطلاق نار وإلقاء قنبلة في يافا.. وتوقف 5 مشتبهين من المدينة (قبل 12 ساعة )أورتاغوس في لبنان: بحث في وقف إطلاق النار والحدود والإصلاحات وسط تصعيد إسرائيلي (قبل 14 ساعة )إصابة فتى (17 عامًا) بجراح متوسطة في حادث دراجة نارية بالقرب من مسعدة (قبل 14 ساعة )بينهم آلاف الأطفال.. الأونروا: 1.9 مليون نازح قسريًا في غزة منذ اندلاع الحرب (قبل 14 ساعة )إصابة فتاة (26 عامًا) بجراح متوسطة إثر سقوطها عن مركبة بالقرب من بحيرة الحولة (قبل 15 ساعة )محاضرة عن سرطان الرئة في نادي عائلة البشارة للّاتين (قبل 16 ساعة )الذهب يتأثر بالتوترات العالمية.. إليك الأسعار اليوم (قبل 17 ساعة )على خلفية حادثة إطلاق النار في العفولة - الشرطة تعتقل 5 مشتبهين (قبل 17 ساعة )الجيش الإسرائيلي: قوات المظليين تواصل عملياتها جنوب سوريا وتستهدف موقعًا تابعًا للنظام السوري السابق (قبل 17 ساعة )اندلاع حريق بعددٍ من المركبات فجر اليوم في بئر السبع (قبل 19 ساعة )المتابعة تقيّم إحياء يوم الأرض وتدعو الى أوسع مشاركة في مسيرة العودة (قبل 19 ساعة ) رونالدو يقود النصر السعودي لتحقيق فوزًا مستحقًا أمام نادي الهلال (قبل 21 ساعة )توقعات بزيارة نتنياهو للبيت الأبيض بهدف التفاوض مع دونالد ترامب (قبل 21 ساعة )حالة الطّقس: أجواء ربيعية لطيفة ويطرأ ارتفاع طفيف على الدرجات (قبل 23 ساعة )هيئة البث الإسرائيلية تكشف عن مقترح مصري جديد (قبل 1 يوم)حيفا: اصابة شاب بجراح متوسطة جراء تعرضه لحادثة عنف (قبل 1 يوم)رهط: اصابة 5 اشخاص بجراح متفاوتة اثر حادث طرق  (قبل 1 يوم)أبو عبيدة: نصف الأسرى الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الإسرائيلي إخلاءها (قبل 1 يوم)الطيبة: اصابة شابين بجراح متفاوتة اثر حادث طرق (قبل 1 يوم)مصرع شاب واصابة اخر بجراح خطيرة اثر حادث طرق قرب المغار (قبل 1 يوم)كفركنا: اصابة قاصر (17 عامًا) بجراح متوسطة اثر حادث طرق (قبل 1 يوم)العثور على جثتي رجل وسيدة داخل شقة سكنية في القدس (قبل 1 يوم)مقتل شاب جراء تعرضه لاطلاق نار في الرينة (قبل 1 يوم)استطلاع جديد يظهر تقدمًا طفيفًا لليكود وتراجعًا حادًا "للمعسكر الوطني" في إسرائيل (قبل 1 يوم)كريستيانو رونالدو يوجه رسالة عبر "إكس" قبل مواجهة النصر والهلال (قبل 1 يوم)

نصائح للتغلب على ظاهرة الوقاحة عند المراهق بوضع أهداف عائلية مشتركة

تحقيق خاص بمجلة
نُشر: 03/01/12 16:49,  حُتلن: 00:02

اللغة والحوار والكلمات التي يتفوّه بها المراهق تعكس إلى حدّ ما مشاعره الدفينة

يجب تشجيع وضع أهداف عائلية مشتركة واتخاذ القرارات بصورة جماعية مقنعة

لا تقولوا لابنكم المراهق :"هذا خطأ، أنت غير محق" والوقاحة قد تشكل بالنسبة إلى المراهق "متراسًا" ضدّ المشاعر المعقّدة

يقال إن الطبع يغلب التطبّع.. وعندما نصادف إنسانًا وقحًا في حياتنا، نرى بعد فترة من التعرّف إليه أنه يتميّز بهذه الصفة منذ طفولته.."جرأة الوقاحة". الوقاحة ظاهرة منتشرة بين العديد من المراهقين، ولكنها متفاوتة، ربما ينقلونها معهم إلى عمر متقدّم، فمن المعلوم أن المراهق يميل إلى التمرّد على الأهل، تشغل باله هويته الشخصية الناشئة التي تتحوّل إلى محور اهتمامه، بل حتى تصبح هاجسًا بالنسبة إليه، يصل إلى حدّ الجرأة في إطلاق تفاعلاته على الملأ وحتى أمام الأهل.


"أريد أن أتكلم بالطريقة التي أريدها، وأريد أن أفعل ما يحلو لي..."
وفي خضمّ هذه النزعة إلى الإستقلالية، يعتبر المراهق أن مساعدة الأهل تدخل، والنصيحة تسلّط، فتكون وقاحة المراهق تعبيرًا عن توقه إلى التحرر وإثبات وجوده ولكن بشكل سلبي، وبالتالي تشير هذه الوقاحة إلى شعوره بالألم والحزن واليأس والصراعات الداخلية التي يعيشها. وما سلوك التمرّد والمكابرة والعناد والعدوانية سوى ردّ فعل على سلطة الأهل، الذين يرى المراهق أنهم يستخفّون بقدراته التي يعتبرها مساوية لقدرات الراشد.
الوقاحة قد تشكل بالنسبة إلى المراهق "متراسًا" ضدّ المشاعر المعقّدة التي تجتاحه وهي أيضًا طريقة لتطوير الإحساس بهويته الخاصة: " أريد أن أتكلم بالطريقة التي أريدها، وأريد أن أفعل ما يحلو لي...» عبارات جريئة تصل إلى حد الوقاحة أحيانًا، فهو ينعت أهله بالظالمين والمملين، عندما لا يوافقون على طلبه.

الوقاحة ظاهرة طبيعية وعابرة في سن المراهقة
تعكس اللغة والحوار والكلمات التي يتفوّه بها المراهق، إلى حدّ ما، مشاعره الدفينة، لكن في غالب الأحيان، يقول عبارات لا تعبّر عما يريده، فيجد صعوبة في معرفة ماذا يريد وفي فهم ما يشعر به، فلا يجد الكلمات والحجج ليدافع عن وجهة نظره في مواجهة والديه، فتصبح الوقاحة والكلمات المستفزة الطريق الأسهل بالنسبة إليه لتجنيب نفسه الانقياد لمشاعره وعدوانيته المستترة، فيصدر العبارات الهدّامة في وجه الأهل، ما ينهي المحادثة بطريقة قاسية، لذا فعند أقل ملاحظة من الأهل أو حدوث توتر يمكن أن يثار تصرف وقح. ويرى بعض الاختصاصيين أن إطلاق العبارات أو المفردات الوقحة طريقة بديلة للسلوك أو التصرّف العنيف.

للأهل دور في ازدياد درجة الوقاحة؟
بالطبع لا، وإلا لكان كل المراهقين وقحين، بل لبعض الأهل دور في ازدياد درجة الوقاحة عند ابنهم المراهق، وأحيانًا كثيرة يكونون سببًا رئيسًا لوقاحته. ويمكن تحديد سلوك الأهل المعزز لوقاحة المراهق بالآتي:
• طريقة تعامل الأهل مع ابنهم المراهق مشوّشة، أي يعاملونه تبعًا لمزاجهم، فأحيانًا يعاملونه كالطفل الصغير العاجز عن تحمل مسؤوليته، وأخرى يتعاملون معه كما لو كان شخصًا راشدًا.
• انعدام ثقة الأهل بحكم ابنهم المراهق على الأشياء وتقديره للأمور.
• إصرار الأهل على أن يكون ابنهم صورة طبق الأصل عنهم.
• غياب الحوار بين الأهل والمراهق.
• طريقة تعامل الوالدين مع بعضهما التي قد تتسم بالنقد اللاذع والوقح أحيانًا.
• كثرة القيود الاجتماعية التي تحد من حركة المراهق وتطلعاته. إضافة إلى سلطة الأهل المتشددة التي تشعره بالاضطهاد والاختناق، فينفجر وقاحة عند توجيه أي ملاحظة ولو كانت عادية.
• التفكك الأسري، الحرمان العاطفي وغياب التوجيه الأبوي السليم، وعدم وجود القدوة الصحيحة، كل هذا يؤدي إلى عدم شعور المراهق بالأمان، وبالتالي إلى اضطراب العلاقة مع أهله، فلا يعودون يشكّلون المرجع بالنسبة إليه، وبالتالي لا يحترمهم لأنه يجد أنه ليس من حقهم توجيه أي ملاحظة إليه.
• رفاق السوء الذين يتعلّم منهم المراهق السلوك الشاذ، فضلاً عن مشاهدة الأفلام التي تشجّع على التمرّد والعنف. في مقابل عدم المتابعة اليقظة المتزنة من الأهل.
• لجوء الأهل إلى معالجة انفعالات المراهق بالمزايدة عليه بالغضب والعصبية.
• عدم ثبات الأهل على أنظمة واضحة وقابلة للتنفيذ.
• ضعف شخصية الأهل وغياب الرقابة والضوابط أو التراخي والتغاضي عن سلوك المراهق الوقح أو الإفراط في تدليله.
• عدم احترام الأهل لابنهم المراهق، مما يؤدي إلى عدم احترام المراهق أهله والتطاول عليهم.

كيف يتصرّف الأهل تجاه وقاحة المراهق:
نصائح
- الابتعاد عن استعمال ألفاظ قد تكون جارحة وعبارات لوم، مثل :"هذا خطأ، أنت غير محق، ألم أنبهك إلى هذا الأمر من قبل؟". فهذه العبارات تستفز المراهق وتدفعه إلى الوقاحة، خصوصًا عندما يكون في موقف حرج.
- الاعتراف له بصواب رأيه ومساعدته في التفكير السليم وتعزيز المبادرات الإيجابية إذا بادر إلى القيام بسلوك إيجابي يدل على احترامه الآخرين.
- الابتعاد عن الألفاظ الاستفزازية وتكريس مفهوم التسامح والتفهم.
- مشاركته في القيام بنشاطاته المفضّلة.
- تشجيع وضع أهداف عائلية مشتركة واتخاذ القرارات بصورة جماعية مقنعة.
- تجنب استعمال عبارات مستفزة مثل: «أنت فاشل، عنيد، متمرد، سليط اللسان، أنت دائمًا تجادل وتنتقد وأنت لا تفهم أبدًا».
- عدم التركيز على السلبيات وإغفال الإيجابيات التي يقوم بها.
- تكليفه بعض المهمات التي تشعره بأنه فرد له دور في إصلاح ما يرفضه.
- تجنب الأهل التعامل مع ابنهم المراهق كما الطفل، بل عليهم أن يعتمدوا طريقة تعامل قائمة على الحوار الحقيقي، بعيدًا عن التنافر، فليس المطلوب أن يلبي الأهل رغبات ابنهم، بل تفهم وجهة نظره مما يشعره بأنهم يعترفون بوجوده وفي حقه بالتعبير عن آرائه. فمن الضروري أن يشعر المراهق بوجود آذان صاغية وقلوب منفتحة لا مجرد مجاملة ومداهنة ومسايرة لفضّ النزاع.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة