29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أسري بي إلى ذكراك بقلم عايدة الربيعي

أطوف، في أفق سماء غابر موجع التمس دفء، عودة زمن من بحر الذكريات. أطوف،

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 12/12/2011 الساعة 07:14 آخر تحديث: الساعة 15:08
حجم الخط
أسري بي إلى ذكراك بقلم عايدة الربيعي
أسري بي إلى ذكراك بقلم عايدة الربيعي · تصوير: كل العرب

أطوف، في أفق سماء غابر موجع التمس دفء، عودة زمن من بحر الذكريات. أطوف،

وراحت الأزمنة الضحلة تخبط العمر بري ٍ ووهن خمول، يمزق ما تبقى من رمق كفن التراب،
تستحث خطاي إلى قبل الأمس نحو بارحة قلبك

يختلج عبثها -الخطى - في صدر يستريح بالغفو ورحتُ،أعفر ببقايا حنين شدوك القديم
كان قد استبقى من ماض لنا جذوة حزن دفين وقلب رجل في تفاصيل حلم اجتثت ملامح أحلامه الحروب
والطيف العجيب يمحو ما تبقى من مثول لوجهه النخيل
ومن حافته- الليل - تتدلى خواطر فرح ثري
تبصرني،
تتفقد خيط الليل المتلاشي بأوراق نثر كحلها ، زمنا خاوياً من أنسه !
أحبه،
مثل العتب، هكذا أطوف ببقايا من الرواجع.
أحبه،
بلا حول ولا صدق التمسه
سوى رجع صدى أستتر يسري بي إلى قلب ذكراه
أتساءل؟
هل بقي بعد الغياب عذبا؟ ورجلا فارسا بكل ما رممته أنوثتي
ما أحمقه،
وأنا التي بكبرياء الأنثى ارصد خفق صدى قلبه في عل حروفي،وأتساءل؟
عن بقايا شذا عبير روحه اخلد به صحوة تدلني على زمن أبقى من عريشه فوضى بعده المتدلي فصولا
ابحث أعفر بحرفي شذا ثراه لأنزل عند رحاله؛
أتعافى من حماقات أثقلت كاهل الانتماء
أهفو إليه، أينك؟
وطني
توهني زمن سحابة تحلق عاليا في سماء أفق الجفن غزيرة يعصرها العطش لرواء الهطول
في يباب الشتاء المنهمر.

 موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد