29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

آمنة ونجاة تلتقيان بعد سنوات طويلة

* الاخت نجاة هربت قبل 61 عاماً الى لبنان ومن ثم الى ولاية شيكاغو في الولايات المتحدة، بينما بقيت آمنة في الوطن وكان عمرها حينها 18 عاماً وتزوجت في سخنين.

م أ من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 04/07/2009 الساعة 20:08
حجم الخط
آمنة ونجاة تلتقيان بعد سنوات طويلة
آمنة ونجاة تلتقيان بعد سنوات طويلة · تصوير: كل العرب

* الاخت نجاة هربت قبل 61 عاماً الى لبنان ومن ثم الى ولاية شيكاغو في الولايات المتحدة، بينما بقيت آمنة في الوطن وكان عمرها حينها 18 عاماً وتزوجت في سخنين.

* ما زال اللاجئون الفلسطينيون يعانون الأمرين على أمل أن يرى الأخ اخته وأن ترى الفلسطينية شقيقتها ولو بعد حين


رغم مرور واحد وستين عاما على نكبة فلسطين التي حدثت عام 1948م إلا أن اللاجئين الفلسطينيين مازالوا يعيشون في معاناة مستمرة، وما زال الجرح الفلسطيني يشخب دماً قانياً، واحد وستون عاماً ولا زال الألم والمعاناة والضيق يحيق بأبناء فلسطين المشردين، وما زال اللاجئون الفلسطينيون يعانون الأمرين على أمل أن يرى الأخ اخته وأن ترى الفلسطينية شقيقتها ولو بعد حين وهو ما حدث مساء  أمس الخميس في سخنين حيث التقت سيدة فلسطينية الأصل تدعى نجاة عبدالله مصطفى خطيب تبلغ من العمر 65 عاماً من قرية الرأس الأحمر في منطقة صفد وتسكن حالياً في ولاية شيكاغو بالولايات المتحدة الامريكية بشقيقتها آمنة عبدالله مصطفى خطيب والتي تبلغ من العمر 79 عاماً بعد أن افترقتا عن بعضهما مدة 60 عاماً عندما هربت نجاة والتي كانت تبلغ في العام 1948 خمس سنوات مع أهلها الى لبنان فيما بقيت آمنة في الوطن وكان عمرها حينئذ 18 عاماً وتزوجت في سخنين وتسكن مع افراد عائلتها.



بالرغم من كل الألم والمعاناة، وبرغم السنين الطويلة التي غيبوا فيها عن ديارهم ومنازلهم قسراً، لم ينس اللاجئون أن لهم أرضاً ووطناً وأهلاً يتمنون زيارتها ولو لنظرة واحدة وحتى الذين ولدوا بعيداً عن أرض فلسطين او ترعرعوا خارجها ولم يتنشقوا عبير ترابها فإنهم متمسكين بحقهم في العودة إلى وطنهم مهما طال الزمن..



وقصة آمنة ونجاة هي قصة شعب يعاني ويقاسي الويلات وظلم التشريد والقهر والحرمان والغربة ومع ذلك لا يزال متمسكاً بحق عودته إلى دياره مهما طال الزمن ولم ينسيهم تطاول الأيام والسنين وما ضاع حق وراءه مطالب.



واليوم وبعد واحد وستون عاما لم تصدق آمنة خطيب إبنة الرأس الاحمر أن تتحسس رأس شقيقتها الأصغر نجاة او أن تمسح دمعات تساقطت كحبات البرد من عينيها  أو أن تمتع بتكحيل عينيها بعد سنوات من التشرد والتشتت، حيث ابيضت عيونها وهي تنتظر مشاهدتها لشقيقتها التي انقطعت أخبارها منذ العام 1948.



نجاة التي عاشت طفولتها في منطقة صيدا قد تزوجت وسافرت مع زوجها للعيش في ابو ظبي ومن ثم للانتقال الى ولاية شيكاغو في الولايات المتحدة.
آمنة خطيب الشقيقة الأكبر والجالسة في مدخل منزلها  في حي البركة في مدينة سخنين تسترجع ذاكرة تمتد الى 61 عاماً خلت وتحتفظ بصور مؤلمة للماضي قائلة " كان عمري 18 سنة لما صارت الحرب وأجت اليهود وطردونا من البلد وكانت اختي نجاة مع ابوي وأمي وهجروهم للبنان وأنا ظليت بالبلاد وتزوجت ومن ذلك اليوم  لم اراها وقبل كم سنة حكيت معاها بالتلفون".

أما الشقيقة الصغرى نجاة تقول بأنها كانت تحلم الالتقاء بشقيقتها آمنة والتي مضى على مشاهدتها 61 عاماً عندما تم تهجير أهل فلسطين الاصليين من قريتهم الرأس الأحمر واستطاعت الوصول للبلاد فقط بعد أن تمكنت من الحصول على جنسية امريكية ووصلت للبلاد وبرفقتها ابنتها والتي تعمل كمنتجة برامج في تلفزيون الجزيرة القطرية وأنها كانت تنتظر لحظة عناقها بشقيقتها الكبرى آمنة على أحر من الجمر وهذا ما حدث عندما القت بنفسها بين احضان آمنة شقيقتها ومن سخنين تبعث برسالة تحية ومحبة لافراد العائلة في صيدا وتبلغم السلام وتؤكد لهم أنها تحمد الله انها اجتمعت مع شقيقتها وهما بخير وسلام وتتمنيان ان يجمع الله بيهم عن قريب وبظروف أفضل.
وكان آخر ما قالته الحاجة آمنة خطيب "إنها توجه سلامها لشقيقها راشد خطيب وعائلته في صيدا وأن من يشاهد او يسمع الرسالة أن يبلغها لشقيقها".





















انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد