الأخبار العاجلة

Loading...
مصرع شخص في انقلاب سيارة على طريق 1 قرب معاليه ادوميم بمنطقة القدس (قبل 1 ساعة)غزة: الإعلام الحكومي يحذر من كارثة إنسانية بعد استهداف آلاف منشآت الطاقة (قبل 2 ساعة )اصابة شاب بجراح متوسطة اثر تعرضه لاطلاق نار في ام الفحم (قبل 4 ساعة )حماس: نتعامل بإيجابية مع أي مقترحات تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار (قبل 4 ساعة )الجيش الإسرائيلي: اعترض صاروخ أطلق من قطاع غزة (قبل 4 ساعة )بئر السبع: اصابة شاب بجراح متوسطة جراء تعرضه لحادثة عنف (قبل 5 ساعة )بلدية رفح: نرفض وندين إعلان كاتس ضم كامل محافظة رفح (قبل 6 ساعة )وادي لجب في السعودية يستقطب عشاق الطبيعة والمغامرة خلال الربيع (قبل 8 ساعة )ثانويّة بيت الحِكمة تفتح أبوابها: يومٌ مَليءٌ بالإِلهام والاكتشاف! (قبل 8 ساعة )لقاء مقتضب بين عراقجي وويتكوف في ختام المفاوضات غير المباشرة بمسقط (قبل 9 ساعة )وفد من حماس في القاهرة وسط تحركات دولية لدفع مفاوضات غزة (قبل 10 ساعة )السيطرة على حريق اندلع في عدد من الحوانيت قرب كنيسة القيامة بالقدس دون وقوع إصابات (قبل 10 ساعة )كابول: إصابة شاب بجروح متوسطة إثر تعرضه لإطلاق نار (قبل 11 ساعة )دراسة: الجوارب الدافئة تساعدك على النوم بشكل أسرع (قبل 12 ساعة )كاتس: سنوسّع العمليات في غزة وعلى سكان القطاع طرد حماس لإنهاء الحرب (قبل 12 ساعة )أسعار الذهب: استقرار نسبي في السوق المحلية (قبل 13 ساعة )بلدية كفر قرع: أعراسنا يجب ان تكون مرآة تعكس رقي مجتمعنا وتتماشى مع ديننا (قبل 14 ساعة ) ارتفاع حصيلة ضحايا العنف والجريمة في الوسط العربي إلى 73 ضحية (قبل 14 ساعة )اعتقال ثلاثة أشخاص من أبو غوش بشبهة طعن آخر اللّيلة الماضية (قبل 16 ساعة )نادي ميلان يعود لطريق الانتصارات في الدّوري الإيطالي (قبل 16 ساعة )الطيرة: إصابة شاب (30 عامًا) وشابة (25 عامًا) إثر تعرّضهما لحادثة عنف (قبل 18 ساعة )حالة الطّقس: أجواء ماطرة وباردة... يطرأ ارتفاع طفيف على الدرجات (قبل 18 ساعة )عرابة البطوف: مقتل شابين اثر انفجار سيارة (قبل 1 يوم)مقتل الشبان بلال ابو غانم وبهاء عميرة وصالح عفيفي باطلاق نار في مدينة الرملة واعتقال مشتبه من اللد (قبل 1 يوم)الطيرة: إصابة شابين بجروح متوسطة إثر تعرضهما لإطلاق نار (قبل 1 يوم)الجيش الإسرائيلي: اعتراض طائرة مسيرة من اليمن كانت في طريقها الى البلاد (قبل 1 يوم)عرعرة النقب: إصابة فتى بجروح حرجة إثر تعرضه للدهس (قبل 1 يوم)أردوغان: إسرائيل دولة إرهاب وليس لها تعريف آخر.. والسكوت عن مجازرها في غزة يعد مشاركة في هذه الجرائم (قبل 1 يوم)إصابة فتى (16 عامًا) بجروح متوسطة خلال جولة بالدراجة الهوائية قرب طمرة (قبل 1 يوم)في ظل التصعيد العسكري المستمر على قطاع غزة| الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية مسؤول القنص في كتيبة تل السلطان (قبل 1 يوم)

باب العامود القدس معلما معماريا يشهد على هوية المدينة-الأستاذ يوسف فوزي كنانه

الأستاذ يوسف فوزي
نُشر: 29/04/21 04:12

حفل تاريخنا العربي والفلسطيني بكثير من المعارك الفاصلة , التي غيرت مجرى الاحداث على الساحتين العربية والفلسطينية وحتى العالمية , وغيرت خارطة العالم العربي وتبعيته السياسية والاجتماعية . ومن تلك المعارك الفاصلة كانت معركة مرج دابق 1516م / 922 هجري . والتي دارت رحاها بين المماليك [ الذين كانوا قد بسطوا سيطرتهم على المنطقة سنة 1560 م بعد دحرهم للمغول غي معركة عين جالوت , وعلى الصليبيين في سلسلة انتصارات عسكرية كانت اخرها معركة عكا 1292]


وبين الجيش العثماني بقيادة السلطان سليم الأول , فكان النصر فيها حليف العثمانيين , فكانت هذه المعركة , وما اعقبها من معرك – معركة جلجولية ومعركة خانيونس 1517 قد رسمت الخارطة السياسية الجديدة للمنطقة عامة ولفلسطين خاصة , اذ طويت صفحة الحقبة المملوكية في المنطقة ودخول المنطقة ومن جعبتها فلسطين الى حقبة الحكم العثماني .
السلطان سليمان القانون يجدد بناء سور القدس 1537موفي عام
تشير الوثائق التاريخية الموثوقة والمعتمدة ان العثمانيين ومنذ ان ال اليهم الامر في القدس فقد اولوا لها اهتماما عظيما فاق كل الحقبات وخاصة في فترة حكم السلطان سليمان القانوني او الكبير ابن السلطان الفاتح سليم الأول والذي امر بتجديد بناء سور القدس , سور من شانه تعزيز امن المدينة والتي بقيت من دون سور قرابة ثلاثة قرون , وفي غضون اربع سنوات تم انجاز بناء هذا الصرح الهندسي والتحفة العمرانية الذي أحاط بالمدينة من جهاتها الأربع .
تميز بناء سور القدس بكونه شيد بصورة محكمة على ارتفاع يتراوح ما بين 12 الى 15 مترا , وعلى طول 4 كم تقريبا , وبسمك 3 امتار , ومن اجل إتمام هذا العمل جند السلطان أموال طائلة تقدر بثلاثمئة الف قطعة ذهبية افجة تركية وجلب كبار المهندسين والحرفيين واستقدامهم من الفاهرة وحلب وإسطنبول وغيرها .
تميز السور بكونه صمم ليكون فن في العمارة العسكرية الدفاعية من حيث طريقة الحراسة والمراقبة , ووجدت فيه طاقات يصب منها الزيت المغلي لدفع الأعداء وفيه فتحات صغيرة لرمي السهام , وله أربعة وثلاثون برجا
وقد شمل السور 11 بابا منها 7 مفتوحة وهي باب الاسباط وباب حطة وباب العتم وباب المغاربة وباب الغوانمة وباب الناظر وباب الحديد وباب المطهرة وباب القطانين وباب السلسلة اما المغلقة فهي الباب الثلالثي والباب المزدوج والباب المفرد وباب الرخمة وباب الجنائز , تميزت جميع هذه الأبواب بدقة الصنعة والجمال , وان فاق بعصها البعض الاخر شهرة ومكانة لعل من اشهرها
باب العامود
انه اجمل الأبواب في سور مدينة القدس وأكثرها ثراء من ناحية معمارية وزخرفية , علاوة على حجمه ومساحته الكبيرة . حيث تتميز واجهته الشمالية بالضخامة فتمتد ما يقرب من 42 مترا , وترتفع بمقدار 16 م وثمانين سم حتى بداية شرفات السور العلوية , وتتكون الواجهة الشمالية من برجين كبيرين يحدان دخله يبلغ طولها مترين وتتراجع هذه الدخلة من جهتي الغرب والشرق ويتوسطهما فتحة باب الدخول , ويبلغ تراجع الدخلة من جهة الغرب 15,6 م . في حين يبلغ تراجعها في جهة الشرق حوالي 27,6 م , وكلا التراجعين على زاوية منفرجة مقدارها 110 درجة .
ويعلو فتحة الباب عتب حجري ويقوم فوق العتب مباشرة عقد مستقيم يدعم لوحة حجرية مستطيلة نقش بها سطران من الكتابة البارزة بخط النسخ العثماني , ونص الكتابة – [ امر بانشاء هذا السور المبارك مولانا السلطان الأعظم والخاقان المكرم سلطان الروم والعرب والعجم سليمان خان خلد الله ملكه وسلطانه في سنة اربع وأربعين وتسعمائة ]
ويتوج هذا المدخل عقد مذبذب يزينه صفان من حلية نباتية قوامها ورقة خماسية البتلات ويؤطر العقد شريط من نخيلات متراصة ويحيط بعقد المدخل مجموعة فريدة من الدوائر الحجرية ذات زخارف نباتية وهندسية ضمت مجموعة من المزاغل لرمي السهام والبارود ولاتاحة الفرصة للمراقبة , ونظمت سقاطات ما بين عقد الباب وصدره تسمح بالقاء المواد التي تعمل على إعاقة الاقتحام

يعود مصدر الاسم باب العامود نسبة الى عامود من الرخام الأسود الذي يبلغ ارتفاعه أربعة عشر مترا , كان قد وضع في الساحة الداخلية للباب في الفترة الرومانية والبيزنطية ,
يكتسب باب العامود أهميته كونه يعتبر المدخل الرئيسي للمسجد الأقصى المبارك ولحائط البراق ,يقع باب العامود في الجهة الشمالية من السور المحيط بالبلدة القديمة في القدس , عند بداية انحدار الوادي الذي يقطع البلدة القديمة من الشمال الى الجنوب , والذي يعرف بطريق باب الواد . ,وعرفت هذه الطريق في الفترة العثمانية والمملوكية بالشارع السلطاني وطريق وادي الطواحين , وبالشارع الأعظم .
يمكن ان ننهي ان باب العامود الى جانب كونه معلما معماريا ساحرا فهو يشكل ساحة تحشد اليها دعاة رفض تهويد المدينة المقدسة .



 

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة