زهير دعيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 28.

بقلم: زهير دعيم
منذ أن عاد أمير من عند الحلاق ، وبراء الصّغيرة ابنة السّت سنوات لا تتوقف عن البكاء.

بقلم: شاكر فريد حسن
زهير دعيم مربٍ ومعلم متقاعد من بلدة عبلين في الجليل، قضاء عكا، وهو شاعر وقاص وأديب مثقف يحترم نفسه، يكتب بهدوء دون ضجيج،

الطّفلة الذكيّة - قصّة للأطفال/ بقلم: زهير دعيم
أوقف ابو أمير حافلته الصغيرة ، المُلوَّنة بأجمل الألوان ؛ أوقفها في ساحة بيته وأقفلها " بكبسةٍ" من مِفتاحه

بقلم: زهير دعيم
ربيع طالبُ مجتهد وخلوق ، يحبّ العلم منذ نعومة أظفاره ، فقد فتحَ عينيه على الكتب والأوراق تسرح في كلّ زاوية من بيتهم الأنيق الفخم ،…

جواب السّماء/ بقلم: زهير دعيم
أنا هو ، وهذا مُسكني وتعب قدّيستي هيلانة

قصّتي مع الحياة - بقلم: زهير دعيم
لطالما لمْلمْتُ شذراتِ نفسي التائهة في جنبات الطّرق ومعارج الأيام وبكيتُ... بكيتُ وحدي وسرت لا ألوي على شيء سرْتُ ... في دروب لا تعرف النهاية تتعرّج…

الغزال الأسمر - زهير دعيم -قصه للاطفال
لقد مرَّ على بداية السنة الدراسية أكثر من شهرين ، وفي أحد الأيام، جاء طالب جديد إلى صفّنا ، جاءَنا من مدينة ساحلية ، فلفت الأنظار…

الأخلاقُ تاجُ الحضارة - قصة للاطفال : زهير دعيم
في ليلة ربيعيّة قمراء ، خرج الخُلد من جُحره الواقع في حديقة جميلة لبيت رائع الجمال تسكنه عائلة طيّبة الأصل والنَّسَب ، غنيّة الحال .

بقلم : زهير دعيم
الشمس تعود أدراجها ويعود معها الراعي وقطيعه الى الحظيرة ، في حين تهبّ النسمات الربيعيّة البليلة المُنعشة ، فتضفي على الغنمات الشبعى جوًّا من البهجة والفرح.

بقلم:زهير دعيم
في قنٍّ جميل ، يقع داخل بلدة صغيرة ، عاش أربعة من الدِّيكة ، عيشة هادئة هانئة ، مع مجموعة من الدّجاجات والصّيصان.