أتسمع همس وريقات الشجر؟ ألا يدهشك هدوء القمر؟ وصمت فتيان الشاطئ
أتسمع همس وريقات الشجر ؟ ألا يدهشك هدوء القمر ؟ وصمت فتيان الشاطئ و سكون البحر كلما مررت؟؟؟ ها هي اللحظة قد حانت اللحظة التي ستلد أجوبتي .. و بها تموت أسئلتي ها هو القمر يلقي بنوره على جسدي.يمرره بين أناملي يصافح به عروقي .. يعانقني يجتاحني .. يحتويني و يصمت هولا لما يرى ها أنا أنثى بلا ظل و حيدة مجردة من الظلال و أين هو ظلي ؟؟ شتات جسدي ؟؟؟انعكاس ملامحي وجهي و شعري ؟؟ عبق رائحتي ؟؟؟ رمال البحر تسكن تهدأ تحت أقدامي تلاطمها الأمواج فتلغي وجودي و كأني لم أمر من هنا !! و كأني فقدت الإحساس بالوجود أيمكن للظلال أن تتوه ؟؟ أن تفارق جسدها هكذا دون عودة أو رجوع ؟؟!! ألست من البشر و أرتمي تحت ضوء القمر ؟؟؟ أبذلك تهمس وريقات الشجر من خلفي ؟؟ صمت الفتيان سكون البحر ؟؟؟ أ لأنني فقدت ظلي ؟؟؟ ترهبني الحقيقة و تخيفني .. تترقرق عيناي ..تحرقني الدمعة .. تسيل على وجنتاي ..و توؤل إلى الفناء حتى دموعي ..آثرت الذهاب فارقت عيناي و عانقت السماء تركتني دون الشعور بالع! ناء .. فألفيت وحيدة غريبة حتى عن جسدي ضممت وشاحي و شرعت ألهث بحثا عن ظلالي .. شيئا يقف في وجه الأيام ..يصرخ بوجودي خواطري..قصصي..و أشعاري ..باتت أوراقا بيضاء كزبد البحر.. أحلامي .. و أمالي ..اندثرت , جراحي دماء بلا ألم . بلون الخمر.. و أمضي في طريقي إلى المجهول .. تناظرني العيون ..فيبهرها الجمال . و سرعان ما يهمسون أني بلا دمع بلا ظلال يتاهمسون يصمتون ينظرون يرددون : أنثى بلا ظلال .. أتراها بلا قلب أيضا ؟ روحا جاءت من خلف الأطلال ؟؟؟شبحا يريد بنا الضلال ؟؟ و أهرب أنا لا أجد الجواب و أخشى على نفسي ومن نفسي و أتمنى الموت على العذاب و هكذا إلى أن تعبت أضلاعي ..و ذبلت عيناي ..و مات في عقلي العناد وهوى جسدي و ارتمى في حضن شجرة خضراء تميل إلى السواد.. كبيرة مخيفة أوراقها كالرماد فنظرت لها و نطقت شفاهي : أنت أميرة الظلال انظري إلي و ارأفي للحال.. و أخبريني ماذا حل بي و بجسدي و ما كنت أحمل من أمال ..؟؟ تصاعد صوتها في السماءفي البحر و في الآفاق .. الكل في إصغاء لتصرخ و تقول : _ عندما فقدت الحب! فقدت الحياة و من لا يملك حياة : لا يملك ظلا لا يملك أملا لا يمنح شيئا لأنه ببساطة قد فقد كل شيء .. هزني صوتها أطلق الرعشة في جسدي .. لتمر أيامي برق أمام ناظري و أدرك حقيقتي .. قد غاب القمر .. تتوه الرمال تحت أقدامي تلفح الرياح أشرعتي .. وتداعب و شاحي الليلي لتغادر شعري بهدوء و سلام و أنا مدركة أني أنثى بلا حب بلا ظلال
أتسمع همس وريقات الشجر ؟ ألا يدهشك هدوء القمر ؟ وصمت فتيان الشاطئ و سكون البحر كلما مررت؟؟؟ ها هي اللحظة قد حانت اللحظة التي ستلد أجوبتي .. و بها تموت أسئلتي ها هو القمر يلقي بنوره على جسدي.يمرره بين أناملي يصافح به عروقي .. يعانقني يجتاحني .. يحتويني و يصمت هولا لما يرى ها أنا أنثى بلا ظل و حيدة مجردة من الظلال و أين هو ظلي ؟؟ شتات جسدي ؟؟؟انعكاس ملامحي وجهي و شعري ؟؟ عبق رائحتي ؟؟؟ رمال البحر تسكن تهدأ تحت أقدامي تلاطمها الأمواج فتلغي وجودي و كأني لم أمر من هنا !! و كأني فقدت الإحساس بالوجود أيمكن للظلال أن تتوه ؟؟ أن تفارق جسدها هكذا دون عودة أو رجوع ؟؟!! ألست من البشر و أرتمي تحت ضوء القمر ؟؟؟ أبذلك تهمس وريقات الشجر من خلفي ؟؟ صمت الفتيان سكون البحر ؟؟؟ أ لأنني فقدت ظلي ؟؟؟ ترهبني الحقيقة و تخيفني .. تترقرق عيناي ..تحرقني الدمعة .. تسيل على وجنتاي ..و توؤل إلى الفناء حتى دموعي ..آثرت الذهاب فارقت عيناي و عانقت السماء تركتني دون الشعور بالع! ناء .. فألفيت وحيدة غريبة حتى عن جسدي ضممت وشاحي و شرعت ألهث بحثا عن ظلالي .. شيئا يقف في وجه الأيام ..يصرخ بوجودي خواطري..قصصي..و أشعاري ..باتت أوراقا بيضاء كزبد البحر.. أحلامي .. و أمالي ..اندثرت , جراحي دماء بلا ألم . بلون الخمر.. و أمضي في طريقي إلى المجهول .. تناظرني العيون ..فيبهرها الجمال . و سرعان ما يهمسون أني بلا دمع بلا ظلال يتاهمسون يصمتون ينظرون يرددون : أنثى بلا ظلال .. أتراها بلا قلب أيضا ؟ روحا جاءت من خلف الأطلال ؟؟؟شبحا يريد بنا الضلال ؟؟ و أهرب أنا لا أجد الجواب و أخشى على نفسي ومن نفسي و أتمنى الموت على العذاب و هكذا إلى أن تعبت أضلاعي ..و ذبلت عيناي ..و مات في عقلي العناد وهوى جسدي و ارتمى في حضن شجرة خضراء تميل إلى السواد.. كبيرة مخيفة أوراقها كالرماد فنظرت لها و نطقت شفاهي : أنت أميرة الظلال انظري إلي و ارأفي للحال.. و أخبريني ماذا حل بي و بجسدي و ما كنت أحمل من أمال ..؟؟ تصاعد صوتها في السماءفي البحر و في الآفاق .. الكل في إصغاء لتصرخ و تقول : _ عندما فقدت الحب! فقدت الحياة و من لا يملك حياة : لا يملك ظلا لا يملك أملا لا يمنح شيئا لأنه ببساطة قد فقد كل شيء .. هزني صوتها أطلق الرعشة في جسدي .. لتمر أيامي برق أمام ناظري و أدرك حقيقتي .. قد غاب القمر .. تتوه الرمال تحت أقدامي تلفح الرياح أشرعتي .. وتداعب و شاحي الليلي لتغادر شعري بهدوء و سلام و أنا مدركة أني أنثى بلا حب بلا ظلال