الأخبار العاجلة

Loading...
كاتس يكشف مراسلات بين ضيف وسنوار وإيران: "دليل قاطع على دعم هجوم 7 أكتوبر" (قبل 1 ساعة)اتهام شاب من مخيم شعفاط بمحاولة تنفيذ عملية طعن وتفجير في مدينة القدس (قبل 22 دقيقة )مديرة مكتب الوزير بن غفير تحت التحقيق بشبهة الحصول على رخصة سلاح بشكل غير قانوني (قبل 14 دقيقة )رئيس وحدة مكافحة الإرهاب اليهودي في الشاباك يعلق مهامه حتى انتهاء التحقيق (قبل 2 ساعة )محكمة بئر السبع تصدر حكمًا بالسجن 12 عامًا على شاب (39 عامًا) من مدينة رهط بتهمة تنفيذ عملية دهس عام 2022 (قبل 2 ساعة )وسط حماية مشددة – حوالي مئتي مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك والمنطقة المحيطة به (قبل 4 ساعة )الضفة الغربية: اقتحامات متواصلة في عدة مناطق (قبل 5 ساعة )الحرب على غزة: أكثر من 30 شخصًا ارتقوا جراء القصف الإسرائيلي منذ فجر السبت (قبل 6 ساعة )نتنياهو يغادر هنغاريا متجهًا إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماع مع ترامب (قبل 6 ساعة )مصرع الشاب عبد الباسط سكران (45 عامًا) من قرية معاوية جراء إصابته بنوبة قلبية على شارع 6 قرب نتساني عوز (قبل 6 ساعة )اتهامات متبادلة بين رئيس الشاباك ونتنياهو حول التدخل السياسي في الأمن (قبل 6 ساعة )ارتفاع ملموس على درجات الحرارة اليوم والأجواء تميل إلى الحرارة والجفاف (قبل 9 ساعة )صحيفة: المدعي العام الإسرائيلي عارض طلب نتنياهو تأجيل شهادته بزعم اجتماعه مع ترامب يوم الاثنين (قبل 16 ساعة ) بناءً على طلب ترامب: التشيك اول دولة اوروبية ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس (قبل 18 ساعة )قائد الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل في مرمى نيراننا ولن نبدأ الحرب ولكننا مستعدون لها (قبل 19 ساعة )اعتقال 5 مشتبهين بالضلوع في إطلاق نار خلال نهاية الأسبوع في يافا (قبل 21 ساعة )الشرطة تُفشل حادثة إطلاق نار وإلقاء قنبلة في يافا.. وتوقف 5 مشتبهين من المدينة (قبل 22 ساعة )أورتاغوس في لبنان: بحث في وقف إطلاق النار والحدود والإصلاحات وسط تصعيد إسرائيلي (قبل 1 يوم)إصابة فتى (17 عامًا) بجراح متوسطة في حادث دراجة نارية بالقرب من مسعدة (قبل 1 يوم)بينهم آلاف الأطفال.. الأونروا: 1.9 مليون نازح قسريًا في غزة منذ اندلاع الحرب (قبل 1 يوم)إصابة فتاة (26 عامًا) بجراح متوسطة إثر سقوطها عن مركبة بالقرب من بحيرة الحولة (قبل 1 يوم)محاضرة عن سرطان الرئة في نادي عائلة البشارة للّاتين (قبل 1 يوم)الذهب يتأثر بالتوترات العالمية.. إليك الأسعار اليوم (قبل 1 يوم)على خلفية حادثة إطلاق النار في العفولة - الشرطة تعتقل 5 مشتبهين (قبل 1 يوم)الجيش الإسرائيلي: قوات المظليين تواصل عملياتها جنوب سوريا وتستهدف موقعًا تابعًا للنظام السوري السابق (قبل 1 يوم)اندلاع حريق بعددٍ من المركبات فجر اليوم في بئر السبع (قبل 1 يوم)المتابعة تقيّم إحياء يوم الأرض وتدعو الى أوسع مشاركة في مسيرة العودة (قبل 1 يوم) رونالدو يقود النصر السعودي لتحقيق فوزًا مستحقًا أمام نادي الهلال (قبل 1 يوم)توقعات بزيارة نتنياهو للبيت الأبيض بهدف التفاوض مع دونالد ترامب (قبل 1 يوم)حالة الطّقس: أجواء ربيعية لطيفة ويطرأ ارتفاع طفيف على الدرجات (قبل 1 يوم)

اللغة العربية في المعاهد العليا في اسرائيل/ بقلم: د.أحمد كامل ناصر

كل العرب
نُشر: 28/06/15 18:41,  حُتلن: 07:42

د.أحمد كامل ناصر في مقاله:

الطالب العربي يتقن اللغة العربية الأصيلة ويحسن استخدامها كتابة ومناقشة ويعرف أصولها وقواعدها النحوية أكثر من الطالب اليهودي

يتفوق الطالب اليهودي على الطالب العربي في عملية تحليل النص والاشارة إلى دلالاته المبطنة مستخدمًا ملكته وسلاسة تعابيره باللغة العبرية مما يمنحه انطباعًا بالتفوق العلمي على الطالب العربي

يعتبر تعلم اللغة العربية في المعاهد العليا والجامعات العبرية في اسرائيل من القضايا الهامة التي شغلت ولا زالت تشغل بال الكثيرين من التربويين، وأساتذة الجامعات العرب، والمهتمين بتطوير التعليم العالي في اسرائيل. وبالرغم من اجماع الأكثرية على ضرورة التدريس باللغة العربية، لا زالت الجامعات العبرية تعارض هذا التوجه وتعتبره مضرا لاعتبارات تاريخية، أو لهواجس دينية موروثة تؤمن بضرورة عدم زعزعة الهوية اللغوية للدولة اليهودية، وربما كان ذلك بسب ادعاءاتهم أنّ اللغة العبرية هي أسمى اللغات الانسانية وأفضلها للتعامل مع التراث والتاريخ، مستندين بذلك على اهمية تعلق الطالب اليهودي بلغته الوطنية، وبعده عن اللغة العربية ومدى المعاناة التي يواجهها في فهم معانيها، والتي في الواقع قد يكون سببها ضعف التكوين اللغوي للأستاذ نفسه.

لا تقتصر العقبات التي يواجهها الطالب العربي في الجامعات والمعاهد العليا في البلاد على موضوع تعلم اللغة العربية باللغة العبرية فحسب، بل تعدت ذلك لتصبح موضوع تعامل يومي وسياسات ممنهجة تهدف "ولو بصورة مبطنة" إلى إعاقة تقدم الطالب العربي في مسيرته الأكاديمية على وجه العموم. ولعل ذلك يبرز في غياب التعددية الثقافية في المؤسسات الأكاديمية، إذ يعاني الطالب العربي من غياب ثقافته العربية فيها. فعلى سبيل المثال: جميع المساقات التدريسية التي تخصص لتعليم اللغة العربية وآدابها في جامعات اسرائيل لا توصي باستخدام اللغة العربية كلغة تدريس اساسية. بل يجتهد المحاضر ليمرر المواد المقررة باللغة العبرية أو الانجليزية إذا اقتضت الضرورة ذلك. الأمر الذي يفرض على الطالب العربي معرفة لغات أخرى بالإضافة إلى لغة الأم "العربية".

بات في حكم المؤكد، أنّ مستوى المعرفة بطلاقة اللغة العربية: كتابة ومناقشة لدى الطلاب العرب واليهود الذين يدرسون اللغة العربية وآدابها في الجامعات والمعاهد العليا في اسرائيل لا يتعدى قراءة النص وفهم مضمونه ومعرفة مكونات بنياته الشكلية. ذلك أن جميع المحاضرات والمناقشات، دون استثناء، تتم باللغة العبرية في أغلبها. ولعله من المفارقة الغريبة أنّ المحاضرين المسؤولين عن اعداد المناهج ومواد المساقات في اقسام اللغة العربية والدراسات الاسلامية في جامعات البلاد لا يهتمون ولا يضعون نصب أعينهم عملية اتقان اللغة العربية ومعرفة أصولها ومقاييسها النحوية. وقد تعود هذه الاعتبارات إمّا لضعف التكوين اللغوي للمحاضر نفسه، أو لأسباب سياسة ممنهجة من قبل الجامعات الاسرائيلية التي لا زالت تحاصر الأكاديميين العرب الحاصلين على الشهادات العليا في البلاد. علمًا أن نسبة المحاضرين العرب العاملين في الجامعات الاسرائيلية لا تتعدى ال 1.5 % على الرغم من وجود ازدياد متواصل في عدد الأكاديميين العرب أصحاب القدرات والكفاءات المؤهلة.

وعلى هذا لا بد أن تعمل الجامعات في اسرائيل على توفير الظروف التعليمية المناسبة لتعلم اللغة العربية وفروعها المختلفة للطلاب العرب واليهود على حد سواء. ومن ثم تحسين وتطوير المناهج وطرق التدريس الحالية والتي تقوم على اساليب عفا عليها الزمن، وأن تتبنى منهجًا ابداعيًا وديناميكية مرنه في آن واحد، إذ أنّ طلاب اللغة العربية يواجهون مسؤوليات وواجبات تفرض عليهم معرفة مهارات لغوية جديدة، قادرة على مواجهة المتطلبات التي وضعتها المؤسسة الجامعية.

والعودة للحديث عن تدريس اللغة العربية باللكنة العبرية تكشف لنا أن أغلب المساقات التي تعنى باللغة العربية تفرض على المحاضرين صياغة الخطة السنوية لمساقات التدريس باللغة العبرية، مع التأكيد على أنّ لغة التدريس ستقتصر أيضًا على اللغة العبرية. ذلك بالرغم من عدم وجود سياسة واضحة لدى رؤساء أقسام اللغة العربية تحدد نسبة استخدام اللغة العربية كلغة الحوار، أو لغة الكتابة في المحاضرات المقررة. ولعل التفاوت النسبي في استخدام اللغة العربية كلغة تدريس يكون بحسب توجهات الجامعة نفسها. فعلى سبيل المثال: هناك اختلاف واضح وجلي بين لغة التدريس في جامعة بار ايلان وجامعة تل ابيب؛ ففي الأولى يتم التركيز على تدريس النصوص الدينية والثقافة الاسلامية عامة، مما لا يوفر مساحة واسعة لاستخدام اللغة العربية باستثناء قراءة النص العربي الأدبي شعرًا كان أم نثرًا بهدف ترجمته ومناقشة مضمونه باللغة العبرية. وفي الثانية هناك اهتمام ملحوظ بالنص الأدبي الحديث والثقافة العربية بخاصة. الأمر الذي يمكن أن يوفر مساحة أكبر لقراءة النص الأدبي وفهمه ومناقشته باللغة العربية دونما اهتمام بقواعد اللغة العربية ومقاييسها النحوية. ونعتقد في هذا المقام أنّ سبب هذه التوجهات مرتبط بوجود عدد من المحاضرين العرب المتخصصين في الأدب العربي الحديث في جامعة تل أبيب بنسبة تفوق نسبتهم في جامعة بار ايلان. وعليه يمكن القول: إنّ توجهات الجامعات ومعاهد التعليم العالي في البلاد بشأن تدريس اللغة العربية بكل فروعها، وإن تفاوتت، تبقى خاضعة لتبعيتها السياسية واتجاهاتها الايديولوجية. وربما التقت في بعد التوجهات الاجتماعية الهامشية.

من خلال دراستي الجامعية للقب الثاني في جامعة بار ايلان واللقب الثالث في جامعة تل أبيب، تبين لي على وجه اليقين، أن الطالب العربي يتقن اللغة العربية الأصيلة ويحسن استخدامها: كتابة ومناقشة، ويعرف أصولها وقواعدها النحوية أكثر من الطالب اليهودي، بينما يتفوق الطالب اليهودي على الطالب العربي في عملية تحليل النص والاشارة إلى دلالاته المبطنة مستخدمًا ملكته وسلاسة تعابيره باللغة العبرية مما يمنحه انطباعًا بالتفوق العلمي على الطالب العربي.

اجمالاً لما تقدم يمكن القول: إنّ التمييز بحق الطالب العربي في اسرائيل لا يقف على المرافق السياسية والاقتصادية فحسب؛ وإنما تخطى ذلك ليشمل كل ما يتعلق بقضية مضامين التعلم المتنكرة لهوية الطالب العربي ولأدبه وتراثه الفلسطيني . ولعله من المفارقة الساخرة أن يتم تبرير ذلك باللجوء إلى تلفيقات علمية تكاد تقنع الأمة العربية كلها بأن الطالب العربي في اسرائيل يتساوى مع الطالب اليهودي في الحقوق الانسانية والدستورية!!

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة