صالح أحمد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 17.

بَريقٌ لَهُ رائِحَةُ عيد/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ الصّخورِ وقلبِ التُّراب ويمحو انتصارُ القلوبِ سُنونَ الجَفا والعَذاب عندها سوف أعلمُ أنَّ ما يداعِبُ قلبي ... بريقٌ له رائحةُ…

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ…

خارطة الرّحيل/بقلم:صالح أحمد كناعنة
رمَضانُ هذا العامُ ليسَ ككُلِّ عام فلقد أطلّ من الزّحامِ بلا زحام ما أكثرَ الجوعى لَديه ، وما أقلَّهُمُ الصّيام!

رمضان أهلاً/ شعر: صالح أحمد كناعنة
رمضانُ أهلاً... أمَّتي نامَت .. وتصحو أنتَ مِن وسطِ اللَّهيبْ . رمضانُ أهلاً ...

ما جِئتُ إلا كَي أغَنّي/بقلم: صالح أحمد كناعنة
جَمَّعتُ نفسي في ضَبابِ الأمنيات ورِسَمتُ لي بأصابِعِ الشَّوقِ ارتِعاشاتِ الطَّريق من زئبَقِ الصَّمتِ انتشَلتُ بَراعَتي.. فرأيتُني فصلًا يُفيقُ... وكنتُ أحسَبُ أنّني فَصلٌ تَجَمَّدَ.. لمَدائِنٍ كَم…

فجري نشيد يدي/ شعر: صالح أحمد كناعنة
الليلُ ملهاةُ من عاشوا بلا جِهَةٍ تحتاجُ نهضتَهُم، أو تَستَفيقُ على أضواءِ خُطوَتَهِم.. واللّيلُ يرتَحِلُ..

سنبلةٌ لشتاءٍ غَريب - شعر: صالح أحمد كناعنة
ما عادَ يُمكِنُ أن أسافِرَ في سؤالٍ لا جوابَ يطيقُهُ لأكونَ لونًا للتّجانُسِ بينَ ما اصطَنَعوا، وما آلَيتُ ألا يَنطَلي يومًا عَلّيَّ مِنَ التّخاريفِ التي وُلِدَت…

ليس للنّوامَ عُذرُ/ بقلم: صالح أحمد
يا مَن تجاهلتم "أعدوا" ! هبوا، فإن الأمر جدّ فبناتُ تغلبَ حاسرات الرأسِ ! في خيَمٍ تحاصرها رياح العُهرِ... لا !

على وَتَرِ النّضوج/ بقلم: صالح أحمد كناعنه
لنا أفُقٌ من الكلماتِ وبينَ الأحرُفِ الثكلى شُعاعُ الشّمسِ خَجلانا يحاوِلُ أن يُطِلَّ على مداخِلِ صمتِنا الهَشَّة ويكسِرَ ظِلَّ سُنبُلَةٍ، وغُصنٍ لا يَكادُ يُرى، وريشَةِ طائِرٍ…

عيونُ الحقِّ تستَسقي الشَّبابا/ شعر بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
مُحالٌ أن يَصُدَّ الحُبُّ بابا = أيُشقيني الجَوابُ .. ولا جَوابا ركبتُ الصَّعبَ بحثًا عن كَيانٍ = فَصارَتني الجِهاتُ هُنا صِعابا وكم أدنَيتُ لونَ العُذرِ منّي…