أسف قبل الوداع - بقلم: أرجوان
(مهداة إلى اعز هشام حوشان في العالم)قد تسألون ما هي أعظم خسارة ممكن أن يخسرها الإنسان في حياته؟ولا أرى عظيما من خسارة شخص تحبه ، أو صديق توده وتهبه نفسك وحبك ووفائك . الخسارة الحقيقية حينما نخسر صورة أنفسنا التي نراها في عيون أصدقائنا وأحبائنا . الخسارة الحقيقية حين تبعدك الأيام وتقاومك الظروف المؤلمة لتساهم في عمل تلك الفجوة التي لا نريد بين أصدقائنا وبيننا . صعب جدا أن يظن بك غير ما هو بك ، وغير ما تتصف به حين تتهم وأنت بريء وتسجن وأنت عفيف . لا استطيع أن اصف مرارة الألم .. لا استطيع أن اطفيء حرقة الندم..ماذا افعل لا ادري اشعر بأنني تائهة في بحر الظلمات .. فحسبي الله ونعم الوكيل..كل ساعة كل دقيقه وكل ثانية وكل جزء من الثانية ..لولا تمسكي بمحبة الرحمن لتخلصت من هذه الحياة المؤلمة فلا استطيع أنا اصف شدة الصدمة التي تلقيتها لا استطيع أن اصف شدة حرقتي.. حبيبي لولاك لما شعرت بأن الدنيا لها معنى أجمل, لولاك لما استطعت أناشعر بجمال الكون من حولي ولولا حبك لما بقي في قلبي نبضة حياة. لو تعلم يا هشام فقط مقدار معزتي واحترامي وحبي وتقديري إليك يا اعز مخلوق عرفته ذاتي.كم تكره نفسي لحظات الفراق والوداع وتقف عند تلك اللحظات المفردات ويخونني التعبير والبوح بكل مافي قلب من إحساس.فعبر موقع ألملايين موقع العرب الشهير والذي تصل أفاقه إلى ابعد حدود الدول أقدم لك أسفي الشديد قبل لحظة الوداع التي اخترتها وقد وضعت حدا لزهرة كادت تنمو وتكبر وانتهى كل شيء.لا أنكر أنني كنت المخطئة, لكن لم أعهدك قاسي القلب يا هشام , وهذا من منطلق الشفافية والصفات الملائكية التي تنعم بها,,لا تعتقد أنني قد افرح إذا جرحتك في لحظة ما..لا وألف لا..وآنت وحدك تعلم ذالك جيدا ..وتعلم أنني لولاك ما استمريت وما كتبت وما عشت وما تنفست..يا من علمني أن ابتسم لغدٍ أفضل..يامن علمني أن الابتسامة مفتاح النفس..أن يحميك ربي ويرعاك أدعوه..وأن يحيطك بملائكته الطاهرة لأنك ملاك على هيئة إنسان..أخيرا وفقك الله في كل درب له تسير..أحببتك..وسيبقى قلبي ينبض بحبك وغلاتك إلى أخر نفس يخرج من جسدي ليعلو ويعلو رب السماء.
(مهداة إلى اعز هشام حوشان في العالم)قد تسألون ما هي أعظم خسارة ممكن أن يخسرها الإنسان في حياته؟ولا أرى عظيما من خسارة شخص تحبه ، أو صديق توده وتهبه نفسك وحبك ووفائك . الخسارة الحقيقية حينما نخسر صورة أنفسنا التي نراها في عيون أصدقائنا وأحبائنا . الخسارة الحقيقية حين تبعدك الأيام وتقاومك الظروف المؤلمة لتساهم في عمل تلك الفجوة التي لا نريد بين أصدقائنا وبيننا . صعب جدا أن يظن بك غير ما هو بك ، وغير ما تتصف به حين تتهم وأنت بريء وتسجن وأنت عفيف . لا استطيع أن اصف مرارة الألم .. لا استطيع أن اطفيء حرقة الندم..ماذا افعل لا ادري اشعر بأنني تائهة في بحر الظلمات .. فحسبي الله ونعم الوكيل..كل ساعة كل دقيقه وكل ثانية وكل جزء من الثانية ..لولا تمسكي بمحبة الرحمن لتخلصت من هذه الحياة المؤلمة فلا استطيع أنا اصف شدة الصدمة التي تلقيتها لا استطيع أن اصف شدة حرقتي.. حبيبي لولاك لما شعرت بأن الدنيا لها معنى أجمل, لولاك لما استطعت أناشعر بجمال الكون من حولي ولولا حبك لما بقي في قلبي نبضة حياة. لو تعلم يا هشام فقط مقدار معزتي واحترامي وحبي وتقديري إليك يا اعز مخلوق عرفته ذاتي.كم تكره نفسي لحظات الفراق والوداع وتقف عند تلك اللحظات المفردات ويخونني التعبير والبوح بكل مافي قلب من إحساس.فعبر موقع ألملايين موقع العرب الشهير والذي تصل أفاقه إلى ابعد حدود الدول أقدم لك أسفي الشديد قبل لحظة الوداع التي اخترتها وقد وضعت حدا لزهرة كادت تنمو وتكبر وانتهى كل شيء.لا أنكر أنني كنت المخطئة, لكن لم أعهدك قاسي القلب يا هشام , وهذا من منطلق الشفافية والصفات الملائكية التي تنعم بها,,لا تعتقد أنني قد افرح إذا جرحتك في لحظة ما..لا وألف لا..وآنت وحدك تعلم ذالك جيدا ..وتعلم أنني لولاك ما استمريت وما كتبت وما عشت وما تنفست..يا من علمني أن ابتسم لغدٍ أفضل..يامن علمني أن الابتسامة مفتاح النفس..أن يحميك ربي ويرعاك أدعوه..وأن يحيطك بملائكته الطاهرة لأنك ملاك على هيئة إنسان..أخيرا وفقك الله في كل درب له تسير..أحببتك..وسيبقى قلبي ينبض بحبك وغلاتك إلى أخر نفس يخرج من جسدي ليعلو ويعلو رب السماء.