آفة الرصاص بالأعراس - بقلم: أبو وهيب
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله, إنّه لا يصرف السوء إلاّ لله, والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . إنها آفة منبوذة وخطرة تجتاح مجتمعاتنا وتخيم على أفراحنا محفوفة بالإزعاج والمخاطر ناهيك عن تكاليفها الباهظة والمهلكة يقول الله تعالى : (إنّ المبذّرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربّه كفورا) , ويقول عليه الصلاة والسلام :"من بذّر حرمه الله" أيها الناس جميعا يا من أردتم أن تزوّجوا ابناكم أو بناتكم , لا تجعلوا من الأعراس وابل إطلاق رصاص حي والعاب ناريّة أصواتها أشبه بصوت المدافع قد ينقلب العرس إلى مأتم والعياذ بالله . ظاهرة مألوفة إنها ظاهرة أصبحت مألوفة عند بعض الناس وكأنّ العرس لا يصح إلا بهذه الآفة الأمر أصبح طبيعي واعتيادي لماذا المخاطر والتبذير؟, والجميع يعلم كل العلم قد تقع إصابات وربّما موت بل حصلت حوادث بشتى أنواع الضرر وكذلك الموت حتّى أن تحوّل العرس إلى مأتم والسبب هو إطلاق النار برصاص حي أو العاب ناريّة خطرة وغيرها. أنا لست أوّل من ينادي بعدم استعمال الرصاص الحي وغيرها من المخاطر بل كانت هنالك مناداة ومناشدة من رجال الدين الأفاضل أصحاب الكلمة الطيّبة, والكتّاب الكرام الذين يكتبون المقال النافع والنقد البنّاء جزاهم الله جميعا عنا وعنكم خير الجزاء, ومع الأسف الشديد لا حياة لمن تنادي بل أمسينا نسمع في أعراسنا أصوات تشبه أصوات المدافع والعياذ بالله. أليس من أهل العريس والحضور رجل رشيد؟. بعض أصحاب الأعراس توصي من خلال الدعوات المكتوبة (الرجاء عدم إطلاق النار) هذا خير وبارك الله فيهم ,ولكن ماذا نقول للموصي نفسه صاحب الدعوة الذي هو أوّل من يبادر بإطلاق النار: لا بارك الله فيه ؟ ألا يكفينا ما نبذّره من مأكل ومشرب وحلويات وزينة بمبالغ طائلة ؟ ونزيد( الطين بلّه) بشراء ذخيرة حيّة من الرصاص وغيرها من المفرقعات بأثمان باهظة. توصية: عدم شراء السلاح نقولها ولا نخشى في الله لومة لائم لو علمت السلطات بأنّ هذا السلاح نشتريه لغيرنا لقامت الدنيا وأقعدتها على رؤوسنا, ولكن السلطات تعرف كل المعرفة بأن هذا السلاح نشتريه لِنُشهره على بعضنا البعض ونستعمله في الأعراس وغيرها من المناسبات والعياذ بالله. لذلك أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى , أوصيكم بعدم شراء السلاح لا لغيرنا ولا لبعضنا البعض , ولا استعماله في الأعراس أو غيرها من المناسبات , فلنتّق الله في الشيخ الكهل, والمريض, والطفل النائم, والعامل الذي يعمل تارة في الليل وتارة في النّهار, هؤلاء يحتاجون الراحة هم وغيرهم من الناس. لا بدّ من مراعاة شعور الغير وبالذّات السّاعات المتأخّرة من الليل.إنّها ظاهرة وعادة ما أنزل الله بها من سلطان , أعمال كالهباء المنثور , (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هبائا منثورا*) . ويقول عليه الصلاة والسلام :" آفة الجود السّرف", يا من أردتم زواج أبنائكم لا تجعلوا من المسرّة مضرّة ومن الفرح كره. وأنتم يا من تتباهون بحمل السلاح وبالذات الشباب اعلموا بأنّه لا ينالكم من حمله واستعماله إلاّ الشتيمة والرذيلة وربّما الضرر . تجنب الضرر والخطر لذلك مرّة أخرى أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى , لنتجنّب الضّرر والخطر , نحن ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وإلى سواء السبيل, نذكّر ولا نعلّم, ننصح ولا نفضح, نأخذ بقول الله تعالى:(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين).ونأخذ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم:"المؤمن مرآة المؤمن إذا رأى منه عيبا أصلحه". فلنصلح أنفسنا , ونصلح بعضنا البعض , حتى يصلح الفرد ثمّ المجتمع , عافانا الله وأيّكم من هذه الآفة الخطرة . نسأل الله بأن يصلحنا ويصلح بنا وأن يهدينا ويهدي بنا ونسأل الله للعرسان أن يبارك الله لكم ويبارك عليكم ويجمع بينكم على الخير وأن يرزقهم الذرّية الصالحة بإذنه تعالى آمين.. آمين . اللهم إني بلغت فاشهد . اللهم إني بلغت فاشهد .
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله, إنّه لا يصرف السوء إلاّ لله, والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . إنها آفة منبوذة وخطرة تجتاح مجتمعاتنا وتخيم على أفراحنا محفوفة بالإزعاج والمخاطر ناهيك عن تكاليفها الباهظة والمهلكة يقول الله تعالى : (إنّ المبذّرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربّه كفورا) , ويقول عليه الصلاة والسلام :"من بذّر حرمه الله" أيها الناس جميعا يا من أردتم أن تزوّجوا ابناكم أو بناتكم , لا تجعلوا من الأعراس وابل إطلاق رصاص حي والعاب ناريّة أصواتها أشبه بصوت المدافع قد ينقلب العرس إلى مأتم والعياذ بالله . ظاهرة مألوفة إنها ظاهرة أصبحت مألوفة عند بعض الناس وكأنّ العرس لا يصح إلا بهذه الآفة الأمر أصبح طبيعي واعتيادي لماذا المخاطر والتبذير؟, والجميع يعلم كل العلم قد تقع إصابات وربّما موت بل حصلت حوادث بشتى أنواع الضرر وكذلك الموت حتّى أن تحوّل العرس إلى مأتم والسبب هو إطلاق النار برصاص حي أو العاب ناريّة خطرة وغيرها. أنا لست أوّل من ينادي بعدم استعمال الرصاص الحي وغيرها من المخاطر بل كانت هنالك مناداة ومناشدة من رجال الدين الأفاضل أصحاب الكلمة الطيّبة, والكتّاب الكرام الذين يكتبون المقال النافع والنقد البنّاء جزاهم الله جميعا عنا وعنكم خير الجزاء, ومع الأسف الشديد لا حياة لمن تنادي بل أمسينا نسمع في أعراسنا أصوات تشبه أصوات المدافع والعياذ بالله. أليس من أهل العريس والحضور رجل رشيد؟. بعض أصحاب الأعراس توصي من خلال الدعوات المكتوبة (الرجاء عدم إطلاق النار) هذا خير وبارك الله فيهم ,ولكن ماذا نقول للموصي نفسه صاحب الدعوة الذي هو أوّل من يبادر بإطلاق النار: لا بارك الله فيه ؟ ألا يكفينا ما نبذّره من مأكل ومشرب وحلويات وزينة بمبالغ طائلة ؟ ونزيد( الطين بلّه) بشراء ذخيرة حيّة من الرصاص وغيرها من المفرقعات بأثمان باهظة. توصية: عدم شراء السلاح نقولها ولا نخشى في الله لومة لائم لو علمت السلطات بأنّ هذا السلاح نشتريه لغيرنا لقامت الدنيا وأقعدتها على رؤوسنا, ولكن السلطات تعرف كل المعرفة بأن هذا السلاح نشتريه لِنُشهره على بعضنا البعض ونستعمله في الأعراس وغيرها من المناسبات والعياذ بالله. لذلك أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى , أوصيكم بعدم شراء السلاح لا لغيرنا ولا لبعضنا البعض , ولا استعماله في الأعراس أو غيرها من المناسبات , فلنتّق الله في الشيخ الكهل, والمريض, والطفل النائم, والعامل الذي يعمل تارة في الليل وتارة في النّهار, هؤلاء يحتاجون الراحة هم وغيرهم من الناس. لا بدّ من مراعاة شعور الغير وبالذّات السّاعات المتأخّرة من الليل.إنّها ظاهرة وعادة ما أنزل الله بها من سلطان , أعمال كالهباء المنثور , (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هبائا منثورا*) . ويقول عليه الصلاة والسلام :" آفة الجود السّرف", يا من أردتم زواج أبنائكم لا تجعلوا من المسرّة مضرّة ومن الفرح كره. وأنتم يا من تتباهون بحمل السلاح وبالذات الشباب اعلموا بأنّه لا ينالكم من حمله واستعماله إلاّ الشتيمة والرذيلة وربّما الضرر . تجنب الضرر والخطر لذلك مرّة أخرى أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى , لنتجنّب الضّرر والخطر , نحن ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وإلى سواء السبيل, نذكّر ولا نعلّم, ننصح ولا نفضح, نأخذ بقول الله تعالى:(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين).ونأخذ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم:"المؤمن مرآة المؤمن إذا رأى منه عيبا أصلحه". فلنصلح أنفسنا , ونصلح بعضنا البعض , حتى يصلح الفرد ثمّ المجتمع , عافانا الله وأيّكم من هذه الآفة الخطرة . نسأل الله بأن يصلحنا ويصلح بنا وأن يهدينا ويهدي بنا ونسأل الله للعرسان أن يبارك الله لكم ويبارك عليكم ويجمع بينكم على الخير وأن يرزقهم الذرّية الصالحة بإذنه تعالى آمين.. آمين . اللهم إني بلغت فاشهد . اللهم إني بلغت فاشهد .