أسماء الاسرى التي تطالب بهم حماس
* أسماء كبار الاسرى: عبدالله البرغوثي، أحلام التميمي، امنه منى، حسن سلامة، مروان البرغوثي، احمد سعدات ، ابراهيم حامد، محمد قاسم، عباس السيد، محمد شراتحة
* أسماء كبار الاسرى: عبدالله البرغوثي، أحلام التميمي، امنه منى، حسن سلامة، مروان البرغوثي، احمد سعدات ، ابراهيم حامد، محمد قاسم، عباس السيد، محمد شراتحة
تحت عنوان "وجوه وأسماء - نهر من الدماء على ايديهم" تناول الكاتب الاسرائيلي روني شاكيد اسماء وتاريخ كبار الاسرى الفلسطينيين الذين تطالب حماس بطلاق سراحهم مقابل الافراج عن الجندي الاسير غلعاد شاليط.
وضع الكاتب الاسرائيلي قائمة بعشرة أسماء من كبار الاسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حماس مقتبسًا من تاريخ كل واحد منهم قبسا بسيطًا للاضاءة والاحاطة بالموضوع من وجهة نظره وهم وفقا للترتيب التالي:
1- عبدالله البرغوثي: يبلغ من العمر 35 عاما ويعمل مهندسًا كهربائيا تخرج من كوريا الجنوبية وحصل داخل حماس على لقب "مهندس الاحزمة الناسفه" وهو مسؤول عن التخطيط لعمليات تفجيرية أدت إلى مقتل 66 إسرائيليًا إضافة إلى تركيبه للعبوة الناسفه التي إستخدمها منفذ عملية مطعم سبارو ومنفذ الهجوم على كافتيريا الجامعه العبرية جبل الزيتون ومقهى " مومنت" ومقهى هليل في القدس وانفجار موقف الباص في تسريفين ونادي بلياردو في ريشون ليتسيون .
2- احلام التميمي: تبلغ من العمر 33 عاما وشاركت بشكل فاعل في العديد من العمليات والى جانب عملها في حماس درست الصحافة في جامعة بير زيت وعملت مذيعه في احدى المحطات المحلية بمدينة رام الله .
ونفذت احلام سلسلة من العمليات من بينها زرع عبوة ناسفة داخل علبة بيرة داخل سوبرماركت في شارع "ارغون" بمدينة القدس إضافة إلى كونها من أوصل عز الدين المصري الى مطعم سبارو في القدس تلك العملية التي اودت بحياة 16 اسرائيليا .
3- امنه منى: تبلغ من العمر 28 عاما وتعتبر من قيادات الاسيرات الفتحاويات ادينت باستدراج فتى اسرائيلي عبر الانترنت الى منطقة رام الله حيث انتظره نشطاء من تنظيم فتح وقتلوه وهي ايضا لا تبدي اي نوع من الندم على ما قامت به وحكمت بالسجن المؤبد .
4- حسن سلامة: يبلغ من العمر 40 عامًا من سكان خان يونس وكان اليد اليمنى لمحمد ضيف وهو مسؤول عن تفجير حافلتين اسرائيليتين وسط القدس بفارق اسبوع واحد بين الحافلة والاخرى ما أدى إلى مقتل 46 إسرائيليا .
ودرست المحكمة الاسرائيلية فرض عقوبة الاعدام عليه ولكن المدعي العام العسكري قرر الاكتفاء بسجنه المؤبد 46 مرة .

من اليمين: سمير القنطار مروان البرغوثي وأحمد سعدات
5- مروان البرغوثي: وهو أحد قادة الاسرى الفلسطينيين الكبار وشغل قبل إعتقاله منصب امين سر حركة فتح في الضفه الغربية وأسس كتائب شهداء الاقصى ووقف على رأس قيادتها ويعتبر احد ابرز القيادات الشابة ويتردد اسمه كوريث محتمل لقيادة أبو مازن.
ويقضي مروان البرغوثي فترة سجن من 5 مؤبدات إضافة إلى أربعين سنة أخرى وذلك لاتهامه بالمشاركة او المسؤولية عن قتل اسرائيليين.
6- احمد سعدات: الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ويبلغ من العمر 53 عاما اعتقل عام 2006 خلال عملية دهم وتدمير سجن اريحا ومتهما بالمسؤولية عن اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي ولا زال ينتظر الحكم.
7- ابراهيم حامد: يبلغ من العمر 44 عاما من مواليد قرية سلواد شمال رام الله واطلقت عليه الاوساط الامنية الاسرائيلية لقب "ميغا – ارهابي" وشغل منصب قائد الجناح العسكري لحماس في الضفه الغربية وخطط عشرات العمليات الرهيبة ضد اسرائيل واعتقل في شهر ايار عام 2006 بعد مطاردة استمرت سنوات طويله تخللها العديد من محاولات الاغتيال الفاشلة.
ومن ضمن العمليات التي يتحمل ابراهيم حامد المسؤولية عنها الانفجار في مقهى مومينت في القدس والذي ادى الى مقتل 12 اسرائيليا اضافة الى العملية التفجيرية المزدوجة التي وقعت على مفترق طرق "تسيون" في القدس عام 2001 وادت الى مقتل 11 اسرائيليا واخيرا العملية داخل كفاتيريا الجامعه العبرية والتي ادت الى مقتل 6 اسرائيليين .
8- محمد قاسم: احد سكان قرية راس العامود في القدس وقائد خلية سلوان التابعه لحماس واوصل الانتحاري الذي نفذ عملية مقهى مونت وشغل بيديه العبوة الناسفه التي انفجرت في الجامعه العبرية وحكم علية بالسجن المؤبد 26 مرة .
9- عباس السيد: من طولكرم ووقف على رأس خلية لحماس - تلك الخلية التي بادرت ونفذت عملية التفجير من فندق بارك بمدينة نتانيا عام 2002 ويحمل سيد شهادة اكاديمية حيث انهى دراسة الهندسة الطبية في الولايات المتحدة ولكنه الان يقضي فترة سجن من 35 مؤبدا وكذلك افراد خليته : نائل البرغوثي ، نهاد ابو كشك ، ورامي ابو طياح وردت اسماؤهم على قائمة حماس علما بان اثنين منهم اوصلوا الاستشهادي بانفسهم الى فندق بارك .
10- محمد شراتحه: من غزة ويعتبر من ضمن مؤسسي الجناح العسكري لحماس ووقف على رأس الخلية التي خطفت وقتلت افي سبارتوس عام 1989 والين سعدون في ايار 1989 .