آهات بقلم كاظم ابراهيم مواسي
المنحنى ، ودربنا والمفترقما كان يوماً بينناأضحى جداراً حولناوالشعرُدوماً يوجز الذكرىيعيه من يخصّه الكلامما له ، لهما لنا ، لنا.بالأمس جاءني فتىيريد أن يرىبأني لا أرىما طاب من خلق الإلهفقلت في نفسي :يحقّ للكلاب أن ترىأما أنا يا ويلتي أنفث آهآه ٍ من الجهل ينافس العقولآه ٍ من السم الخجولآه ٍ من الوحل يطارد المياهآه ٍ وآه.
المنحنى ، ودربنا والمفترقما كان يوماً بينناأضحى جداراً حولناوالشعرُدوماً يوجز الذكرىيعيه من يخصّه الكلامما له ، لهما لنا ، لنا.بالأمس جاءني فتىيريد أن يرىبأني لا أرىما طاب من خلق الإلهفقلت في نفسي :يحقّ للكلاب أن ترىأما أنا يا ويلتي أنفث آهآه ٍ من الجهل ينافس العقولآه ٍ من السم الخجولآه ٍ من الوحل يطارد المياهآه ٍ وآه.