26° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

أجواء شهر رمضان في وادي عارة

* مصطفى محاجنة:" مدينة ام الفحم هي العنوان الحقيقي لعيش رمضان الكريم من حيث الأجواء الدينية المباركة"

م ا من ابراهيم ابوعطا مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 05/09/2008 الساعة 19:47
حجم الخط
أجواء شهر رمضان في وادي عارة
أجواء شهر رمضان في وادي عارة · تصوير: كل العرب

* مصطفى محاجنة:" مدينة ام الفحم هي العنوان الحقيقي لعيش رمضان الكريم من حيث الأجواء الدينية المباركة"

* هيام اغبارية:" رمضان الحقيقي بطقوسه الدينية الإسلامية نعيشه في هذه المدينة التي تحولت الى عاصمة التمتع وعيش رمضان لكافة سكان منطقة وادي عارة والمثلث"

* رامي ابو بكر:" ام الفحم تعيش تعرف كيف تستقبل وتحتفل في كل مناسبة"

* احمد محمد :" رمضان متميز وخاص في منطقة وادي عارة "

* معاد اغبارية:" أنا اجلس كل يوم بعد الإفطار مع أصدقائي في مدينة ام الفحم "

* رامي ابو العيله:" لمحلات التجارية في منطقة وادي عارة تعيش حركة تجارية نشطة"

* أمير يونس:" أجواء خاصة مع المشروبات الساخنة الرمضانية خاصة السحلب على أنواعه"

* بدر جهجاه:" خيمات رمضان والمقاهي أصبحت عنوان للشباب والرجال الذين يبحثون عن التسلية"

*فراس مرعي:" روائح النرجيلة المختلفة والتي تنتشر روائحها في المقهى تزيد من الشعور بالأجواء الرمضانية"


يشهد وادي عارة وبالتحديد مدينة ام الفحم في كل عام حركة رمضانية دينية تجارية خاصة, حيث الإقبال على المساجد والمحلات التجارية والخيمات الرمضانية التي زينت بزينة الشهر الفضيل.



 بحيث تحول هذا النشاط الى سيرة حياة ومنهاج رمضاني خاص للعائلة والذي يبدأ بالمشتريات في ساعات العصر ومن ثم شراء الحمص والفول والخبز العربي في لحظات قبل الإفطار ومن ثم المشاركة في صلاة التراويح وبعد التفرغ في صلة الرحم والزيارات العائلية والسهر في المقاهي والخيمات الرمضانية الأمر الذي أعطى طابع خاص لشهر رمضان في المنطقة.


مصطفى محاجنة

مصطفى محاجنة من مدينة ام الفحم يقول: الله اكرم علينا بهذا الشهر الفضيل بنعمه الكبيرة لا تعد ولا تحصى. مدينة ام الفحم هي العنوان الحقيقي لعيش رمضان الكريم من حيث الأجواء الدينية المباركة فترى جميع افراد العائلة يتراكضون لصلاة التراويح وبعد نهاية الصلاة تختار العائلة الفحماوية وزوارها قضاء اوقاتها خارج البيت اما للتسوق واما في للترفيه والراحة من مشقة الصيام من خلال الجلوس في المقاهي والمطاعم وعليه فان الزينة التي زينت الجوامع وان الحركة التجارية والاكتظاظ تجعل جميع أيام رمضان عيد في مدينة ام الفحم. 



هيام اغبارية من مدينة ام الفحم تقول: رمضان الحقيقي بطقوسه الدينية الإسلامية نعيشه في هذه المدينة التي تحولت الى عاصمة التمتع وعيش رمضان لكافة سكان منطقة وادي عارة والمثلث. بحيث نرى الزوار يفدون المدينة التي تعرف كيف تعيش هذا الشهر الفضيل والتي خيم عليها جو ديني كبير بحيث زينت المساجد بالأضواء وبالأهلة كذلك نسمع صوت القرآن الكريم من مآذن المساجد ونتابع صلاة التراويح.. وهذا الطابع الديني جعل الكثير من الزوار من خارج ام الفحم  يزورون المدينة ليتعبدوا ويعيشوا الأجواء الدينية الخاصة الأمر أيضا ساهم في تطوير حركة التجارة والتسوق في المدينة التي تشهد نشاطا تجاريا اقتصادية في مختلف المحلات والمراكز التجارية والمجمعات.


رامي ابو بكر

رامي ابو بكر من قرية زلفة يقول: جئنا الى ام الفحم لشراء مختلف المستلزمات للبيت التي تميز الشهر الفضيل ولكن بالأساس جئنا للتسوق في ام الفحم لعيش رمضان الحقيقي رمضان من حيث الأجواء الدينية والحركة التجارية الواسعة في هذه المدينة التي تحولت الى عاصمة لمنطقة المثلث ووادي عارة وحتى منطقة مجيدو. ام الفحم تعيش تعرف كيف تستقبل وتحتفل في كل مناسبة, جميع المحلات قد زينت بزينة رمضان الأمر الذي يضفي أجواء وميزات وصفات خاصة في هذا الشهر الفضيل, بالنسبة لما يميز منطقة المثلث ووادي عارة في رمضان فهي الجمعة في رمضان إذ تجتمع العائلة الكبيرة معا على مائدة واحدة فما أجمل وما أروع أن يجتمع الأهل معا على مائدة واحدة وقد زينت المائدة بالمأكولات الشهية وهذه أجواء لا نراها بهذا الحجم وبهذه الروعة إلا في رمضان.


احمد كبها

احمد محمد كبها من قرية خور صقر يقول: كوننا نعيش في منطقة تكثر فيها القرى الصغيرة فهذا الشيء أبقى شهر رمضان على طبيعته المتميزة ولا نزال نرى عربات الحمص والفول والدجاج المقمر في كل زاوية ونرى الكبار قبل الصغار يخرجون عند اقتراب من ساعة الإفطار في لعيش الأجواء الحقيقية والتمتع. من هنا ترى أن رمضان متميز وخاص في منطقة وادي عارة ومن يريد ان يعيش رمضان على تقاليده وعاداته ومراسيمه فالعنوان قرى وادي عارة فأهلا بكم.


معاذ اغبارية

معاد اغبارية من قرية مصمص يقول: أنا اجلس كل يوم بعد الإفطار مع أصدقائي في مدينة ام الفحم بحيث تأتي العائلة مع الأبناء ويجتمعون سوية ويتابعون الحركة والمشاهد المختلفة لأجواء رمضان في مدينة ام الفحم بحيث الشاي حتى في رمضان طعمه يتغير اما بالنسبة للسحلب فحدث وبلا حرج من هنا جميع الأطعمة حتى القهوة في رمضان طعمها يتحول الى تميز اكبر واوسع.


رامي ابو العيلة

رامي ابو العيله صاحب محل في عرعرة يقول: بالتأكيد نحن نتحدث عن شهر الخيرات والبركات وهذا ما نشعر فيها نحن أصحاب المحلات التجارية, وهذا الشهر عيد ليس فقط للزبائن والعائلات وإنما أيضا لأصحاب المحلات التجارية التي زينت بزينة العيد الخاصة ان كان الهلال والزينة الملونة وايضا زينة الحملات والأسعار. المحلات التجارية في منطقة وادي عارة تعيش حركة تجارية نشطة في هذه الأيام ونحن نتحدث هنا على مستلزمات وعلى هدايا خاصة في هذا الشهر الفضيل, وما يسمى عندنا في وادي عارة طبخة الولايا فهذه هي من ابرز العادات والتقاليد الخاصة التي ما زالت منطقة وادي عارة تقوم بها بحيث يقوم الأب والاخوة بزيارة الرحم من قريباتهم بناتهم واخواتهم في سبيل معايدتهم في هذا الشهر الفضيل.


امير يونس

أمير يونس من قرية عرعرة يقول: مثلما ترى خيمة الوادي الرمضانية تمتلئ بمئات الزبائن اللذين يتابعون باب الحارة, فيختار الشباب والرجال في كل مساء من ليالي رمضان الحضور إلى الخيمة للتمتع بأجواء خاصة وهذه ظاهرة نراها بكثرة في السنوات الأخيرة في منطقة وادي عارة خيمات رمضان تتزين بالحضور الجماهيري الكبير ومتابعة باب الحارة وبرامج رمضانية أخرى إضافة إلى متابعة مباريات كرة القدم وما يبرز هذه الجلسات هي المحبة والاحترام ما بين مختلف الجالسين الذين يجلسون حتى ساعات متأخرة من الليل في أجواء خاصة مع المشروبات الساخنة الرمضانية خاصة السحلب على أنواعه.


بدر جهجاه

بدر جهجاه من قرية عرعرة يقول: في ظل غياب الأطر والمؤسسات العامة للعائلة العربية نرى اليوم ان خيمات رمضان والمقاهي أصبحت عنوان للشباب والرجال الذين يبحثون عن التسلية وعيش شهر رمضان بشكل متميز بعيد عن أجواء البيت التقليدية فنراهم في خيمات رمضان يتابعون برامج التلفاز وهم يدخنون النرجيلة ويتناولون مأكولات ومشروبات رمضان المختلفة, كما أنني أريد أن أشير إلى أن ليست الخيمات الرمضانية وحدها تعيش نشاطا كبيرا في شهر رمضان إنما كل شيء في وادي عارة تدب فيه الحركة والنشاط في هذا الشهر الفضيل.   


فراس مرعي

فراس مرعي من قرية عرعرة يقول: نجلس كل ليلة من ليالي رمضان في المقهى نلعب لعبة الورق (الشدة) نقضي الوقت ونستمتع في هذه الجلسات في رمضان. وفي الحقيقة نجلس هذه الجلسات بهدف التسلية وتمرير الوقت من خلال هذه الجمعة الخاصة خارج البيت إذ نفتش عن طريق الفرحة والسعادة والتمتع بأجواء رمضان من خلال التسلية وأيضا من خلال تبادل مختلف المواضيع والكلام والأحاديث الرمضانية الخاصة وأيضا روائح النرجيلة المختلفة والتي تنتشر روائحها في المقهى فتزيد من الشعور بالأجواء الرمضانية, من جهة اخرى لا بد من الاشارة الى الاجواء المتميزة في كل يوم قبل الافطاء بحيث نرى المحلات قد تزينت بالزبائن الصائمين منهم من يفتش عن الخبز العربي التقليدي وخبز الطابون ومنهم من يفتش عن السلطات الرمضانية المختلفة فهذه الاجواء والازدحامات لا نرها الا في منطقة وادي عارة والتي ما زالت تحافظ على الطقوس والعادات والتقاليد الرمضانية التقليدية الخاصة .  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد