29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أسبوع تعظيم العلم في دبورية

بدعوة كريمة من فرع الحركة الإسلامية في بلدة دبورية، شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، في برنامج نشاطاتها بمناسبة "أسبوع تعظيم العلم " ، والذي بدأت  "مؤسسة القلم الأكاديمية" التابعة للحركة الإسلامية تنفيذه مؤخرا في أكثر من موقع، استعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، وإعدادا لجمهور المسلمين لاستقبال الضيف الرمضاني الكريم بما يليق به.

م ا موقع العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 21/08/2008 الساعة 20:01
حجم الخط
أسبوع تعظيم العلم في دبورية
أسبوع تعظيم العلم في دبورية · تصوير: كل العرب

بدعوة كريمة من فرع الحركة الإسلامية في بلدة دبورية، شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، في برنامج نشاطاتها بمناسبة "أسبوع تعظيم العلم " ، والذي بدأت  "مؤسسة القلم الأكاديمية" التابعة للحركة الإسلامية تنفيذه مؤخرا في أكثر من موقع، استعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، وإعدادا لجمهور المسلمين لاستقبال الضيف الرمضاني الكريم بما يليق به.

بهذه المناسبة ألقى فضيلة الشيخ محاضرة في مسجد صلاح الدين بعنوان  العلم المُنَجّي "، حضرها العشرات من أهل دبورية إضافة إلى العشرات من المعلمين المتقاعدين الذين حظوا بتكريم خاص على جهودهم في خدمة الأجيال على مدى عقود طويلة من الزمن.

تطرق رئيس الحركة الإسلامية في محاضرته إلى أهمية العلم من المنظور الإسلامي، مسلطا الضوء على نجاح التجربة الإسلامية على مدى أربعة عشر قرنا في النهوض بمشروع علمي كان الأساس لنهضة المسلمين، كما كان الرافعة الأولى لنهضة أوروبا والعالم. مشيرا إلى أن التجربة العلمية الإسلامية كانت إنسانية حتى النخاع، كما كانت استجابة لدعوة القرآن العظيم وسنة النبي الكريم إلى استثمار ما خلق الله سبحانه في هذا الكون خدمة لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة.

وأكد على: " أنه لم يحصل يوما أن تصادم عقل العالم الكوني  في تاريخ الإسلام، مع عقل العالم الشرعي أو السياسي، فالكل عمل بانسجام كامل استجابة لدعوة الإسلام وتطبيقا لتعاليمه، وتنافسا في التقرب إلى الله من خلال خدمة فروع العلم على اختلاف أشكالها وأنواعها.  لقد تحقق النجاح المذهل لأن الجميع عمل لخدمة الهدف الواحد، ومن على قاعدة أن العلم هو توأم الأيمان، وأن العالم مهما بلغ في أدائه العلمي المادي، فلا يمكن أن ينفذ إلى حقيقة الأشياء إلا بالارتكاز إلى علم رباني يهدي الروح والقلب، ويجعل من الأشياء ذات معنى  كما يحدد بلا ضبابية الغاية العظمى من هذا الخلق والتي جاءت في قوله تعالى: ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لولي الألباب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق السموات والأرض: ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار).

وأضاف: "أن العالم الحقيقي هو الذي يملك السر الذي عرفة علماؤنا السابقون، والذي يتلخص في أن العلم علمان: مكتسب ولدني، كما أن الفقه فقهان: فقه أحكام وفقه قلوب، وما جاءت كلمة فقه في القرآن أو السنة إلا وتعني  معنى واحدا: الفقه عن الله فيما خلق وأبدع، والفقه عنه سبحانه فيما قنن وشرع. فلما غاب هذا الفهم عن حياة الأمة وقعت في خلل كبير استغرق كثيرا من جوانب حياتها: الروحية والإيمانية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية، كما حدث خلط خطير في تحديد أولوياتها، من قبيل الاشتغال بمرجوح العمل وإهمال الراجح، والانهماك في المفضول وإهمال الفاضل، وتأخير الواجبات المفروضة فورا وتقديم الواجبات التي تحتمل التأخير، والخلط بين الأصول والفروع، وإهمال فروض الكفاية المتعلقة بمجموع الأمة كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. إلى غير ذلك.

بعد نهاية المحاضرة جاءت فقرة تكريم المعلمين المتعاقدين، حيث وقفت ثلة من الأخوة والوجهاء ليقدموا الهدايا الرمزية للمعلمين، وقف بعدها مندوبان عن المعلمين المتقاعدين فشكروا الحركة الإسلامية على هذه أللفتة، مؤكدين  على أنهم لن يتخلوا عن دورهم في بناء مجتمعاتهم رغم تقاعدهم، كما وأبدوا استعدادا كاملا للتعاون في خدمة الصالح العام من أي موقع يقدره الله سبحانه.
يذكر أن الشيخ الدكتور روحي عبد العزيز قد قدم لهذه الندوة، وعرفها الأستاذ محمد اكتيلات مسؤول "مؤسسة القلم" في جامعة حيفا، بينما كانت المناسبة كلها في رعاية فرع الحركة الإسلامية ورئيسها الأستاذ إبراهيم اكتيلات وإخوته في إدارة الحركة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد