صالح أحمد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 11.

مواقفنا تعزينا/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
لاهــــونَ مَركِبُنا يَـرنــو لِماضيــنا = عافــون كلُّ الدّنا كانت بأيدينا أرواحُنا ما اهتَدَتْ تَشقى تُعاتِبُنا = ظمأى تُرجّي سَــرابًا في بوادينا ما مِن صَهيلٍ هنا يَحكي تَباسُلَنا = وهمًا جنوحُ الرّؤى يُغري…

الأحلام... ولون الطّريق/ صالح أحمد (كناعنة)
أصغي لأنّاتِ النّهار زَحَفَ الخَريفُ على مَنابِعِهِ بِهَيكَلِهِ الكَئيب

مخرز.. وألف كف/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
جَنَّةُ التّاريخ تُسحَقُ فيها الزّهورُ والفراشاتُ... ولا تَحفِلُ بموتِ العَصافير! *** حين تَرَكْنا صَوتَنا يتحَنّطُ في مَدافِنِ الماضي المُتَصَحِّر فينا.. أصبَحَت صورَتُنا أكثرَ غموضًا من ملامِحِ…

على شطٍّ بلا بَحرٍ/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
شراعُ سفينَةٍ في الرّيحِ.. قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرقى تَلَهُّفِهِ ويسكُبُ عمرَهُ موجًا يَصيرُ أثيرُ حكمَتِهِ حُروفًا في يَقينِ الشَّوق. ويَقضي صَبرَهُ ضَبحًا على أعتابِ عَرشِ…

وطَنٌ بلونِ يَدي/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما... ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟ وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُني لتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ، في صَحراءَ لم تَعرِف…

طقس لانتحار الروح/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
في صدى صَوتِ ربيعٍ لم يَعُد بالمُستَحيل وعلى وَقعِ خُطى الأفواهِ غَنَّت قُبَّرَة خَلفَ أبوابٍ هُنا بِتنا نَرى ما لَم نُحاوِل أن نَرى: يَهبِطُ الغَيمُ ويفشو…

أوجاع الغياب/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
همسُ عَينَيكِ امتِدادُ الأهِ في عُمقِ الغِياب سافري في مدِّ أعصابي وكوني لي امتدادًا... تهدأ الأشواقُ في فصلِ العِتاب. كانتِشارِ الضوءِ في الصُّبحِ المُسَجّى؛ يَحتَويني بَردُ…

كل اللغات على مصارعنا التقت/ بقلم: صالح أحمد
عَطَشُ الجُنونِ إلى الجُنونِ حِكايَتي = واللّيلُ يغرَقُ والسّوادُ جَديلَتي لا يَضحَكُ الأفقُ الذي فينا انتهى = لا يهتَدي الشّجَنُ الشّرودُ لوُجهَتي عِشقي التِحاقُ الوَهمِ بالوَهمِ…

دمغ الطريق/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
لولا الخَبايا كانَت الخُطواتُ أنقى مِن عُيونٍ لا تَرى دَمعَ الطّريق. يا آخرَ النّاجينَ مِن عَبَثِ الرّحيلِ... ومِن خُطى زَمَنٍ غَريق. لا تَقفُ آثارَ الألى هجَعوا…

في مهب الريح والخرافة/ شعر: صالح أحمد (كناعنة)
مَن لي بفاتِحَةٍ على شَرَفِ التّلاقْ وشهادَةٍ لنُفيقَ مِن عَبقِ السّذاجةِ في الهوى وروايَةٍ ليعودَ يلتَحِمَ العراقُ مَع العراقْ