آمنه خليل تكتب عبر موقع العرب:حتى أنساك
عذراً حبيبي إني أشتاق لك فـــ ألنسيان لم يأخذ مني حقه بعد القمر وهذهِ ألنجوم وأنا ... نُغني ليلاك كُل حين وحين فـــ حُبك كـــ ألربيع يُزهر كل حين في حياتي أين أجدك ؟ وهذهِ ألخليقه باتت شِطأن بر ٍ بِلا أمان من يطفئ نيران شوقي ؟ من يخمد حرائق ولهي عليك ؟ من ينثر رماد دمعي وأيامي , وإنتظاري ؟ حُبك لعنه سكنتني ... مرضاً أدماني وأهلكني ... ذكرى أنساها ولا تنساني أيــــ مناه ... أتسمعني ؟ هل تنثر حروفكَ فوق جسدكَ بلسماً كيلا يعذبك ألغياب ؟ كيف للزهر أن يهجر ألربيع ... ؟ كيف لك أن تقوى على هجراني ؟ وأنا زهراً دونَ ربيع أتعبني هذا ألدرب ... هذا ألدرب ألذي ما عرف نهايه الا وأياك أتعبتني أشواقي وتمنياتي خذلتني حروفي ... لانها وصلت لانها وصلت ... ألا لك !! أستسمحك عذراً سيد أيامي فـــ أنا لا أقوى على ألنسيان فــــ جرعات الهجر والصمت ما ساعدتني وإن أردت ألنسيان ... أحتاج إلى موتٍ إستثنائياً يقتلعني من دوامتي هذهِ ليرميني في وديان ألنسيان وألغياب فـــ دروبي وأنت بعيداً عني دائماً في تألقٍ وشقاء حزناً وعناء حرمانا وبكاء أيا ليتك حين رحلت تركت ألهوى وهذا ألقلب لي ... لأعيش ...
عذراً حبيبي إني أشتاق لك فـــ ألنسيان لم يأخذ مني حقه بعد القمر وهذهِ ألنجوم وأنا ... نُغني ليلاك كُل حين وحين فـــ حُبك كـــ ألربيع يُزهر كل حين في حياتي أين أجدك ؟ وهذهِ ألخليقه باتت شِطأن بر ٍ بِلا أمان من يطفئ نيران شوقي ؟ من يخمد حرائق ولهي عليك ؟ من ينثر رماد دمعي وأيامي , وإنتظاري ؟ حُبك لعنه سكنتني ... مرضاً أدماني وأهلكني ... ذكرى أنساها ولا تنساني أيــــ مناه ... أتسمعني ؟ هل تنثر حروفكَ فوق جسدكَ بلسماً كيلا يعذبك ألغياب ؟ كيف للزهر أن يهجر ألربيع ... ؟ كيف لك أن تقوى على هجراني ؟ وأنا زهراً دونَ ربيع أتعبني هذا ألدرب ... هذا ألدرب ألذي ما عرف نهايه الا وأياك أتعبتني أشواقي وتمنياتي خذلتني حروفي ... لانها وصلت لانها وصلت ... ألا لك !! أستسمحك عذراً سيد أيامي فـــ أنا لا أقوى على ألنسيان فــــ جرعات الهجر والصمت ما ساعدتني وإن أردت ألنسيان ... أحتاج إلى موتٍ إستثنائياً يقتلعني من دوامتي هذهِ ليرميني في وديان ألنسيان وألغياب فـــ دروبي وأنت بعيداً عني دائماً في تألقٍ وشقاء حزناً وعناء حرمانا وبكاء أيا ليتك حين رحلت تركت ألهوى وهذا ألقلب لي ... لأعيش ...
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net