أحمد عبد الرحمن جنيدو من على العرب: بلادي
وطنُ الملح ِ يبيع ُ,يبيعْ. يا سيفا ًمصقولا ًفوق رقاب ِالطهر ِ, وخبث الفاقة للتشييعْ. رفضَ الكلبُ مطاردة َاللحم ِبرغم التجويعْ. ليصير نباحُ الكلب ِنشيدا ً, يأبى الظلم, ويأبى الذلَّ, ويأبى التطويعْ. هذا الصوتُ المخنوقُ سيصرخُ رغم التفزيعْ. حرٌّ حرٌّ صوتُ الله بداخلنا, من جسد ٍمسخَ التقطيعْ. يا ركبا ً فوق جدار الصلب, عبرنا أزمنة البطش ِ, كسرنا أبواق التخريعْ. يا شعبا ًيصرخُ, تهتزُّ الأركانُ, ويسقط ُراع ٍتحت دبيب قطيعْ. يا صوتا ً أطلقني جهرا ً, ملَّ الخوفُ بأضلاعي, ونزعتُ عن القلب الترويعْ. وطن الصبر المولود من التقطيعْ. ظهرَ الجسدُ الصامدُ فوق حطام التشريعْ. نطقَ النورُ أخيرا ً, وصلاة ُالغائب ِترسمُ لوحتنا حقـا ًوهلالا ًوصليبا ً وضميرا ً ورجالا ًونساءً وشيوخا ًورضيعْ. وطنُ الحبِّ المسكون بوجداني, أبنيك بإيمان ٍونجيعْ.
وطنُ الملح ِ يبيع ُ,يبيعْ. يا سيفا ًمصقولا ًفوق رقاب ِالطهر ِ, وخبث الفاقة للتشييعْ. رفضَ الكلبُ مطاردة َاللحم ِبرغم التجويعْ. ليصير نباحُ الكلب ِنشيدا ً, يأبى الظلم, ويأبى الذلَّ, ويأبى التطويعْ. هذا الصوتُ المخنوقُ سيصرخُ رغم التفزيعْ. حرٌّ حرٌّ صوتُ الله بداخلنا, من جسد ٍمسخَ التقطيعْ. يا ركبا ً فوق جدار الصلب, عبرنا أزمنة البطش ِ, كسرنا أبواق التخريعْ. يا شعبا ًيصرخُ, تهتزُّ الأركانُ, ويسقط ُراع ٍتحت دبيب قطيعْ. يا صوتا ً أطلقني جهرا ً, ملَّ الخوفُ بأضلاعي, ونزعتُ عن القلب الترويعْ. وطن الصبر المولود من التقطيعْ. ظهرَ الجسدُ الصامدُ فوق حطام التشريعْ. نطقَ النورُ أخيرا ً, وصلاة ُالغائب ِترسمُ لوحتنا حقـا ًوهلالا ًوصليبا ً وضميرا ً ورجالا ًونساءً وشيوخا ًورضيعْ. وطنُ الحبِّ المسكون بوجداني, أبنيك بإيمان ٍونجيعْ.
(مهداة إلى الشعب العربي المصري
مع الدعوات بالسلام والنصر)
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:
alarab@alarab.co.il