أتملكين من الحنان ما يدفيء قلبي/بقلم: عادل جميل زعبي
مقرورة شفتاي ودمي استراح كما المسافر في البعيد قلبي توضأ بالدموع وفر مني كي يرى وجهك أنت أو يضمك في ثنايا الجرح كمشه ملح ينتضي وجها مباح واستراح كما المسافر في البعيد ليست تقلقه الخطى ما قد محتها الريح ما قد عبرت إلى خطاه وجه أراه يلثم جرحي، يختفي ثم يعود وإذ يعود فلا اراه أسئلة للبوح كنت مقصلة للروح أنت كنت املكها الحياة لكنك حين استرحت في البعيد فقدتها تلك الحياة
مقرورة شفتاي ودمي استراح كما المسافر في البعيد قلبي توضأ بالدموع وفر مني كي يرى وجهك أنت أو يضمك في ثنايا الجرح كمشه ملح ينتضي وجها مباح واستراح كما المسافر في البعيد ليست تقلقه الخطى ما قد محتها الريح ما قد عبرت إلى خطاه وجه أراه يلثم جرحي، يختفي ثم يعود وإذ يعود فلا اراه أسئلة للبوح كنت مقصلة للروح أنت كنت املكها الحياة لكنك حين استرحت في البعيد فقدتها تلك الحياة
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net