زهير دعيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 33.

العطاءُ أغبطُ منَ الأخذ/ بقلم: زهير دعيم
قرب البحيرة الزرقاء الجميلة, والممتدة في أحضان الطبيعة الخلاّبة, عاشَ صيّادُ السمك"أبو فوّاز" وزوجته وأولاده, في بيت مُتواضعٍ, عيشةً هانئةً سعيدة, وكانوا طيّبي القلوب , ومُقتنعين بالحياة .

لغة الحياة ، لا لغة التكلّف -زهير دعيم
لعلّ اجمل اللّغات الحيّة وأثراها على الإطلاق ، هي لُغتنا العربية ، لغة الضاد تلك التي في أعماقها الد رّ على حدّ قول شاعر النيل حافظ…

قصة للاطفال| بقلم: زهير دعيم
كان إبراهيم ؛ الطفل الأسمر ذو الشّعر الفاحم والعنينين السوداوين الواسعتين وابن جباليا في القطاع.

أحبّوا أعداءَكم - قصة للأطفال/ بقلم: زهير دعيم
كانت الساعة تُشير إلى الثالثة صباحًا، حين استيقظ الجرو الصغير سمّور من نومه متألمًا وصرخ : آخ..... ...آخ...رِجلي ، آه يا رِجلي

هكذا أنا (2)-زهير دعيم
يلَذّ لي أن اتعثّر في شِعاب الأيام، واتمرّغَ فوق ثرى الوطن، وأملأ أنفي من شذىً يتضوّع مجدًا وعرقًا وحياةً ، تربّص لها الموت الزؤام مرة في…

يسوع أنت فصحُ السّماء.../ بقلم: زهير دعيم
حقٌّ لنا أن نفرحَ، وحقٌّ لنا أن نبتهج، وحقٌّ علينا أن نُفكّر ؛ نفكّر بكُلّ عملٍ أديناه ونقوّم كل خطوة خطوناها ، على درب الآلام والجُلجثة

شِعر اليوم يوازي الواوا بَح!/ بقلم: زهير دعيم
هذه ليست قصيدة ،وليست جزءًا من قصيدة وأنما كلمات شاعرية ربطتها برفِقٍ ودون تفكيرٍ عميقٍ

يسوعُ حُلوٌ/ بقلم: زهير دعيم
اد حنّا الصّغير من الكنيسة دامع العينين ، عاد حزينًا بعد ان شارك في جنّاز المسيح في ليلة الجمعة العظيمة ، ووضع باقة من الياسمين والزنبق…

بقلم: زهير دعيم
الزّمان : في ملء الزمن المكان : تلّة في أورشليم

الهديّة - قصة للأطفال/ بقلم: زهير دعيم
عادت رفيف الصغيرة ذات الفستان النيليّ الى البيت لاهثة ، وراحت تقُصُّ على مسامع أخويها: