محمود مرعي
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 12.

جُنوني جُنَّ / شعر: محمود مرعي
وَجاءَتْني مَدائِنَ مِنْ كَلامٍ .. بِلا نُقَطٍ وَلا يَحْوي فَواصِلْ مَضَتْ تَحْكي، تُحَدِّقُ بي كَخَصْمٍ .. وَبِالْعَيْنَيْنِ تَسْأَلُ كَمْ تَواصِلْ؟

غايَةُ الْـمَوْتِ أَنْ يَحْياكَ/ شعر: محمود مرعي
ما بالُ دُنْياكَ لا إِثْرٌ وَلا إِثَرُ.. كَأَنَّها رَوْضَةٌ لَمْ يَسْقِها مَطَرُ وَرَوْحُ قَلْبِكَ مُذْ فارَقْتَها بِدَدًا .. وَريحُ روحِكَ عَصْفًا مَسَّها الْكَدَرُ وَدونَ وَجْهِكَ أَطْيافٌ…

لا تُراعي/ بقلم الشاعر محمود مرعي
كَمْ أَراني عِنْدَكَ مِثْلَكَ عِنْدي .. ثُمَّ يَنْفي الْيَقينُ وَهْمًا عَراني أَتُراني لَبِسْتُ غَيْرَ مَكاني .. أَمْ تُراني شَرِبْتُ غَيْرَ زَماني؟ أَمْ تُراني صَدى طَريقِ انْتِفاءٍ…

هُمْ قادِمونَ- "نَثيرَةٌ"- بقلم: محمود مرعي
هُمْ قادِمونَ مِنْ هُناكَ أَرى أَشْباحَهُمْ عَلى الْأُفُقِ... أَراهُمْ مُدَجَّجينَ بِالزَّمانِ سِلاحًا وَبِالْيَقينِ، لا شَيْءَ يُوقِفُهُمْ وَلا ظِلَّ لَهُمْ. يَطْلُعونَ الْآنَ مِنْ خَلْفِ جِدارِ زَمانِ الصَّمْتِ…

كانَ الْقِرى لَحْمي/ بقلم: محمود مرعي
لا تَسْقِني، أَنا لَنْ أَكونَ سِوى أَنا .. أَبَدَ الزَّمانِ مَعَ الْـمَكانِ كَما أَنا فَلَقَدْ شَرِبْتُكِ في كُؤوسِ مَسَرَّتي .. وَأَبَيْتُ غَيْرَكِ خَمْرَنا وَخُمارَنا أَنا ما…

أَمُرُّ عَلى ظِلالِكِ في ظِلالي/ بقلم: محمود مرعي
مُنْذُ رَمادَيْنِ وَجَليدٍ بِدائِيِّ الزَّحْفِ وَأَنا أَصُدُّ لُغَةَ الْـمَجازِ عَنِ اسْتِعاراتِ مَباني تَأْويلي بِما يُشْبِهُني، خَوْفًا أَنْ أَصيرَهُ، فَلَسْتُ هُوَ، لكِنَّها انْتَصَرْت وَجاءَتْني الْآنَ بِكُلِّ ما…

لِكُلِّ بيبي جَعيرٌ /بقلم الشاعر:محمود مرعي
لِكُلِّ عَصْرٍ خَريفُ.. لِكُلِّ شَعْبٍ ظُروفُ لِكُلِّ بَغْيٍ دَمارٌ .. وَقاصِمٌ وَخُسوفُ

أَرْخَصُ مِنْ رَصاصَة - شعر/بقلم:محمود مرعي
حَياتُكَ أَيُّها الْعَرَبِيُّ أَضْحَتْ .. لَدى الْحُسْبانِ صِفْرًا في الْحِسابِ وَأَرْخَصَ مِنْ رَصاصَةَ عِنْدَ سَوْمٍ .. لَدى الشُّرْطِيِّ ذي الْعَقْلِ الْخَرابِ

وخير الموت في وطني الشهادة في رثاء الكنّاوي خير حمدان/ شعر بقلم: محمود مرعي
تُصَبِّحُنا الشَّهادَةُ أَوْ تُمَسِّي .. وَخَيْرُ الْمَوْتِ في وَطَني الشَّهادَهْ وَعِفْنا لِلْمَنايا كُلَّ بابٍ .. سِوى بابِ الشَّهادَةِ كَالْعِبادَهْ

سميح روض زهور الأدب وشذاها بالفة ومحبة/: محمود مرعي
حينَ نَتَحَدَّثُ عَنِ الشَّاعِرِ سَميحِ الْقاسِمِ، فَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ عن رَوْضٍ أَدَبِيٍّ فاحَ شَذا كُلِّ الْوَرْدِ مِنْهُ، جَمَعَ الْوُرودَ كُلَّها في إِلْفَةٍ وَلَمْ يَقْتُلْ وَرْدَةً لِيُتيحَ مَساحَةً…