آمنه خليل تكتب مجموعة من الخواطر على العرب
قسماً بمدبر ألاكوان , منك َ هذا القلب لن يُهان ...
قسماً بمدبر ألاكوان , منك َ هذا القلب لن يُهان ...
___
يبكيني آلانا متألماً يا قلبي , مِن جُرماً ألحقه بهوانا ...
___
حين تهب عاصفه ألشوق داخلي , لا يسعني إلا إستعادة لحظة رحيلك لـــَعلي اطرُد هواجس عودتكَ أليّ َ مجدداً ...
___
هل بــــِ ألنسيان أن يغزو مدينتي لــــِ أنساك ...
___
إسرِقيني منيِ إليكِ , وما أن أصبحت جزءاً مني , رحلت , يــــ للرجوله ـــــا ...
___
أخبرهم يا أبي أني من تُراب هذا ألوطن , أخبرهم أني عن وطني وأرضي لأن أتخلى وأن كان دمي هو ألثمن ...
___
يا ساقيَ ألخمر هذا ألنخب لا يُنسيني إياه , صُب لي قدحاً أخراً , وإمزج ألنسيان والخطيئه بِه , فأني أخطأت حين أخترتُ رجُلاً لا يُقهر ولا يُنسى ...
___
إني أنثى تُدركُ تماماً ماذا تُريد , وأنتَ يا هذا فوق إرادتي ...
___
كُن رجلاً وأنساني لأحيا ...
___
ألفراق كان كفيلاً لأن يُشفيني منكْ ...
___
يا حبيبي لماذا تعود ؟ حسبتك ميتاً , بكيت , تألمت ورضيت بـــِ ألمكتوب . وها أنا أراك أمامي جثةً مُتحركه تهوى ألتنكيث بـــِ ألوعود ...
___
يحمل يده جريده مرت عليها ايام . يقلب صفحاتها بنفاذ صبرِ وقليلاً من عقلهِ , لا تمُر دقيقه دون ألنظر إلى ساعته , يلتفت هنا وهناك . لا يدري حبيبي إني هنا منذُ أجلِ . أترقبهُ وألانتظار رفيقان . فكم من أيامٍ أصابني ألذي رأيته فيه ألانا . خائفة تائهة مشردة العينان والفكر . حتى أرى طيفهُ من بعيد يأتيني حاملاً إبتسامه خجلى تستسمحني عذراً على ألتاأخير . إبتسامه يُنسيني بها ما عانيته في إلانتظار ...
لا يمنعني عنكَ شيئاً , سوى إنسانه مُلطخه بالكبرياء تسكُنني ...
___
إبحث لي عن مكان ما مررت بِه أنت .
عن بقعه أرض لم تدوسها قدماك انت .
جد لي قطعه سماء لم تحتضنك أنت .
او عالماً أخر لستَ موجود فيه أنت .
آنذاك حتماً دون وعيٍ ســــ أنساك ...
___
أسفه ما وفيتُ بوعدي , فأنا لا أقوى على توقيع وثيقة نفيّ َ ورحيلي آن تمردتُ على ألنسيان ...
___
كـــ الطير أنت يا حبيبي . ترحل متى تشاء , وسرعان ما تعود لـــ دفئي وأماني ومملكتي ...
___
يكفيني منك ورداً , إهديني قلباً أحيا بِه صدقاً ...
___
تارة ً أحبهُ وتارة ً أكرهُ , وأنا ما أحببتهُ وما كرهتهُ . أني لأهوى نيسانه الاول ألذي لا ينتهي . فـــ كذبه وآن كان يؤلمني يُحيني .
___
أنا : ما هي مكانتي في حياتك ؟
هو : أنت لا شيء سوى حياتي كلها
( بعد ألفراق )
أنا : ما هي مكانتي في حياتك ؟
هو : أنت لا شيء سوى حياتي كلها
حمقاء أصدقهُ حتى وآن كذب
___
سأقتلك , وأستريح , فــــَ هُناك أنت في دارٍ وأنا في دارْ
___
جئتُكَ أجر ُ ثوبَ كبريائي خلفي , هائمة عاشقه أضناها ألانتظار
___
جنون هوَ آن اهواك آن أعشق ملامحك ألتي لم آراها
___
تؤلمني قطرات ألمطر , فــــَ بينها إلتقينا وعلى مسامعها إفترقنا
البعنة