زهير دعيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 10.

رَح تْفلّي وتبيتي/ بقلم: زهير دعيم
" أهلا وسَهلا" بالكورونا شرّفْتِ يا مَلعـــــــــونا سكنتِ حَلقي الحسّاس وغنيْتِ عَ دَلعونا ***

الكتابة للاطفال ...ليست لعبة اطفال !!!-زهير دعيم
مرّت على أطفالنا سنوات عِجاف ؛ سنوات طويلة ، لم يلتفت فيها كُتّابنا إلى الأطفال ، ولم يحاولوا أن يبدعوا لأجلهم شيئًا ؛ هؤلاء الأطفال الذين…

بقلم: زهير دعيم
قرأتُ مرّة عن تلك المرأة التي كانت تجلس مع زوجها في كلّ صباح يرتشفان القهوة في شرفة بيتهما المُقفلة بالزُّجاح ، والمُطلّة على بيت الجيران.

بقلم: زهير دعيم
صوتها دافىء نغوم، شجيّ، مُعطّر بفوْحِ البرتقال، يأخذك تارة ويطير بكَ الى آفاق سامقة، وأُخرى يحُطُّ بكَ الى روابي المنتور والسّوسن.

ازرعني قمحًا/ بقلم: زهير دعيم
ازرعني الهي زنبقًا فوق التّلال فوْقَ الرّوابي والبوادي ... وأطرافِ الجِبال

وسمعت السّماء-قصّة للأطفال : زهير دعيم
ما إن عاد نديم ابن الصّف الثّالث من مدرسته ، حتّى اخرج ورقة الامتحان من حقيبته ونادى أمّه متظاهرًا بالحزن :

بقلم: زهير دعيم
كم تمنّت أنثى النَّسر فينيقية أن يرزقها الله بهيثمٍ ذكر يُحلِّق فوق القمم ، ويسرح فوق شجرات الأرز السّامقة.

نجوى بقلم : زهير دعيم
العاصفةُ هوْجاءُ والرّياحُ في الخارجِ عاتيةٌ والبرْدُ قارس وقاسٍ

بقلم: زهير دعيم
تناقلت وسائل الاعلام في الاسابيع الماضية خبرًا صاعقًا مفاده : أنّ رجلا في الاربعين من عمره جرح أباه الهرِم (90 عامًا)

زَخّات عطر ومحبّة/ بقلم: زهير دعيم
وتنهمرُ الزّخّاتُ حبَقًا فوقَ خُدودِ الجبالِ والتلالِ وتهطلُ سنابلَ خيرٍ