ميسون أسدي
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 9.

ميسون أسدي تجعلُ منَ الشَّوكةِ وردةً!!/بقلم:حسين مهنا
لن أكونَ قد أتيتُ بجديدٍ إن قلتُ إنَّ أدبَ الأطفالِ فرعٌ من فروعِ الأدبِ الصَّعبةِ، إن لم يكنِ الأصعبَ بينها. وعلى كاتبِ هذا النَّوعِ منَ الأدبِ أن لا يكونَ دخيلاً على فنِّ…

قصة قصيرة:خبز العسكر/ بقلم: ميسون أسدي
أمضى راجي في المسبح ساعة من الزمن وبعدها دخل إلى غرفة التمارين الرياضية وبدأ السير على جهاز المشي السريع لنصف ساعة أخرى، وفي طريقه إلى الكافيتيريا…

مدرسة الكرمة حيفا تستضيف الكاتبة ميسون أسدي
استضافت مدرسة الكرمة "أ" و "ب" في حيفا الكاتبة ميسون أسدي، حيث قدمت محاضرة لصفي السادس والسابع بمرافقة وإرشاد المربية نجاح سمري، وبحضور طاقم المعلمين المكون…

سر عند الضوء الأحمر/بقلم: ميسون أسدي
سارا في باحة الجامعة الأمريكية في جنين، يتحدثان عن مشاريعهما المستقبلية بعد تخرجهما كطبيبين للأسنان، عندما أوقف أدهم زميله وليد قائلا

الكاتبة ميسون أسدي تلتقي طالبات الطفولة المبكرة في كلية سخنين لإعداد المعلمين
بمبادرة من معلمة الفنون أولي إبداح وابتسام مرعي رئيسة مسار الطفولة المبكرة، تم تنظيم لقاء عن أدب الأطفال لطالبات الطفولة المبكرة (سنة أولى وثانية) في كلية…

ميسون أسدي وقصة جديدة للأطفال بعنوان "الحمار زكزوك"
عن دار النشر "مكتبة كل شيء" في حيفا، صدر للكاتبة ميسون أسدي قصة جديدة للأطفال بعنوان "الحمار زكزوك" وهي من رسومات الفنان لؤي دوخي. تتناول القصة…

قصص جديدة للأطفال تصدر لميسون أسدي: الرمان المر وحروف حكايتي وتفاحة جلال!
عن "أ- دار الهدى" في كفر قرع، صدر للكاتبة ميسون أسدي، ثلاثة كتب للأطفال والفتيان، وهي: "الرمان المرّ"، "حروف حكايتي" و"تفاحة جلال"، في أغلفة أنيقة وملونة…

مع مجموعة ميسون أسدي القصصية: لملم حريم والصبغة الميسونية! /بقلم: د. بطرس دلة
أهدتنا الكاتبة ميسون أسدي، مجموعتها القصصية التي صدرت حديثا عن مكتبة "كل شيء" في حيفا، بعنوان "لملم حريم". ولمن لا يعرف هذه القاصّة، نذكر أنها أصدرت…

صاحبة الهاتف المشغول/ قصة قصيرة بقلم: ميسون أسدي
امتد حديثنا معًا إلى آخر الليل في الليالي الرائقة. استمعت

ميسون أسدي من حيفا تنثر حروفها وكلماتها على منبر العرب وتكتب:عندي مشكلة
هالها أنها لا تستطيع اللجوء إلى أهلها في مصابها الجلل، فإنهم يشكلون عطباً إنسانياً بجهلهم وتخلفهم وأميتهم وغبائهم، سيكونون مصدراً لتعاستها، فمن شدة حبهم لها وخوفهم…