زهير دعيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 4.

إصدار جديد للأطفال للكاتب زهير دعيم
تحكي القصّة عن دجاجة سوداء اعتدْتُ أنْ أراها في كلّ صباح من شرفة بيتي، وأنا ارتشف وزوجتي فنجانين من القهوة ، فتنبش التراب وتشرب من حنفية تقطر ماءً ، فيراها القط الرّمادي…

مِيدي اختيالًا/ بقلم: زهير دعيم
ميدي اختيالًا يا عروس الجليل وترنّمي يا عبلّين يا أقحوانة الوادي فالقداسة سارت على ثَراكِ سارت الهوينا تُعانق حجارتَكِ وأطيافَ الأجل

أنصفوا الفنّ وأهله-زهير دعيم
مهنة الأدب والقلم ، مهنة مقدّسة تُنير العقول، وتؤجّج الهمم، وتداعب المشاعر والأحاسيس وتهزّ أركان الظلم وتيجان الطغيان ، وتفتح العيون على الحقِّ والعدالة والمساواة والجمال…

السّيجارة الالكترونيّة سُمّ قاتل ايضًا/ بقلم: زهير دعيم
يحلو لي في كُلِّ مساء أن أجلسَ على شرفة بيتي المتواضع المُطلّة على الشّارع العامّ ، استمع احيانًا الى ترنيمة ، أو أكتب قصيدة أو نجوى…

أُغنّي المحبّةَ عِطرًا/ بقلم: زهير دعيم
أمقتُ السّيفَ والرُّمح وعتم الظّلام أمقتُ القتل والظُّلمَ .. وجوْرَ بني الأنام أمقتُ الخطيئةَ أينما كانت

الحضارة اخلاق- زهير دعيم
صادفني قبل أيام أحد أصدقائي الأطبّاء الرّائعين ، وطلب منّي أن أكتبَ عن ثقافة الزِّبالة كما سمّاها قائلًا : أكتب استاذي، أكتب فأنا أتذكّر المرحومة أمّي…

إلى الغيوم أرنو- زهير دعيم
تتوقُ نفسي الى الإنفلات الى حُرية تُلوّن الآت والى لحظات تأمّلٍ خارج المعهود تحكي عن المعبود

وسافرَ مَنْ زرعَ عبلّين بساطةً/ بقلم: زهير دعيم
وسافرَ مَن زرعَ عبلّين عطرًا وبساطةً ومحبّةً وصُحفًا... سافرَ مَن عبّرَ عن محبته وصداقته بالإشارة تارةً ، وطورًا بالكلمات غير المنقوطة.

بقلم: زهير دعيم
تذمر أمامي أحد الأصدقاء وهو جدّ لحفداء كثيرين ؛ تذمر وألحّ عليَّ أن أكتب ، فالقضية أضحت إدمانًا ومرضًا

نجوى بقلم: زهير دعيم
ازرعْ حقولَكَ محبّةً ولا تقلق ... اغرسْ تلالَكَ تسامحًا ولا تهتمّ ...