الابناء يصونون القبور في دامون
شارك العشرات من أبناء الحركة الإسلامية من قرى شفاعمرو وكابول وكفر مندا وطمرة في معسكر عمل لصيانة مقبرتي الدامون والرويس وذلك ضمن مشروع التواصل مع المقدسات الإسلامية في ذكرى النكبة.
فقد قام المتطوعون بالعمل على تنظيف المقبرة وترميم القبور التي تصدعت أو اعتدي عليها وطلاء القبور بالدهان الأبيض من اجل اظهارها وابرازها في ظل الانتهاكات التي تتعرض لها المقابر والمقدسات في القرى المهجرة.
وجاء هذا المعسكر على خلفية قرار الحركة الإسلامية تنظيم عدة معسكرات للتواصل مع المقدسات الإسلامية في ظل الذكرى الستين لنكبة فلسطين.
يشار إلى أن قرية الدامون تقع على مدخل مفترق قرية كابول العامرة وقد هجر اهلها ضمن القرى المهجرة الاخرى عام 1948.
هذا وشمل المعسكر التطوعي تسييج مقبرة الرويس بعد ان تم تنظيفها من الاعشاب الضارة والقاذورات.
وقال الشيخ تيسير خالدي مسؤول الحركة الاسلامية في قرية كابول والذي شارك في الاعمال التطوعية: "إن الايادي المتوضئة تصر على الحفاظ على المقدسات في كل مكان وذلك حرصاً منا على وحفاظاً على العهد الذي ارتضينا به بان نبقى مداعين عن حمى المقدسات الاسلامية في هذه الديار وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك".
وأضاف خالدي ان الحركة الاسلامية ومؤسسة الاقصى قد ارتؤوا ان يواصلوا الليل بالنهار من اجل الذود عن المقدسات في ظل الانتهاكات اليومية التي تتعرض لها مقدسات المسلمين والعرب في هذه الديار وان العمل لن ينحصر فقط على مقبرتي الرويس والدامون في المنطقة بل سيتعداه ليصل الى كل مقبرة اجبر اهلها على ترك بلدهم والرحيل عنها لانها العهد الذي بيننا وبينهم في الحفاظ على مرقد جثامينهم الطاهرة".
وفي حديث لمراسل موقع "العرب" مع السيد حسن بقاعي رئيس مجلس كابول المحلي والذي تواجد في مكان الاعمال التطوعية قال: "إن الواحد منا يفتخر بهذه الكوكبة من الشباب المؤمنين الذين تركوا اعمالهم وتفرغوا في سبيل الدفاع عن المقدسات".
وأضاف بقاعي ان مؤسسة الاقصى تقوم باعمال جليلة ومباركة بل انها نادرة في ظل الوضع المتفاقم في تردي اوضاع المقابر والمقدسات التي تنتهك في ظل سياسة تمييز عنصرية مقيتة.