زهير دعيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 43.

كُنّا هُنا ( من وحي الانتخابات )/ بقلم: زهير دعيم
كُنّا هنا ... قبل أيْلول ومواكب الزرزور وتناثُرِ أوراق الشّجر

ورحل صانع النجوم سيمو أسمر/ بقلم:زهير دعيم
رحل صانع الفنّانين والفنّانات؛ رحل المُخرج الجميل الذي نهلَ الفنّ الباريسيّ، ومزجه عطرًا وخمرًا في دنّ الشّرق ، فتحوّل الى سيمفونية ولهى

على دلعونا-زهير دعيم
يا وطني الغالي ما أحلى ربوعكْ أنا بحبَّك وبهوى يسوعَكْ

هيّا نعطي نفوسنا لحظة تأمّل/ بقلم: زهير دعيم
الحياة تركض وتعدو، ونحن نعدو خلفها نُمسك بفستانها الليلكيّ أحيانًا وأحيانا يفلت منا، فنروح نلهث خلفها ونلعن الزمن والانترنت

الأبوّة الجميلة- زهير دعيم
قرأتُ مرّةً قصّة صغيرة مُعبّرة تحكي عن طفل صغير اسمر البشرة ، يعيش في كوخٍ لا يبعد كثيرًا عن احد المناجم ، ويظهر أنّه اشتاق يومًا…

الحارث الناجح/ بقلم: زهير دعيم
"فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ»." (لو 9: 62).

أين الانسانيّة في دولتنا الديموقراطيّة ؟!!-زهير دعيم
" قلت لهم : أريد أن أبقى هنا ، لم نفعل عملًا رديئًا واحدًا " هذا ما قاله والدموع تملأ عينيه الفتى الفلبينيّ روهان فرز ابن…

الأخوان الرحبّاني ... لروحيكما سلام/ بقلم: زهير دعيم
الوتر الهامس ، المُضمّخ بشذا الإبداع ، المُزنّر بالحِسّ المُرهَف. سيمفونية الشّرق ، الهازجة على بيادر الأيام والناثرة قمح الأنغام

شاطرين بَس بالحكي/ بقلم: زهير دعيم
كتب أحد الأشخاص المهمّين في المجتمع المحليّ، كتب في تغريدة على صفحته يقول بما معناه: ما أشطرنا، فالمطعم عندنا نسمّيه

بقلم: زهير دعيم
" لقد أخطأنا "..... " لم يكن في الحسبان " .." كانت غلطة " تعبيرات وكلمات تسمعها