أسافر في ليل عينيك باحثةً في لهفة
أسافر في ليل عينيك باحثةً في لهفة علني أجد قلبك من بعد سفر طويل وأقضي عمري الباقي أبحر من ميناء جفونك حتى خليج فمك واغوص في أعماق تنهدك ويداعب صفحات وجهي نسيم حبك العليل فما أكون أنا إلا مجنونةً تجوب جسد رجل احتل عرش قلبها فبلمسةٍ واحده بعثرها وبنظرةٍ واحده غيرها وبقبلةٍ واحده أدفئها فأنا أدرك تماماً أنه من سلطتك علي لا مفر للهرب ولا حتى سبيل عيناك... ويا ويلي من صفاء عيناك تحرقني بلهيب سهامها وتأسرني في سجن هواك ونار شفاهك ولا كل النيران تشعلني حرارةً وتطفئني برودةً وتتركني وحيدةً في صمت رجولتك أتعذب من جريمة قبلاتك فهي لم تترك أثراً يدينك ولا حتى دليل بل تركت ناراً تحرق روحي وتتغلغل لأعماقها فروحي لا تنام إلا وهي تصرخ من ألمها تصرخ من بعدها عن سحر عيونك ومن حرمانها من حلم تحت ضلال جفونك فكل ما تعبر به شهواتي من مشاعر نحوك ما هو إلا بالقليل ويجتاحني الشوق بعاصفةٍ تنقلني إلى عالم ذكرياتي حيث تدمع العين ويتنهد القلب لحرماني من لمس وجنتيك ومن عراك شفتيك فمن بعد عراكاً قاسياً بين جسدينا أجر أذيال هزيمتي حاملةً قلباً وجسداً ممزقاً من مخالب شهواتك فكيف لي أن أهزم رجولةً تسيطر عليّ بعطرها...بلمساتها وبقسوة نظراتها فأمام رجولتك يا حبيبي تنحني لك كل الأمم والرجال من رجولتها تستقيل وأعود إلى واقعي وأنا معترفةً من أعماقي بحبك فأنا كنت قد أعلنت اعتزالي من عالم الرجال فما هو إلا عالم أناني لا يعرف طعماً للامان لكني لم أعي أن القدر سيجرني لأركع تحت عرش أمير الرجال حيث سيدخلني عالمه عالماً يعصف ويضج بكل معاني الحب ومعاني الحنان فمن أجلك أتخلى أنا عن مبادئي وعن نفسي ووجداني وأعترف أمام العالم وأمام كياني أني أعيش أروع قصة حبٍ في عالمك وأعلم يا سيدي أن مشاعري نحوك مشاعر حقيقية فكل ما فيك جميلٌ... جميل
أسافر في ليل عينيك باحثةً في لهفة علني أجد قلبك من بعد سفر طويل وأقضي عمري الباقي أبحر من ميناء جفونك حتى خليج فمك واغوص في أعماق تنهدك ويداعب صفحات وجهي نسيم حبك العليل فما أكون أنا إلا مجنونةً تجوب جسد رجل احتل عرش قلبها فبلمسةٍ واحده بعثرها وبنظرةٍ واحده غيرها وبقبلةٍ واحده أدفئها فأنا أدرك تماماً أنه من سلطتك علي لا مفر للهرب ولا حتى سبيل عيناك... ويا ويلي من صفاء عيناك تحرقني بلهيب سهامها وتأسرني في سجن هواك ونار شفاهك ولا كل النيران تشعلني حرارةً وتطفئني برودةً وتتركني وحيدةً في صمت رجولتك أتعذب من جريمة قبلاتك فهي لم تترك أثراً يدينك ولا حتى دليل بل تركت ناراً تحرق روحي وتتغلغل لأعماقها فروحي لا تنام إلا وهي تصرخ من ألمها تصرخ من بعدها عن سحر عيونك ومن حرمانها من حلم تحت ضلال جفونك فكل ما تعبر به شهواتي من مشاعر نحوك ما هو إلا بالقليل ويجتاحني الشوق بعاصفةٍ تنقلني إلى عالم ذكرياتي حيث تدمع العين ويتنهد القلب لحرماني من لمس وجنتيك ومن عراك شفتيك فمن بعد عراكاً قاسياً بين جسدينا أجر أذيال هزيمتي حاملةً قلباً وجسداً ممزقاً من مخالب شهواتك فكيف لي أن أهزم رجولةً تسيطر عليّ بعطرها...بلمساتها وبقسوة نظراتها فأمام رجولتك يا حبيبي تنحني لك كل الأمم والرجال من رجولتها تستقيل وأعود إلى واقعي وأنا معترفةً من أعماقي بحبك فأنا كنت قد أعلنت اعتزالي من عالم الرجال فما هو إلا عالم أناني لا يعرف طعماً للامان لكني لم أعي أن القدر سيجرني لأركع تحت عرش أمير الرجال حيث سيدخلني عالمه عالماً يعصف ويضج بكل معاني الحب ومعاني الحنان فمن أجلك أتخلى أنا عن مبادئي وعن نفسي ووجداني وأعترف أمام العالم وأمام كياني أني أعيش أروع قصة حبٍ في عالمك وأعلم يا سيدي أن مشاعري نحوك مشاعر حقيقية فكل ما فيك جميلٌ... جميل