آدلين أبو رمحين تخط مشروع أنثى
أين الرحيل وقلبي لا زال رضيعا يناجي الفراق ولا من هناك ينادي يلوح قلبي بعيدا مغامرا متمردا لشظايا الحب وموت اللاوعي همسات تراقبني ,تشعلني فأرجع للمكان وأوقف بلحظة زمان اللازمان أين أنت؟ وما سرك بداخلي تنشأ الأوردة فتحييها,قليلا فقليلا تشعرني بأنوثتي ,فتذهب أشعرك برجولتك فتغمرني تحتضنني بقبلة هنا وهناك ولكنني أجلس بلا حراك أراقب جزيئات المكان أناديكَ لثنائية قد احتاجها الآن أقول؟ فأصرخ؟ ولكن تستمر بقراءة جسدي بلا توقف أو هوان أقول؟ فأصرخ؟ تلتزم بضع لحظات,تشاهد بوتقة عابرة بين نسمات حزن وأخرى لم المحها في فضاء الكلمات أقول؟ فأصرخ؟ تعبث أنت وشراع الحب ينثرك على عشب اخضر كان لي يوما والآن أصبح ملازما لنا الاثنان... عذاب يسيطر على روح قد أصبحت لها وهي أصبحت لكَ يا سيدي فنم بين أحضان الطبيعة فأقول؟ فأصرخ وما عاد لي غير أن أجول فكرك فأجتاح قلبك,لابتغي ما كان لي ذات مساء
أين الرحيل وقلبي لا زال رضيعا يناجي الفراق ولا من هناك ينادي يلوح قلبي بعيدا مغامرا متمردا لشظايا الحب وموت اللاوعي همسات تراقبني ,تشعلني فأرجع للمكان وأوقف بلحظة زمان اللازمان أين أنت؟ وما سرك بداخلي تنشأ الأوردة فتحييها,قليلا فقليلا تشعرني بأنوثتي ,فتذهب أشعرك برجولتك فتغمرني تحتضنني بقبلة هنا وهناك ولكنني أجلس بلا حراك أراقب جزيئات المكان أناديكَ لثنائية قد احتاجها الآن أقول؟ فأصرخ؟ ولكن تستمر بقراءة جسدي بلا توقف أو هوان أقول؟ فأصرخ؟ تلتزم بضع لحظات,تشاهد بوتقة عابرة بين نسمات حزن وأخرى لم المحها في فضاء الكلمات أقول؟ فأصرخ؟ تعبث أنت وشراع الحب ينثرك على عشب اخضر كان لي يوما والآن أصبح ملازما لنا الاثنان... عذاب يسيطر على روح قد أصبحت لها وهي أصبحت لكَ يا سيدي فنم بين أحضان الطبيعة فأقول؟ فأصرخ وما عاد لي غير أن أجول فكرك فأجتاح قلبك,لابتغي ما كان لي ذات مساء