أسيل
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 8.

ماذا لو؟ بقلم: أسيل منصور
كانت في شدة الحزن على الظروف الحياتية التي اكتنفتها..ما زالت تذكر النحول والشحوب الذين نالا منها وكانت هناك تجلس تراقب المارين من غير أن تشعر بوجودهم حين مرّ هو وأصدقاؤه ..أحدهم حدجها…

قوانين/بقلم: أسيل منصور
لقد اشتاقت إليه ..نعم قد فعلت.. لم تره منذ سنين ولم تعلم أين يكون ومن يكون اليوم فالتغيير هو القدر المحتوم الطاغي على الجميع.. جلست على…

زواج/ بقلم: أسيل منصور
كانت نورا تدير موقعا خاصا بها وكان أمين يعلم ذلك بل كان من الزوار القلائل الثابتين للموقع يتابع أخبار نورا ويهوى كل ما تكتبه كان ذَا…

لربّ مشاحنة تقود لسبيل الحب/ بقلم: أسيل منصور
كنت على سرير المرض أشكو صداعا ألمّ بي منذ مدة ..كانت حياتي صاخبة منذ أن عرفتها ..تلك الجميلة بضفائرها الشقراء وشالها القرمزي ..لوني المفضل على الإطلاق…

دعاء/ بقلم: أسيل منصور
وتدعو أن تنساه ليلا ونهارا مع سقوط المطر تُلِّح أكثر فيرجعها حلمها إلى تلافيف ظلمتها

قصة قصيرة بعنوان مكتب تعارف/ بقلم: أسيل منصور
تجمع بعض الأطفال حول أحدهم والذي كان يملك جهازا ذكيا وتعالت صيحاتهم: -الله لا يوفقك!! استوقفتني كلماتهم فوقفت على مقربة منهم لأسمع مصدر استنكارهم ودعائهم هذا…

بنك ضحايا الحب/ بقلم: أسيل منصور
في بيتي الكائن في وسط حي الورود جلست أقلب صفحات الجريدة ..كنت طبيبا نفسيا خبيرا أعمل في عيادتي الشخصية والتي أستقبل فيها المرضى الذين يراجعونني من…

رسائل عبر الريح/بقلم:أسيل منصور
في بيت المسنين الذي بدأت أعمل به في المدة الأخيرة يسكن رجل عجوز ابن ثمانين عاما.. مبتور القدم.. رث الملابس.. أشعث الشعر.. لا يتقن العربية ويتواصل…

قصائد/ بقلم: أسيل منصور
كان يوما اعتياديا كأي يوم ..استيقظت في الصباح ..ودّعت زوجتي وأبنائي وتوجهت للعمل . لم يكن ليخطر أبدا ببالي أن اليوم كان سيحمل معه رياح مفاجأة…

هي كل حياتي وعيناك/بقلم: أسيل منصور
هي كل حياتي هي عشق هي عتق من غابة أوهامي أنا فأل غير حسن