أسرتان تناشدان أهل الخير لمساعدتهما
ناشدت أسرتا الطفلة ولاء خالد شريف جبارين 3 أعوام والطفل محمد نايف محمد محاجنة 8 أعوام، من أم الفحم، الجهات ذات الصلة وأهل الخير مساعدتهما في تحمل الأعباء والنفقات الباهظة لمعالجتهما، اثر تعرضهما لحالتين مرضيتين نادرتين. وهناك سبع اطفال في المدينة يعانون حالات مرضية صعبة منذ الولادة، وتستوجب هاتان الحالتان متابعة طبية على مدار 24 ساعة من قبل أبناء الأسرتين وذلك بعد ان تم إعادة الطفل والطفلة إلى منزلهما، اثر مكوثهما في قسم العلاج المكثف للأطفال بمستشفى "هعيمق" في العفولة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، لتلقي العلاج البيتي في ظروف أشبه بغرفة العناية المكثفة في المستشفى. وبالتعاون مع مستشفى "هعيمق" وخدمات الصحة الشاملة كلاليت وصندوق خدمات الصحة "مؤوحيدت" في المنطقة تم توفير 8 أجهزة طبية على الأقل للحفاظ على حياة الطفلة الصعبة التي ولدت وهي تعاني من مرض نادر جدا في العضلات حال دون تمكنها من التنفس وتناول الطعام بقواها الذاتية ولو لساعة واحدة حيث ان عضلات الرئتين لا تعمل نهائيا، ومن بين هذه الأجهزة جهاز تنفس اصطناعي وجهاز لتقطير المياه وتحويلها إلى أوكسجين وجهاز لمراقبة نبضات القلب وجهاز للتغذية المباشرة إلى المعدة وجهاز لامتصاص الإفرازات من أوعية التنفس وآخر لمراقبة نسبة الأوكسجين في الدم. ونفس الأجهزة أحضرت أيضا إلى بيت الطفل محمد نايف محاجنة بعد ان استنفد العلاج له في المستشفى.
ناشدت أسرتا الطفلة ولاء خالد شريف جبارين 3 أعوام والطفل محمد نايف محمد محاجنة 8 أعوام، من أم الفحم، الجهات ذات الصلة وأهل الخير مساعدتهما في تحمل الأعباء والنفقات الباهظة لمعالجتهما، اثر تعرضهما لحالتين مرضيتين نادرتين. وهناك سبع اطفال في المدينة يعانون حالات مرضية صعبة منذ الولادة، وتستوجب هاتان الحالتان متابعة طبية على مدار 24 ساعة من قبل أبناء الأسرتين وذلك بعد ان تم إعادة الطفل والطفلة إلى منزلهما، اثر مكوثهما في قسم العلاج المكثف للأطفال بمستشفى "هعيمق" في العفولة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، لتلقي العلاج البيتي في ظروف أشبه بغرفة العناية المكثفة في المستشفى. وبالتعاون مع مستشفى "هعيمق" وخدمات الصحة الشاملة كلاليت وصندوق خدمات الصحة "مؤوحيدت" في المنطقة تم توفير 8 أجهزة طبية على الأقل للحفاظ على حياة الطفلة الصعبة التي ولدت وهي تعاني من مرض نادر جدا في العضلات حال دون تمكنها من التنفس وتناول الطعام بقواها الذاتية ولو لساعة واحدة حيث ان عضلات الرئتين لا تعمل نهائيا، ومن بين هذه الأجهزة جهاز تنفس اصطناعي وجهاز لتقطير المياه وتحويلها إلى أوكسجين وجهاز لمراقبة نبضات القلب وجهاز للتغذية المباشرة إلى المعدة وجهاز لامتصاص الإفرازات من أوعية التنفس وآخر لمراقبة نسبة الأوكسجين في الدم. ونفس الأجهزة أحضرت أيضا إلى بيت الطفل محمد نايف محاجنة بعد ان استنفد العلاج له في المستشفى.

واوضح الدكتور عبد الكريم اغبارية، أخصائي طب الأطفال والعلاج المكثف للأطفال، والذي يتابع شخصيا حالات 7 أطفال من المدينة يعانون من أمراض صعبة منذ ولادتهم: "الطفلة ولاء خالد جبارين تعاني من فشل عضلي أدى إلى ضرر مستديم في الرئتين وجهاز التنفس والجهاز الهضمي جراء مرض وراثي، ما استدعى تحويل منزلها إلى غرفة للعلاج المكثف مزودة بعدة أجهزة حيوية حفاظا على حياتها. اما الطفل محمد نايف محاجنة فيشكو من شلل دماغي منذ الولادة نجم عن نقص في تزويد خلايا المخ بالأوكسجين، كما انه يعاني من إعاقة تامة في حواس، السمع والنطق والبصر، ورجفة في الأطراف، جراء تلف شرايين الدماغ". وأوضح ان هذه الحالة، مثلها مثل الحالة الأولى أيضا، بحاجة إلى متابعة طبية دائمة من قبله ومن قبل أبناء الأسرة، ناهيك عن الأدوية والعقاقير اليومية والأجهزة الطبية التي يتوجب توفرها للتخفيف من آلامه وأوجاعه، مع الإشارة إلى ان وضع الطفلة والطفلين من شانه ان يتدهور أكثر فأكثر يوما بعد يوم.

من ناحيتهم أعرب ذوي الطفلين عن شكرهم الجزيل لمستشفى "هعيمق" وأطباء قسم العلاج المكثف للأطفال وطاقم الممرضين والممرضات لاهتمامهم المتواصل بالحالتين رغم مغادرتهما المستشفى منذ حوالي الأسبوع. كما عبرت العائلتين عن امتنانهما البالغ للمجهود الخاص الذي يقوم به الدكتور عبد الكريم اغبارية لمرافقته ا والحالتين أولا بأول وتقديم كل مساعدة واستشارة وعلاج لازم.
وقد طالبت الأسرتان قسم الرفاه الاجتماعي في بلدية أم الفحم وأهل الخير الوقوف إلى جانبهم لسد الاحتياجات الخاصة التي تتطلب مبالغ باهظة شهريا.