الأخبار العاجلة

Loading...
من "الحسم الكامل" إلى التهدئة المشروطة.. الجيش الإسرائيلي يضع 4 سيناريوهات للحرب (قبل 2 ساعة )بات يام: مقتل شاب إثر إطلاق نار (قبل 40 دقيقة )طمرة: إصابة فتاة بجروح طفيفة جراء إطلاق نار على حافلة (قبل 2 ساعة )جنين: ارتقاء فتى (12 عامًا) برصاص الجيش الإسرائيليّ في بلدة اليامون (قبل 4 ساعة )رجل (67 عامًا) بحالة خطيرة إثر تعرّضه للاختناق بأحد مطاعم مدينة الخضيرة (قبل 4 ساعة )النائب وليد الهواشلة: سلطة المطارات تُقصي الموظفين العرب (قبل 5 ساعة )الدّاخلية الأردنية: المملكة تتخذ قرارًا بحلّ جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة ممتلكاتها (قبل 5 ساعة ) إخماد حرائق هائلة اندلعت في منطقتي القدس والجنوب (قبل 5 ساعة )زلزال بقوة تجاوزت 6 درجات يضرب شماليّ مدينة إسطنبول التركية (قبل 5 ساعة )أسعار الذهب اليوم: استقرار نسبي في الاسواق المحلية (قبل 9 ساعة )عشرات القتلى والجرحى إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة ومنازل في غزة (قبل 9 ساعة )عضو بالكونغرس: الشرع أبدى انفتاحًا على تحسين العلاقات مع إسرائيل (قبل 11 ساعة )ايلات: اصابة عامل بجراح خطيرة اثر سقوط جسم ثقيل عليه (قبل 11 ساعة )مصادر: سموتريتش يهاجم رئيس الأركان ورئيس الشاباك في الكابينت (قبل 12 ساعة )حالة الطقس: أجواء حارة ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة (قبل 13 ساعة )اقرار وفاة طفلة بعد العثور عليها فاقدة للوعي قرب برطعة (قبل 14 ساعة )رهط: اصابة شاب بجراح متوسطة جراء تعرضه لحادثة عنف (قبل 13 ساعة )"وفا": حركة "فتح" دعت "حماس" إلى التوقف عن اللعب بمصير الشعب الفلسطيني وفقا لأجنداتها الخارجية (قبل 21 ساعة )برشلونة يكتفي بهدف في مايوركا ويطير بعيدا بصدارة الدوري الإسباني (قبل 21 ساعة )ترامب يزور السعودية والإمارات وقطر الشهر المقبل (قبل 1 يوم)تقديم لوائح إتهام ضد شبان من نابلس بتنفيذ تفجيرات الحافلات في بات يام وحولون (قبل 1 يوم)تقارير إعلامية: الوسطاء يقدمون مقترحا جديدا بشأن غزة (قبل 1 يوم)المحكمة في حيفا تحدد 8 مايو المقبل للنظر في اعتقال رجا اغبارية الإداري (قبل 1 يوم)منطقة النقب: رضيعة بحالة متوسطة بعد تعرضها للدغة عقرب (قبل 1 يوم)صفد: إصابة عامل بجروح خطيرة خلال عمله في مصنع (قبل 1 يوم)منطقة المركز: رجل (51 عامًا) بحالة خطيرة إثر تعرضه للدغة أفعى (قبل 1 يوم)الأبراج اليوم: فرص جديدة للبعض وتحذيرات للآخرين! (قبل 1 يوم)الجيش الإسرائيلي: استهدفنا 40 آلية هندسية في غزة استُخدمت لأغراض "عسكرية ضد القوات" (قبل 1 يوم)المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم يستقبل طلاب "الرشيد" في يوم حافل بالتفاعل والانتماء (قبل 1 يوم) فضيحة "النفق المزعوم": غالانت يكشف تلاعب حكومة نتنياهو لمنع وقف إطلاق النار في غزة (قبل 1 يوم)

كارثة الحمائلية السياسية: أضرارها وعلاجها/ بقلم: المحامي نضال حايك

نضال حايك
نُشر: 01/07/18 14:56,  حُتلن: 11:55

المحامي نضال حايك في مقاله:

تم تشكيل آلية اتخاذ قرار جديدة تتقنع بالديمقراطية والمساواة وإشراك الجمهور، ألا وهي الانتخابات التمهيدية (البرايمريز) داخل الحمولة

للوهلة الأولى يمكن أن نقع في فخ هذه الآلية الجديدة، والتي يمكن أن يستدل منها على تغييرات إيجابية في المنظومة الحمائلية

إحدى النتائج البارزة للحمائلية السياسية هي تهميش الشباب والنساء وإقصائهم عن مواقع اتخاذ القرارات

النتائج السلبية الناجمة عن أنماط التصويت الحمائلية وعن التداخل الشائع بين العائلة والسياسية تحد من تطور سلطاتنا المحلية وتبقيها عالقة في وحل الإحترابات العائلية العنيفة.

لمؤسساتنا العامة - وعلى رأسها سلطاتنا المحلية- الدور الأساسي في ضمان جودة حياة عالية، وذلك من خلال تزويد خدمات في مجالات حيوية عديدة ومنها التربية والتعليم، الثقافة، البنية التحتية، النظام العام، الرفاه، الرياضة والشباب، العمل وغيرها. لكن هذه المؤسسات -للأسف- لا تنشط من تلقاء نفسها؛ إنما هي منوطة بشكل تام بالموظفين والمدارء القائمين عليها، بحيث تتشكل علاقة طردية بين كفاءات ومهنية الموظفين والمدراء وبين مستوى عمل المؤسسة وجودة خدماتها. بناءً على هذا، فإن انتقاء منتخبي الجمهور وموظفيه حسب العلاقات العائلية، بدلًا من معايير مهنية وموضوعية، لهو محاولة إفشال، ولربما تقويض جدي، لقدرة مؤسساتنا على القيام بمهمتها الأولى، وهي تزويدنا بخدمات ذات جودة عالية. وهكذا، فإنّ المنظومة الحمائلية تضمن للحمولة توظيف أفرادها، وفي ذات الوقت، تصدّر لكافة أبناء المجتمع مؤسسات ضعيفة، تفتقر للمهنية وبعيدةً كل البعد عن تحديات المرحلة.
منذ سنوات عدة تحاول الحمائلية السياسية الحفاظ على مكانتها وقوتها في وجه الحداثة والتطور والديمقراطية. تُصب الجهود بالأساس في محاولات منع انفصال المتعلمين من أبناء الحمولة عنها، الذين يهددون بكسر هيمنة قيادة الحمولة وتشكيل قوائم انتخابية جديدة. من هذا الباب، وفي بدعة غريبة من ضرب الخيال، تم تشكيل آلية اتخاذ قرار جديدة تتقنع بالديمقراطية والمساواة وإشراك الجمهور، ألا وهي الانتخابات التمهيدية (البرايمريز) داخل الحمولة.
للوهلة الأولى يمكن أن نقع في فخ هذه الآلية الجديدة، والتي يمكن أن يستدل منها على تغييرات إيجابية في المنظومة الحمائلية. إلا أن الهدف الأساسي من هذه الألية هو تجذير الحمائلية وتثبيتها من خلال نصب فخ إشراك أفراد الحمولة في عملية اتخاذ القرار؛ وبالتالي إلزامهم باحترام "عملية الحسم الديمقراطية" والتي تفرز مرارًا وتكرارًا نفس الأوجه. بينما الحقيقة هي أنه لا توجد ديمقراطية، مساواة ولا إشراك في الانتخابات التمهيدية، إنما هي ألعوبة أخرى للحفاظ على المكانة والمنصب لمخاتير الحمولة.

إحدى النتائج البارزة للحمائلية السياسية هي تهميش الشباب والنساء وإقصائهم عن مواقع اتخاذ القرارات. بطييعتها، المنظومة الحمائلية تبحث عن قائد يسيطر على قرارات أفراد الحمولة في دورهم الديمقراطي الأهم: التصويت. ولأن أفراد الحمولة يختلفون من حيث الجيل والقدرات والمواقف، فأن سمات القائد (من منظورهم) واضحة: رجل، متقدم في السنّ، غالبًا دون خلفية أكاديمية وصاحب قدرة على فرض رأيه (أحيانًا بالقوة). هكذا، دون تصريح رسمي ولكن بمثابة نتيجة حتمية، تقصي المنظومة الحمائلية الشباب والنساء من مواقع اتخاذ القرار وتقزم دورهم إلى واجب التصويت في يوم الانتخابات للرجل الذي اختارته الحمولة بآلياتها الرجعية والذكورية. من يريد سلطات محلية تكفل المساواة الجندرية ودور الشباب، في التمثيل أولًا وفي الممارسة في المرحلة التالية، يجب أن يضع الأصبع على المعيق الأساسي لتقدم النساء والشباب وهي الحمائلية السياسية.

رص الصفوف من أجل الحمولة، تتويج وحدة الحمولة بواسطة قائمة انتخابية، وغيرها من الشعارات النارية والرنانة تخفي في طياتها شرخ واضح لانتماءٍ أوسع: للبلد بأكمله. تعزيز الانتماءات المفُرقة في الحيز السياسي، وعلى رأسها الانتماء العائلي، يضعف بطبيعته الانتماء الجامع الأوسع على مستوى الحكم المحلي. وهنا، وجب التنويه أن الرباط العائلي-السياسي لا ينتهي في يوم الانتخابات، بل يستمر بعده في الممارسات المتواصلة لتسديد الفواتير الانتخابية لأفراد العائلة، على حساب الجمهور عامة، في محاولة لضمان النصر القادم. طبعًا، علينا أن نفخر بقدرة مجتمعنا في الحفاظ على الروابط العائلية وما يترتب عليها من دعم وتعاضد ووحدة حال، إلا أننا أيضًا ملزمون بأن نضع حدًا واضحًا وسَدًّا عاليًا للعائلة والحمولة وهو عتبة الحراك السياسي. لا يوجد أي منطق ولا تفسير يدعو لانتخاب الأفضل من الدائرة الصغيرة لأفراد العائلة عوضًا عن انتخاب الأفضل من الدائرة الواسعة لكل سكان البلد. من يريد مستقبلًا أفضلًا لبلده، عليه انتخاب المرشحين الأفضل للمناصب. وعليه، من يختار الأفضل من عائلته يضع، ولو دون قصد، مصلحة عائلته فوق مصلحة البلد ومستقبلها.

النتائج السلبية الناجمة عن أنماط التصويت الحمائلية وعن التداخل الشائع بين العائلة والسياسية تحد من تطور سلطاتنا المحلية وتبقيها عالقة في وحل الإحترابات العائلية العنيفة. يتوجّب علينا كسر هذه الدائرة بواسطة الامتناع عن دعم المرشحين الحمائليين والقوائم الحمائلية، ورفض كل حملة انتخابية عمادها الحمولة ومصالحها وأهدافها. الانتخابات هي فرصة لدحر أنماط التفكير والتصرفات الحمائلية واستبدالها بقيم جامعة وموضوعية كالمهنية والكفاءة والنزاهة؛ التي تضع مصلحة البلد فوق المخترة العائلية والعصبيات المضرة. لكل منا دوره وعلينا به، بالعمل والنشاط والتصويت والإقناع والتغيير والتثقيف. في الانتخابات القريبة، التحدي الأساس هو دحر الحمولة وانتخاب المرشحين الأنسب للمناصب، وإن انتصرنا به، انتصرت سلطاتنا المحلية جميعها، وانتصر مجتمعنا وشعبنا.

* المحامي نضال حايك- المدير العام لجمعيّة "محامون من أجل إدارة سّليمة" الّتي تعمل لتطوير الإدارة السّليمة في السّلطات المحلّيّة العربيّة.

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة