أبو فوزي في ذمة الله- بقلم: بهاء رحال
اللواء أمين الهندي "أبوفوزي" أحد مؤسسي جهاز الأمن الموحد الفلسطيني وصاحب مدرسة كبرى في علم الأمن الثوري ومؤسس جهاز المخابرات الفلسطينية على أرض الوطن فور عودة القيادة الفلسطينية وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية ككيان يؤسس لبناء الدولة الفلسطينية القادمة لا محالة ، ولم يكن أمين الهندي صاحب فلسفة وحنكة أمنية فحسب بل كان رجلاً شجاعاً ورجل ميدان فذ ورجل ثورة ودولة من الطراز الاول ، وقد واكب الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها وإنخرط في صفوفها وعمل ضمن أجهزة أمنها طوال العقود الماضية وسخر حياته مناضلاً من أجل فلسطين حرة مستقلة .
اللواء أمين الهندي "أبوفوزي" أحد مؤسسي جهاز الأمن الموحد الفلسطيني وصاحب مدرسة كبرى في علم الأمن الثوري ومؤسس جهاز المخابرات الفلسطينية على أرض الوطن فور عودة القيادة الفلسطينية وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية ككيان يؤسس لبناء الدولة الفلسطينية القادمة لا محالة ، ولم يكن أمين الهندي صاحب فلسفة وحنكة أمنية فحسب بل كان رجلاً شجاعاً ورجل ميدان فذ ورجل ثورة ودولة من الطراز الاول ، وقد واكب الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها وإنخرط في صفوفها وعمل ضمن أجهزة أمنها طوال العقود الماضية وسخر حياته مناضلاً من أجل فلسطين حرة مستقلة .
من فلسطين الى ...
من فلسطين الى بيروت ثم الى روما والمانيا والاتحاد السوفيتي والاردن وسوريا وفي كل الاماكن التي تواجدت فيها الثورة الفلسطينية ، وبين العمل السري والعلني سارت حياته في محطات كثيرة وكبيرة ومنعطفات خطيرة كباقي القيادات الفلسطينية التي رافقت الثورة منذ انطلاقتها وعايشتها وحملت آمال وطموحات الشعب الفلسطيني حتى عادت من منافي الشتات الى الوطن وقد كان أمين الهندي رجل الأنضباط الأمني وسخر حياته للعمل في هذه المدرسة التي كانت تحافظ على الثورة الفلسطينية ورجالاتها وتدافع عنهم ضد كل محاولات الاختراق التي كانت تتعرض له ويتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ، وقد عمل على الحفاظ على مدرسة الشهيد القائد صلاح خلف ابواياد بعد إستشهاده كنهج لكل مناضل ومناضلة في داخل الوطن أو في الشتات وظل أميناً على هذا النهج حتى في بناء جهاز المخابرات الفلسطينية من ذات المدرسة التي عملت منذ البداية على أن الأمن ضرورة أساسية لنجاح الثورة كما هو أحد أهم ركائز بناء الدولة الفلسطينية ، وهو أمن المواطن وأمن الثورة وأمن الأجيال القادمة .
إبقاء روح الثورة
هو أمين الهندي "أبوفوزي" والذي طالبت إسرائيل طويلاً من الشهيد القائد ياسر عرفات أن ينحيه عن موقعة في رئاسة المخابرات الفلسطينية ، لأنها كانت تعتبره من الاشخاص الحريصون على إبقاء روح الثورة في صفوف أبناء أجهزة الأمن الفلسطينية وكانت أيضاً تعرف تاريخه النضالي الطويل وتعرف شجاعته وقدرته على العطاء وإخلاصة لفلسطين .
ترجل من مكانك وتصعد روحك للسماء..
اليوم ونحن نودعك الى السماوات العلى ، وأنت تترجل من مكانك وقد صعدت روحك الى ربها راضية مرضية بأذن الله تعالى ندعو الله أن يرحمك برحمته وأن يدخلك جنات الخلد مع الانبياء والصديقين والشهداء وحَسُنَ اولئك رفيقا
رمضان كريم ..